صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

دفاع عن تاريخ شيعة العراق المشرق
السيد جعفر البدري

اتهم أهل العراق في اخلاصهم وولائهم لأهل البيت عليهم السلام، ومن العراقيين الذين اتهموا في اخلاصهم وتسليمهم للأئمة عليهم السلام هو الصحابي الجليل حجر بن عد الكندي (رض) اتهم بأنه كان من المعارضين لصلح الامام الحسن (ع) مع معاوية، فتارة اتهم بأنه قال للإمام الحسن (ع) بعد الصلح: (السلام عليك يا مذل المؤمنين)، والصحيح أن القائل غيره، وهو أحد الاثنين؛ إما سفيان بن أبي ليلى الهمداني، أو سفيان بن الليل البهمي.

واتهم مرة اُخرى بأنه قد قال: (يا ابن رسول الله! لوددت أني مت قبل ما رأيت! أخرجتنا من العدل إلى الجور! فتركنا الحق الذي كنا عليه! ودخلنا في الباطل الذي كنا نهرب منه! وأعطينا الدنية في أنفسنا! والخسيسة التي لم تلق بنا).(1)

او بعبارة اُخرى: (أما والله لقد وددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ثم لم نر هذا اليوم، فإنا رجعنا راغمين بما كرهنا، ورجعوا مسرورين بما أحبوا).(2)

هناك من حاول تبرير مقالة حجر بن عدي (رض) كالسيد محسن الأمين (رض) في أعيان الشيعة والعلامة المحقق الشيخ محمد تقي التستري (رض) في قاموس الرجال، في ترجمته.

وليس التبرير في محله لشخصية كحجر بن عدي الكندي (رض)، فالكلام فيه سوء أدب مع الامام (ع) بل يلتمس المتأمل في كلامه عدم معرفته بالإمام (ع) ومقامه، وحجر (رض) كان عارفا بمقام الأئمة (ع) وبحقهم، فحينما أرسل أمير المؤمنين (ع) ابنه الحسن (ع) الى الكوفة مع عمار بن ياسر (رض) واستقبلهم مالك الاشتر (رض) وحجر بن عدي (رض) وغيرهما، لما خطب الامام الحسن (ع) يستنهض أهل الكوفة في حرب الجمل لنصرة أمير المؤمنين (ع) علّق عليه عمار بن ياسر (رض) يحث أهل الكوفة على النصرة، وعلّق فيمن علق على خطبة الامام الحسن (ع) لحث الناس على النصرة هو حجر بن عدي (رض)، قال وهو يعرِّف بالإمام الحسن (ع):

(أيها الناس هذا الحسن بن علي، أحد أبويه رسول الله (ص) والآخر من ليس له عديل من أمة محمد (ص) ولا شبيه، هذا سيد شباب أهل الجنة، سيد شباب العرب والعجم في الدنيا والآخرة، وهو رسول أبيه إليكم يدعوكم إلى الحق والنصر لدين الله، فالسعيد من وازره، والشقي من تخلف عنه).(3)

أترى أيها القارئ الكريم! يُدرك حجر (رض) تمام الادراك ويعرف الحسن بن علي (ع) وما هي منزلته ومقامه كما عرّفه النبي (ص)،  فيظهر جليا من خلال كلمته هذه أنه سمع أحاديث النبي (ص) في حقه وفي حق أبيه وأخيه عليهما السلام، وقاتل بين يدي أمير المؤمنين (ع) مخلصا له واختص برواية الفقه والسنن عنه (ع) ولم تصلنا رواياته لان بني أمية قد حرقوا داره وسووها بالأرض وأحرقوا صحيفته التي كتب بها ما سمعه من علي (ع) ولم تردنا إلا رواية او روايتين، وروى عن غير علي (ع) فضائله (ع).

ثم تعال وانظر إلى اسلوبه وأدبه في الكلام مع أمير المؤمنين (ع) في معركة صفين، لما خرج هو وعمرو بن الحمق الخزاعي (رض)  يظهران البراءة واللعن من أهل الشام، أرسل إليهما أمير المؤمنين (ع): (أن كفا عما يبلغني عنكما).

فجاء حجر وصاحبه إلى أمير المؤمنين (ع) وقالا: يا أمير المؤمنين ألسنا محقين؟ قال (ع): (بلى).

قالا: أ وليسوا مبطلين؟ قال (ع): (بلى).

قالا: فلِمَ منعتنا من شتمهم؟

قال (ع): (كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين، تشتمون وتتبرؤون، ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم، فقلتم: من سيرتهم كذا وكذا، ومن عملهم كذا وكذا، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، ولو قلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم: اللهم احقن دمائنا ودمائهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق منهم من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به، كان هذا أحب إليّ وخيرا لكم).

