صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

السيد السيستاني.. وريث المنهج الأصيل
السيد جعفر البدري

 اليوم حينما يكتب أصحاب التوجهات غير الإسلامية بشكل عام عن دور أو معالم شخصية دينية عملاقة ذات قامة شامخة في العلم أو القيادة أو من جمع بين الإثنين كالمراجع الذين تنتهي إليهم المرجعية العامة (المرجعية العليا) سيكون هناك تغاضٍ عن تأريخ هو في غاية الأهمية، حيث إن من تنتهي إليه المرجعية العامة على وجه الخصوص قد ورث:
١- تجربة حركة النبي (ص وآله) من البعثة إلى الهجرة ثم من الهجرة إلى الوفاة، ثم حركة الأئمة (ع) ملحقة بها الحركات التي أفرزتها بيوت الأئمة (ع)، أي: تجربة ٢٧٠ عاما.
٢- تجربة عصر الغيبة الصغرى ٦٩ عاما حيث تعاملت الشيعة مع نواب الحجة (عج) الخاصين.
٣- تجربة المرجعية لأكثر من عشرة قرون ونصف منذ بدأ الغيبة الكبرى (329هـ) وإلى يومنا هذا.
٤- التراث العلمي الضخم وهو على أنحاء:
أ. التراث الروائي: ويبدأ من الأصول الأربعمائة التي كتبها أصحاب الأئمة (ع) واعتنى بها الأئمة (ع)، وقد وصل معظمها إلى أصحاب الجوامع الأربعة الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار، وغيرها من الأصول التي ظهرت ووجدت في عصور متأخرة عن السابقة وكتب أخرى كتبت بعدها، حتى جمعها الحر العاملي (رح) (1104هـ) في الوسائل وتبعه المجلسي (رح) (1111هـ) في البحار ثم البروجردي (1380هـ) في الجامع، وهو مختص بالأحاديث الفقهية.
ب. التراث الرجالي: وهو المعلومات المتوفرة عن رواة الأحاديث الشريفة، وهو على نحوين؛ مَن صدر فيهم المدح أو القدح عن المعصوم (ع) وهو على تفصيل دقيق، ورجال صدر فيهم المدح أو القدح من العلماء بحسب ما وصلهم عنهم من معلومات وفي أقوالهم تفصيل أيضا ليس محله ههنا، فكوّن هذا التراث بمجموعه علم الرجال وله قواعده ومبانيه، وكل واحد من العلماء قد يكون له فيه منهج معين، ليس الاختلاف فيه ذوقيا أو مزاجيا، بل هو اختلاف علمي.
ج- التراث الأصولي: ويبدو أن الارهاصات التأسيسية لهذا العلم قد ظهرت منذ عصر الشيخ المفيد (رح) (٤١٣هـ) ثم السيد المرتضى (رح) (٤٣٦هـ) حتى اكتمل التأسيس على يد الشيخ الطوسي (رح) (٤٦٠هـ) كعلم مستقل، وقد اشتغل كل العلماء والفقهاء منذ ذلك العصر إلى هذا اليوم بهذا العلم العظيم، عشرة قرون من المدارسة والمناقشة والتأليف في هذا العلم في كل أبوابه وقواعده وأسسه وأدلته، ولعلنا نقارب الصواب بقولنا أنه استقر في المائة عام الأخيرة إذ لم تبقَ لا شاردة ولا واردة إلا وقد اشبعت بحثا ودرسا وتدريسا.
د. التراث التفسيري: وهو تراث ضخم جدا، وهو على نحوين؛ ما ورد عن النبي (ص وآله) والأئمة (ع)، وما كُتب منذ القرن الهجري الأول أو الثاني على يد بعض التابعين ثم ما كتب في القرن الثالث ويمثل قمته الطبري (310هـ) وعلي بن ابراهيم الذي كان حيا حتى (307هـ) والعياشي وغيرهم من الفريقين، مرورا بالقرن الخامس عصر صاحب النقلة النوعية في منهج التأليف في تفسير القرآن الكريم النقلة التي كل من جاء بعده ترسم خطاه فيها، الشيخ الطوسي (رح) في تفسيره التبيان وإلى اليوم.
وإلى جانب هذا التراث الرباعي، هناك تراث الفكر الفلسفي والعرفاني والفلكي واللغوي والأدبي.
نعم غالبية أصحاب التوجهات غير الإسلامية سيتغاضون عن تأريخ مفصل عمره أكثر من أربعة عشرة قرنا، فهل سيتحملون إن قلنا: إنهم يرثون حتى تجارب الأنبياء السابقين بحدود ما وصل إليهم من معلومات عنها؟! نعم فـ(العلماء ورثة الأنبياء).
