صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

نبذة عن حياة الشهيد السعيد الشيخ مشتاق الزيدي ((رح))
السيد جعفر البدري

ولادته:
هو الشيخ مشتاق عبد القادر حمود ادريس عبد العزيز الزيدي ولد عام ١٩٧٩م في مدينة البصرة "العشار" منطقة الساعي، وانتقل مع عائلته الى محافظة واسط بسبب الحرب العراقية الإيرانية.
نشأته العلمية:
تلقى حين بلوغه بعض تعاليم الإسلام على يد أخيه الأكبر لأمه الشيخ ميثاق الشيباني "حاليا معتمد المرجعية الدينية العليا في الكوت" والذي يكبره بسبع سنوات، وبدءا معا يبحثان عن الكتب الدينية التي كان يصعب العثور عليها بسبب المراقبة والمحاسبة الشديدة من قبل الأجهزة القمعية لنظام صدام، وكان أول كتاب اشتراه كان مستنسخا وهو (بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع)) للطبري الشيعي، حتى جمع مع أخيه مكتبة فيها العشرات من الكتب، وحينما بلغ الـ (18) سنة (1996م ــ 1997م)  أصر على الذهاب إلى حوزة النجف الأشرف والتحق بها مع أخيه (الشيخ ميثاق) الذي تخرج آنذاك من الجامعة، ويقول الشيخ ميثاق: "حيث كنّا نسكن معا في غرفة يقرص بردها ويجهد حرها مع عسر مادي ومضايقة من الأجهزة الأمنية لصدام، حتى كنا ننقطع عن الدرس أحيانا بسبب ذلك، لكنه (رح) كان سعيدا بدراسته وكنا نسير يوميا مسافة طويلة للوصول الى اماكن الدروس".
ونما غصنه واشتد عوده الى سقوط الطاغية كان له دور في الحفاظ على الممتلكات العامة والكشف عن الخلايا النائمة التي كان يخشى من تجمعاتها، وكان مقداما في هذا الأمر وقد تعرض في احدى المرّات إلى اطلاق نار من قبلهم، كذلك عمل في التبليغ ثم عاد لدرسه وتدريسه.
اساتذته في الحوزة العلمية:
كان قد حضر الشيخ الشهيد (رح) دروسا كثيرة عند كثير من العلماء والفضلاء في النجف الاشرف في مراحل المقدمات والسطوح، حتى حضر بحث الخارج في الفقه والاصول عند آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وآية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض وآية الله الشيخ باقر الإيرواني، كما انه قد حضر دروساً وبحوثا في العقائد والتفسير والتاريخ في السنوات العشر الأخيرة من عمره عند المحقق السيد سامي البدري وقد لازمه في بعض أسفاره التبليغية في داخل العراق.
اجازات الرواية:
كان للشيخ الشهيد (رح) اجازات كثيرة منها:
اجازة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي دام ظله.
اجازة آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني دام ظله.
اجازة آية الله الشيخ باقر شريف القرشي رحمه الله.
اجازة آية الله السيد محمد باقر الموحد الاصفهاني حفظه الله.
اجازة آية الله الشيخ جعفر السبحاني حفظه الله.
اجازة السيد مرتضى القزويني حفظه الله.
اجازة السيد أحمد الحسيني حفظه الله.
المؤلفات والتحقيقات:
وتوجه (رح) لتحقيق المخطوطات والمطبوعات الى جانب دروسه فصدر له:
1. تحقيق وتعليق على كتاب (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر) للعلامة الحلي، شرح الفقيه المقداد السيوري طبع في ايران ثم طبع مرة أخرى من قبل العتبة الحسينية المقدسة.
2. تحقيق وتعليق على كتاب (الزهرات الزوية في الروضة البهية) للشيخ علي العاملي سبط الشهيد الثاني صاحب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، وصدر منها ثلاثة أجزاء، وأكمل جزئين آخرين وهما في طريقهما للطبع، وبقيت ثلاث أجزاء هجرها مضطرا رغم عزمه على إتمام هذه الدورة بقوله (رح) لمسؤول الطباعة في دار المؤرخ العربي في بيروت في اخر اتصال جرى بينهما حينما سأله عن الأجزاء المتبقية: "الوقت الآن لتلبية نداء المرجعية الدينية العليا، وأنا منشغل بجبهات القتال، وليس لدي وقت للتحقيق".