فقالا – حجر وصاحبه – (رض): نقبل عظتك ونتأدب بأدبك .. ثم قال حجر بن عدي (رض) مقالة بين يدي أمير المؤمنين (ع) يستعرض فيها نصرته له، حتى قال: وأزمتنا منقادة لك بالسمع والطاعة، فإن شرقت شرقنا، وإن غربت غربنا، وما أمرتنا به فعلناه.

فقال له (ع): (أ كل قومك يرى مثل رأيك؟)، قال حجر: (ما رأيت منهم إلا حسنا، وهذه يدي عنهم بالسمع والطاعة، وبحسن الإجابة.(4)

وفي هذه القصة جوانب كثيرة قد تحتاج إلى عدة مقالات للوقوف على تفاصيلها، فهي تشتمل على الجنبة التربوية والاخلاقية والاصلاح الاجتماعي واستهداف الهداية، وما يهمنا في هذا المقام هو موقف حجر (رض) حيث اظهر التسليم التام للإمام أمير المؤمنين (ع) ومن ثم يؤكد أن غالبية قومه على مثل رأيه، ولم يصدر منه هذا الموقف إلا لعقيدته بأمير المؤمنين (ع) بأنه الهادي بعد رسول الله (ص) وأنه امام مفترض الطاعة، وطاعته طاعة الله تبارك وتعالى، فما هو السبب الموجب لاعتراضه على فعل الإمام الحسن (ع) واختياره؟ وهو يعتقد بإمامته ووجوب طاعته بل أنه مسلِّم لهم تسليما تاما.

وليت شعري من سمع حديث النبي (ص) في الحسن والحسين (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)، لم يسمع بحديثه (ص) فيهما: (الحسن والحسين إمامان إن قاما أو قعدا)؟!

كل هذه المعطيات في شخصية حجر بن عدي (رض) ثم ما آل إليه مصيره من القتل صبرا – ذبحا – في الولاء لأمير المؤمنين (ع)، يتهم بكونه قد اعترض على الحسن بن علي (ع) وهو من أعيان أصحاب علي (ع)!

انظر أيها القارئ الكريم إلى الامام الحسين (ع) في رسالته المشهورة لمعاوية بعد قتل حجر بن عدي (رض) وأصحابه وعمرو بن الحمق الخزاعي (رض)، بماذا يصف حجرا ومن قتل معه وبعده من أهل العراق، ومن هجّرهم معاوية من الكوفة والبصرة، قال الامام الحسين (ع):

((ولعمري ما وفيت بشرط ولقد نقضت عهدك بقتل هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والإيمان والعهود والمواثيق ولم تفعل ذلك إلا؛

لذكرهم فضلنا،

وتعظيمهم حقنا،

وليس الله بناسٍ لأخذك بالظنة،

وقتلك أولياءه على التهم،

ونفيك أولياءه من دورهم إلى دور الغربة)).(5)

لله درّ أهل العراق .. أي إيمان وأي عقيدة يمتلكونها بعلي وولده عليهم السلام، حتى وصفهم سيد الشهداء (ع) بأولياء الله!!!

فالاعتراض على الصلح كذبة اُلصقت بهذا الصحابي الوفي المتفاني في علي وأولاد علي (ع).

سُئل استاذ الفقهاء السيد الخوئي (رض): (ما رأيكم في الروايات الواردة عن حجر بن عدي الكندي (رض) أنه دخل على الامام الحسن (ع) وقال له: أما والله لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم؟

الخوئي: ما وجدنا لذلك سندا معتبرا، والله العالم).(6)

وفي الختام، أتساءل:

من الذي حارب بجانب أمير المؤمنين (ع) في حربي الجمل وصفين؟ ولماذا يُغضُّ الطرف عن معركة النهروان ضد الخوارج؟ وهي أصعب ابتلاءٍ مرّ به أهل العراق!

يشبه سيدي الاستاذ الوالد السيد سامي البدري "حفظه الله" هذه الحروب الثلاثة بالمصفاة لأهل العراق لأن الهدف الأساس منها هو الهداية، خصوصا الاخيرة – معركة النهروان – فقد قاتل فيها التلميذ استاذه الحافظ القارئ، يقتله وهو يتلو القرآن في ساحة المعركة.