قد يقول البعض: مهلا! إنها مقدمة فيها شيء من الشدة، إذ أن كل منصف من أصحاب التوجهات غير الإسلامية يعترف بأهمية دور سماحة المرجع الاعلى (ح)، فماذا تريد أكثر؟ ههنا أعنى المحترم كاتب المقال الموسوم: (السيستانيّ العلمانيّ).
أقول: إن الكاتب قد تعرّض في أول مقاله إلى أمر لا أحبذ الخوض به في هذا المقال منعا للإطالة، واُحيل القارئ الكريم إلى ما كتبه السيد الوالد العلامة البدري في العدد الأول - القسم الثاني من نشرة فجر عاشوراء متوفرة على الإنترنت، على الرابط الآتي للتصفح مباشرة:
 http://fajrashura.com/fajr_ashura_vol1_part2.pdf
وبخصوص حديث كاتب المقال عن سماحة المرجع الأعلى (ح) فقد صفّق للنتيجة التي ظهرت على أرض الواقع إذ لا مجال لإنكارها، ولكنه وقع فيما يقع فيه غيره ممن يريد لنفسه أن يكون مثقفا مستقلا حرا في فكره وأسلوبه نتيجة لمتبنياته، وعدم معرفته بجذور ما يتحدث عنه، أو أنه تغافل عن تلك الجذور الضاربة في الزمن.
حقيقة المقال جميل وظاهره الإنصاف لسماحة المرجع الاعلى (ح) من شاب علماني غير متدين يدعو له بطول العمر ويخشى على العراق بعده، فملء المقال كلمات تدل على إدراك الكاتب أهمية دور السيد السيستاني (ح) في الساحة العراقية منذ سنة 2003م وإلى الآن والذي يجب ألّا يعرض هكذا بمجرد تعداد للحوادث لما في ذلك من اجحاف بحق سماحة السيد (ح)، فالتعداد بهذه الصورة يخالف حتى المنهج الوصفي، إلّا أن بعض الموارد بحاجة إلى تنبيه، وبعجالة أُشير إلى ما يأتي، وما أعرضت عنه فهو لعدم الإطالة، فبعض الأمور بحاجة إلى تفصيل دقيق ليس محله هذا.
 يقول الكاتب المحترم: (تدرّج الموضوع، ودعا السيستاني بالتصويت على الدستور).
أقول مجملا: هنالك معركة عنيفة خاضتها المرجعية العليا بشأن الدستور قبل (تدرّج الموضوع) إلى التصويت، فقد أصرّ السيد السيستاني (ح) على أن يُكتب الدستور بأيدٍ عراقية، لا أن يؤتى بدستور جاهز تمت كتابته في دهاليز دوائر مخابراتية، ومن ناحية أخرى كانت هنالك معركة بشأن المواد والبنود الدستورية، ومع ذلك خرج الدستور ببعض المواد والبنود التي عليها تحفّظ، ثمّ وضع سماحته الشعب أمام المسؤولية التأريخية ودعاه للتصويت بـ(نعم) أو (كلا) بكل شفافية على الدستور، فلماذا اغفال ذلك؟
ثم يتابع قائلا: (وبذلك نرى - نحن المهتمين بالحفاظ على الدولة - أهمية التصويت على هذا القانون الذي يحفظ قيمة الفرد).
وأتساءل أين كان كل من يدعي أن الضمير - نحن - عائد إليه أو يشمله في وقت المعركة بشأن الدستور التي ذكرتها آنفا بنحو الإجمال؟ نعم الجميع يقول بأهمية وجود الدستور للبلاد، لا لمجرد حفظه قيمةَ الفرد، بل إن الدستور يحفظ قيمة المجتمع والفرد معا، كما أنه يعطي القيمة للشخصية المعنوية التي تملكها الدولة، وهو القاعدة التي يجب أن تنبثق منها القوانين التي من شأنها تنظيم حياة الفرد والجماعة، وقد غفل الكاتب عن أن هذه القضية بالنسبة إلى المتشرعة مفروغ منها استنادا إلى أدلة كثيرة اكتفي بقوله تعالى: (وأمرهم شورى بينهم).
