صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

الدول الداعمة للإرهاب .. بين عقدة الحضارة والخوف من روح المقاومة !
عبد الرضا الساعدي
ليس مصادفة أبدا ، وليس رجما في الغيب من قبل الدول الداعمة للإرهاب ،اليوم وبالأمس،  أن يصبح كلّ من العراق وسوريا  واليمن ساحات للحرب ولمواجهة الإرهاب والدمار ، هذا السيناريو المرسوم في العقول والمكاتب السرية المخابراتية والعسكرية الأمريكية والصهيونية الشريرة بعيدة المدى .. منذ ولد العقل الإستعماري الطامع بالثروات والأرض والهيمنة .
هذه الدول الثلاث ( العراق .. سوريا .. اليمن .. ) تحديدا ، وغيرها من الدول المستهدفة ،اليوم أو غدا ، تدفع ضريبة عقدة الغرب من الشرق الحضاري والإسلامي معا ، يوم كانت أمريكا وأوربا في المجاهل ، نسياً منسيا في دنيا الحضارة ، الحضارة التي بدأت هنا في هذه الدول وبالأخص في وادي الرافدين ، حيث بدأت الكتابة والزراعة والقوانين والفنون..
وبعد مجيء الإسلام تشكلت عقدة أخرى وهي عقدة الخوف من الروح الكبيرة المتحدية التي ترفض الظلم والعدوان أو الطغيان والتبعية للأقوى والمستكبر.. ومن هنا نشأت عقدة الخوف من روح المقاومة التي يتمتع بها الرجال المؤمنون ، وحين تندمج الصفتان المهمتان : روح الحضارة مع روح المقاومة لدى أي شعب في العالم ، يدق جرس الخطر لدى كل دول الغطرسة والعدوان ، فكيف إذا كانت روح المقاومة تتنفس من أريج الإيمان المنبعثة من روح الإسلام المحمدي الحنيف التي تأبى الخضوع والركوع إلا لرب العالمين.
ومن هنا أيضا بدأ العقل الغربي الخبيث بصنع أدواته في المنطقة ، كي تسهل عليه عملية التغلغل والتفتيت والاحتلال ومن ثم السيطرة على مقادير الأمور في هذه البلدان الحضارية والإسلامية .. بدأ الغرب يتغلغل من أخطر مفاصل الأمة وهو الدين  كي يعمل على تثبيت أسس الانقسام والفرقة بين المكونات وإشعال الفتن الطائفية والعرقية بين شعوب المنطقة .. فكانت الوهابية وكانت إسرائيل كفكرتين خبيثتين زرعتهما بريطانيا الاستعمارية آنذاك من أجل ذلك كله ، وبدافع من العقدتين المذكورتين - العقدة الحضارية والعقدة الإسلامية التي تعني : المقاومة- ، مستعينين بأدوات في الجيب الخلفي لهم ، ونعني بعض حكام الخليج .. وكل ما يحصل اليوم من تداعيات هو بسبب هذا المخطط وهاتين العقدتين ، كي تحيا  إسرائيل والصهيونية أطول عمرا ومن أجل الخراب في هذه المنطقة  ولإضعافها  عن تأدية رسالتها الإنسانية والحضارية والإسلامية وكسر المعنويات وروح المقاومة لدى الشعوب تدريجيا ، وتحديدا في دول العراق وسوريا وأخيرا اليمن التي يهاجمها  آل سعود يوميا بالأسلحة الفتاكة والحصار والإرهاب المعلن أمام العالم المنافق المتفرج على انهيار هذه الدولة ..
مفهوم الشر عموما ، أو الإنفراد بالعالم  هو مفهوم كامن في العقلية الغربية الخائفة من أي تفوق ممكن قادم من الشرق  ، ولهذا فإن لهذا الشر منظرين وعلماء وخبراء يعملون ليل نهار للانقضاض علينا ، وكأننا مازلنا نعيش منطق الغابات والوحوش .
وفي كتابه (صدام الحضارات) لهنتنغتون 1993) ،  ‘‘ فإن الصراعات بعد الحرب الباردة، لن تكون بين الدول القومية واختلافاتها السياسية والاقتصادية، بل ستكون الاختلافات الثقافية المحرك الرئيسي للنزاعات بين البشر في السنين القادمة. وقد قام هنتنغتون بدعم نظريته من خلال الارتكاز على أمرين أعتبرهما من المسلمات غير القابلة للنقاش. المُسلَّمة الأولى هي أن العالم سيحكم من قطبٍ واحد وهو أمريكا ولا يوجد من سينافسه على الإطلاق. أما المُسلَّمة الثانية فتقول إن الصراع سيتحول حتماً إلى صراعٍ بين الحضارات نتيجة انهيار ما يُعرف بمفهوم الدولة،،.
باختصار شديد ، فإن من المؤكد أن سياسة أمريكا اليوم تعمل وفق هذا المفهوم ، ولكن من المؤكد أيضا أن شعوب هذه الدول التي انبثقت منها الحضارة وروح الإيمان والمقاومة قادرة على بعثرة كل الحسابات و التنظيرات الشريرة المعدة سلفا ، ومواجهتها بالعقل أولا وبالسلاح ثانيا من خلال التضحيات الشجاعة الكريمة والأبية التي ترفض الذل والخضوع لهؤلاء الإرهابيين القتلة المجرمين.
abdalrda_rashed@yahoo.com

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/31



كتابة تعليق لموضوع : الدول الداعمة للإرهاب .. بين عقدة الحضارة والخوف من روح المقاومة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السواد
صفحة الكاتب :
  علي السواد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حسين الجسمي ينتهك السيادة الوطنية  : هادي جلو مرعي

 العمل بصدد منح اجازة فتح مركز العائلة السعيدة لرعاية التوحد الاهلي في المنصور ببغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرئيس والديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 براءة اختراع في جامعة الكرخ للعلوم عن إنشاء وتصميم نظام تبريد مزدوج  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نصوص أختلاف وائْتِلاف  : حبيب محمد تقي

 اجراءات لابد من اتخاذها  : مرتضى المكي

 التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة  : د . عبد الخالق حسين

 تغيير الغبان ..أمر أو مؤامرة؟  : مديحة الربيعي

 تيار أهل السنة في لبنان -بيان  : تيار أهل السنة في لبنان

 العبادي ومحاسبة وزراءه  : سلام السلامي

 الأبعاد الإيجابية للزيارة الاربعينية والبحث عن توظيفها بالشكل الأمثل  : زاهد البياتي

 مام جلال العراق ليس بحاجة لوساطات وعلى الدولة سحب الشرعية من كردستان  : حميد الشاكر

 المعلم مسح الجهل من عقولنا  : صادق غانم الاسدي

 الشياطين الثلاث ووعد بلفور  : علي جابر الفتلاوي

 بعد استهداف عين التمر: مجلس كربلاء يقرر اقالة قائد عمليات الفرات الاوسط واخراج النازحين من المحافظة ومحاسبة المقصرين خلال 72 ساعة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net