3. شرح مناسك الحج للسيد السيستاني.
4. له حلقات في صحيفة صدى المهدي لمركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عج. 
التدريس:
كان (رح) يمارس التدريس للمواد الحوزوية، الفقه والاصول والكلام ودراية الحديث وغير ذلك، وشرع في الآونة الاخيرة بتدريس المكاسب، وامتاز بتدريس الروضة البهية كثيرا وقد اتم عدة دورات، مما ساعده ذلك في تحقيق الزهرات الزوية، وكان مسؤولا عن ادارة مدرس الميرزا جواد التبريزي (رح) النجف الاشرف.
صفاته ونشاطه:
وكان (رح) فيه من الصفات ما جعلته أهلا لنيل الشهادة حيث كان كريم النفس طيب العشرة حسن المجالسة كثير التواضع لا يحب الشهرة يستغفر لمن يؤذيه ويدعو له بالهداية، ويساعد الفقراء والمعوزين، وكان يحب العلماء وطلبة العلم حبا عجيبا، وكان لهم سندا في بداياتهم للدرس فيسعى ملبيا مختلف احتياجاتهم مما يقدر عليه.
ايضا كان سندا وظهيرا للشباب المؤمن ينسق بين الجامعات وبين أساتذة الحوزة، فكان ينظم الدورات الدينية والثقافية والحلقات الدرسية بين الشباب في المحافظات.
وقد كان (رح) من أشد الناس دفاعاً عن مظلومية السيدة الزهراء(ع).
الجهاد الدفاعي:
بعد فتوى الجهاد الكفائي التي صدرت من المرجعية العليا في النجف الاشرف 14 شعبان 1435هـ، ترك الشيخ الشهيد (رح) مباشرة دروسه الحوزوية كاملة، وترك مخطوطاته التي أحبها وعزم على تحقيقها ليُلبّي نداء المرجعية العليا، فبعد أن قضى سنوات من عمره المبارك يتزود من علوم محمد آل محمد(ص) التحق بالحشد الشعبي في جبهات القتال.
بدأ بجمع المؤمنين الراغبين بالتطوع للجهاد الكفائي، وبدأ بتنظيمهم وتدريبهم واستعان بخبرات من لديه الكفاءة والخبرة، ومن خلال معارفه قام بجمع السلاح والعتاد والمواد اللازمة وكان مقر الفوج في احدى الحسينيات بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وكل ذلك ضمن إمكانات محدودة جدا، وكان الفوج في بداية أمره تشكيلا مستقلا، وسرعان ما اصبح ضمن تشكيلات لواء المرتضى في فرقة الإمام أمير المؤمنين علي(ع) التابعة للعتبة العلوية المقدسة بقرار من الشيخ الشهيد(رح)، فساهمت مجموعة من الفوج بقيادة ابن عمه وزوج اخته وساعده الأيمن العقيد عماد الزيدي في معركة سبايكر ومن ثم في معارك بلد ومعارك تحرير آمرلي، حتى التحق بنفسه قائدا ميدانيا قبيل تحرير آمرلي التي اشتركت في فك الحصار عنها كل فصائل الحشد الشعبي في العراق.
ومن أعماله كقائد من أبرز قائدة الحشد الشعبي:
1. قاد (رح) بنفسه معارك تحرير الكرغول، البو حصوة، البو طارش، الجمهورية، المطيرات، شارع المخازن باتجاه اللواء السابع عشر، وأخيرا البو حشمة التي استشهد فيها رحمه الله.
2. فتح (رح) العديد من المدارس التي حرمت من الدراسة بسبب الإرهاب حيث أرسل في طلب المدرسين والمعلمين وحثهم وحث عوائل الطلبة على استئناف التعليم والتعلُّم.
3. إعادة (رح)العوائل المهجرة في منطقة (خمسة طوير).
4. تأمين المناطق التي رفعت الراية البيضاء ولم تدخل بمعارك مع فوج سيد الأوصياء (ع) التابع للعتبة العلوية المقدسة وهما منطقتا (الجمهورية) و (البو حميد)، فبقيت العوائل على وضعها ولم تتعرض لأي أذى، مما أعطى صورة رائعة عن اخلاق اتباع أهل البيت.
الشهادة :
استشهد (رح) في البو حشمة احدى نواحي قضاء بلد بتاريخ 2 / ربيع الأول / 1436 هـ المصادف الخميس 25 / 12 / 2014 م.
كانت لديه وصايا عديدة، منها:
1. أن يصبر اخوته على قلب امه لأنه قادم على أئمته وسادته المعصومين.
2. أن تنثر الحلوى على جنازته لفوزه بشراب السعادة بكأس الشهادة.
3. ان توضع جنازته في مكتبته التي عشقها وهي ما يقرب من الثلاثين ألف كتاب ومخطوطة.
4. ان لا ينساه المؤمنون من الدعاء ما ذكروه.
5. ان يبرأ ذمته كل من عرفه وقد أبرأ ذمة الجميع من حقه الشخصي.
6. ان يحج عنه بالنيابة لأنه أعرض عن الحج الذي عرض عليه باعتبار ان الجهاد في نظره أهم.
7. ان لا ينساه اولاده من الاعمال الصالحة لأنه أحسن تربيتهم وضحى بنفسه ليعيشوا بكرامة.