من ثم لماذا يُغضُّ الطرف عن روايات أهل البيت (ع) في مدح أهل العراق؟ عشرات الروايات تمدح أهل العراق عن لسان أمير المؤمنين والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق عليهم السلام؟

وإليك انموذجين غير الذي مرّ بنا آنفا:

الاول: روى ابن عساكر عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال وهو بالكوفة: (ما أشد بلايا الكوفة، لا تسبوا أهل الكوفة فوالله إن فيهم لمصابيح الهدى وأوتاد ذكر الله، والله ليدُقّنَّ الله بهم جناح كفر لا ينجبر أبدا، إن مكة حرم إبراهيم (ع)، والمدينة حرم رسول الله (ص)، والكوفة حرمي ما من مؤمن إلا وهو من أهل الكوفة أو هواه لينزع إليها).(7)

الثاني: وقال الامام الصادق (ع): (إن الله عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة).(8)

فلو تعارض مدح وارد في نصوصنا مع قدح وارد عندنا أيضا ورأينا ان القدح وارد في كتب المخالفين بأضعاف ما ورد عندهم المدح او دونه تماما؟ أيهما يرجح؟

ففي اسناد رواية ابن عساكر الآنفة الذكر من هم من الشيعة، كمحمد بن عمار بن محمد العجلي العطار ابو جعفر الكوفي، وصباح بن يحيى المري الذي اهمله وتركه الذهبي لتشيعه، فلعلنا نجانب الصواب إن قلنا أن ما ورد في كتب القوم من المدح قد ورد من طريق الشيعة ايضا، لذا لو طرح هذا من هذا – وهم طرحوه – بقي عندهم الذم، وقد وردت روايات مادحة وروايات قادحة في كتبنا، فأيهما يرجح بعد الطرح؟

والحمد لله رب العالمين.

السيد جعفر البدري

ــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدينوري، الاخبار الطوال: 220.

(2) ابن اعثم، الفتوح: ج4 / ص295.

(3) الاسكافي، المعيار والموازنة: ص121.

(4) نصر بن مزاحم، وقعة صفين: 103 – 104.

(5) انظر: الكشي، رجال الكشي: ترجمة عمرو بن الحمق، ابن سعد، طبقات بن سعد: ترجمة الامام الحسين (ع)، البلاذري، أنساب الأشراف: ترجمة معاوية، ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق: ترجمة الامام الحسين (ع).

(6) صراط النجاة: ج2 / ص451.

(7) ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج1 / ص297.

(8) العلامة المجلسي، بحار الانوار: ج60 / ص209.

 

 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : دفاع عن تاريخ شيعة العراق المشرق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : السيد جعفر البدري ، في 2015/11/21 .

احسن الله تعالى اليكم.
توجد في حق اهل العراق كلمات جميلة جدا من اهل البيت عليهم السلام
وللاسف مغيبة.

• (2) - كتب : مؤمن فتاح حسين ، في 2015/11/21 .

احسنتم سيدنا العزيز ، يكيفي اهل العراق فخرا ان يصفهم السجاد بانهم الشعار الذي دون الدثار




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د. يسرى البيطار
صفحة الكاتب :
  د. يسرى البيطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعم ... هكذا فعل الصدّيق ؟!  : حيدر المعموري

 من يحاربون الحسين عليه السلام عبر العصور ولماذا؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أردوغان: أمريكا تستغني عن الديمقراطية حينما تسير الأمور بعكس رغباتها

 في عمق أهوار الچبايش، شرطة ذي قار تلقي القبض على مطلوب بقضايا جنائية مهمة  : وزارة الداخلية العراقية

 حاكمٌ ونصف أله  : مديحة الربيعي

 نعم انه الساكت الذي اسكت المتمنطقين يا بنت المغربية  : جواد الماجدي

 الحلي : نتمنى ان تكون الحكومة القادمة قادرة على التخلص من داعش والقضاء على الفقر والفساد  : اعلام د . وليد الحلي

  أيفادات وزارة الصحة .. وجدواها .. وهدر المال العام .. وعن عمد !!!  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

  د. حيدر أنحر.. وقدم قرابينك للشعب!  : مديحة الربيعي

 المعنى القرآني للوطن والوطنية ، ليس كما تزعمون  : راسم المرواني

 "ستيورات جونز" الحاكم المدني الأميركي الجديد في العراق!  : عباس البغدادي

 احتمالات العدوان على ايران  : د . موسى الحسيني

 دور تيار شهيد المحراب في خروج الاحتلال  : مهند العادلي

 صدقوني قرار فتح الشوارع و رفع الكونكريت يقتل البعثيين مقتلا  : عزت الأميري

 حكومات تستبيح الكرامات !  : علي الزيادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net