التشييع:
وشيّعت جنازته في تشييع مهيب مع رفاقه الذين استشهدوا معه، حضره الكثير من رجالات الحوزة العلمية كسماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني نجل المرجع الأعلى دام ظله وممثلين عن مكاتب المراجع العظام وطلبته وأحبائه، وصلى عليه استاذه آية الله الشيخ محمد باقر الإيرواني (حفظه الله) في العتبة العلوية المقدسة، ودفن في أرض كان قد اشتراها مسبقا له ولإخوته وعيالهم، وكان قد بنى له قبرا فيها وكتب عليه:
بقبرك لذنا والقبور كثيرة        ولكن من يحمي الجوار قليل
وقد دفن بملابس الشهادة كما هي فتوى المرجعية ووصيته أيضا.
وقد ترك أمّا مذهولة من هول الصدمة، وترك زوجة وثلاثة بنات (زهراء، أضواء، فاطمة المعصومة) وقد صحن خلف جنازته (اللهم تقبل منها هذا القربان) اقتداءً بالسيدة زينب (ع)، وله ثلاثة أولاد (محمد رضا، محمد باقر، محمد حسن) وكلهم قصر، والأخير كان قد عوّده والده ان يراسله عبر برنامج الواتساب برسائل صوتية، وقد أصر محمد حسن البالغ من العمر 3 سنوات تقريبا بعد شهادة أبيه أن يرسل له رسالة صوتية (بابا انا أحبك يمتا تجي)..
وترك اخوة جُرح فؤادهم به وهم : (الشيخ ميثاق الشيباني اخوه من امه الذي لم يفارقه ابدا، رفاق الزيدي، اخته ام حسين، وصفاء وعلي اخويه من أبيه).
رثاء:
وقد رُثي ببعض الأبيات الشعرية:
لبو نداءاً للجهاد جميعا                    ومضوا الى رحب الجنان سريعا
تركوا الاحبة والديار وأهلها             وغدت لفقدهِمُ تسيل دموعا
مشتاق قد نلت الشهادة فائزا             وتركت كم من صاحبٍ مفجوعا
شيخا وقورا للعلوم  كفاءةً                ابدا فلا قابلتها بخنوعا
قد ذدت عن ارض العراق وقدسه        نعم العمائم للفدا مشروعا
وقيل ان السيد محمدرضا رثاه ببيتين :
إن من نبكي عليه عالم            عامل جاد بنفس طاهرةْ
غاب عنا عاجلا والملتقى        عند رب راحمٍ في الآخرةْ
واكمل البيتين احد الطلبة مؤرخا له:
وله أرختُ (في زهوٍ ألا        إنّ مشتاقا بأيدي السفرةْ)
فما بين القوسين قيمته العددية: (1436)، وذاك على حساب أن التاء المربوطة في نهاية الكلمة لا تلفظ فتكون بمنزلة الهاء.
ما ورد في هذه الترجمة المختصرة من معلومات، استفدتها مما كتبه لي كل من: أخيه فضيلة الشيخ ميثاق الشيباني وابن اخته الشيخ كرار العبادي حفظهما الله تعالى، وأضفت عليهما ما سمعته منه شخصيا وما عرفته عنه حين اطلاعي على بعض وثائقه الخاصة، وما افاد به فضيلة الشيخ ستار المرشدي مسؤول لجنة الارشاد والتعبئة في العتبة العلوية المقدسة لأحد المواقع الخبرية.
 
 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/15



كتابة تعليق لموضوع : نبذة عن حياة الشهيد السعيد الشيخ مشتاق الزيدي ((رح))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف علي الموسوي ، في 2017/01/07 .

الله يحفظكم سيدنا
اشكرك كثيرا على هذه النبذة عن حياة الفقيد الشيهد الشيخ مشتاق
وفقكم الله لكل خير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري
صفحة الكاتب :
  وليد كريم الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 رئيس الوزراء يدعو العراقيين إلى التوحد خلف راية العراق وعدم تصديق الشائعات

 محكمة التمييز تلزم وزارات بمبالغ كبيرة لأشخاص قضوا محكوميتهم ولم يطلق سراحهم

 بيان تصنيف بعض فصائل الحشد الشعبي كجماعات ارهابية

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم حفلاً بمناسبة عيد الغدير الأغر  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

 أمريكا تناور من جديد بورقة الرقة !؟  : هشام الهبيشان

 فرعون يسقط مبكرا  : د . بهجت عبد الرضا

 رياح الانقلاب تجتاح القصر الملكي السعودي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أم العراق .. خزانة العرب وعين الدنيا  : واثق الجابري

 المناطق الحدودية والاهمال  : مهند العادلي

 ابعدواالطائفيين عن رياضتنا  : جعفر العلوجي

 اتحاد أولاد عكاب يضعون شروطا لعودتهم لاجتماعات مجلس النوّاب  : اياد السماوي

 حفل توقيع كتاب الحقوقي أركان عبد الكاظم الحمداني في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 نينوى تتصدر لائحة توزيع بطاقة الناخب الالكترونية على محافظات العراق

 العمل : الوجبة الثالثة من منحة الاعانة الاجتماعية ستكون لمن خضعوا للبحث الاجتماعي حصرا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عاصفة الحزم تكسر انوف آل سعود عدة مرات  : د . زكي ظاهر العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net