وقد سبق المسلمون غيرهم فإن الحاكم في الإسلام يبايَع على أساس الكتاب والسنة، كما في قصة الشورى السداسية حيث أن أمير المؤمنين علي (ع) قد رفض البيعة على كتاب الله وسنة رسوله وسيرة الشيخين، قائلا: (إن كتاب الله وسنة رسوله لا يحتاجان إلى إجّيرَي أحد)، ولما بايعه الناس بعد اغتيال الخليفة الثالث، بويع علنا وعلى كتاب الله وسنة رسوله (ص وآله)، وهو ما فعله ابنه الإمام الحسن (ع) أيضا، فإنه تنازل عن حكم العراق وما والاه تنازلا مشروطا، وكان من شروطه أن يحكم معاوية بكتاب الله وسنة رسوله (ص وآله)، فالشاهد في الأمرين أن الحاكم في الاسلام يبايَع على هذا الأساس، وهو دستور الدولة ويضمن الحرية التعبدية والفكرية والتعددية وحرية التعبير عن الرأي وحقوق الإنسان والحيوان وحقوق المرأة والطفل ونحوها من الحقوق، كما أنه يفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية، كل بحسب اختصاصه.
ويقول أيضا: (وكان باستطاعته أن يقول "كفى بالقرآن قانوناً"، كأيّ مرجعٍ دينيّ آخر!).
أقول: والحق أن في كلامه تجنٍ على المراجع العظام إذ لا يمكن لمرجع شيعيّ أن يقول (حسبنا كتاب الله) إلا أن يبرَّر له: إن القائل قد ذكر الجزء (القرآن) وأراد به الكل (مصادر التشريع الاسلامي)، وليس التبرير في محله اطلاقا.
ثم هل غفل أم تغافل الكاتب عن الثورة الدستورية (المشروطة) في إيران في مطلع القرن العشرين؟ حيث كان رائدها الشيخ محمد حسين النائيني (رح) من خلال أطروحته في كتابه (تنبيه الأمة وتنزيه الملة) ثم أطروحة الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رح) وها نحن نعيش عهد السيد السيستاني (ح) حيث يقول عنه الكاتب: (هذا الرجل هو مرجعٌ علمانيّ بامتياز، ومدنيّ، يؤمن بفصل السلطات، والديمقراطية، والحريات العامة).
أما أن الرجل بمجرد إيمانه وفقا لبحثه وما صححه من الحديث الشريف ومبانيه الأصولية والفقهية بفصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بعضها عن بعض، والديمقراطية والحريات العامة بما لا يخالفان أحكام الشريعة الإسلامية يكون علمانيا بامتياز ومدنيا، فهذه مقولة كمقولة المقبور صدام: (العراقي بعثي وإن لم ينتمِ للحزب)، لماذا يجعلون هذه المسائل حكرا لهم؟ وقد سبقهم في ذلك الإسلام وخير نموذج دولة النبي (ص وآله) في المدينة وما والاها، ودولة الإمام علي (ع) في الكوفة وما والاها، ثم الدولة التي أسسها الإمام الحسن (ع) بتنازله المشروط عن ملك العراق وما والاه لمعاوية، وحسبه أن يقرأ عهد أمير المؤمنين (ع) للأشتر (رض)، ورسالة الحقوق للإمام زين العابدين (ع)، فهل سيكتب مقالا ليصفهم فيه بالعلمانية والمدنية؟! أم سيصفهم بأصحاب الدولة الدينية (فرض الرأي) كما كان الحال في الممالك والدول الأوروبية إلى ما قبل القرن الثامن عشر الميلادي!
وليؤخذ بنظر الاعتبار أن سماحة المرجع الأعلى (ح) يحرص على حفظ الهوية الإسلامية للمجتمع العراقي ويحث على تحصينه بالثقافة الإسلامية ويركز على شريحة الشباب من الجنسين مع تثقيفهم بمبدأ التعايش السلمي مع سائر الأديان والمذاهب، وأحسبه انطلاقا من قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم)، فهل هذا منهج علمانيّ مع درجة الامتياز؟
ولابد من التنبيه على اجتماع كلمة فقهاء الشيعة من القدامى والمتأخرين والمعاصرين ومنهم سماحة المرجع الأعلى (ح) على ان لا بديل للإسلام في قيادة الحياة، وإن الدين عندهم ليس بالقضية الشخصية، والدليل عليه وجود أحكام الجهاد والقضاء والمعاملات والعلاقات بين عموم الناس.. مع إيمانهم – أي: فقهاء الشيعة – بضرورة الحفاظ على حقوق المؤمنين حتى لو تطلب الأمر بقبول نظام حكم علماني بالعنوان الثانوي. 
ثم يستطرد قائلا: (ويرى أن رجل الدين وظيفته النصح والإرشاد، وليس التوجيه والتدخّل المباشر).
إن صلاحيات رجل الدين لا يتم تحديدها من قبل هذا التيار أو ذاك الحزب بل إن الدليل الشرعي هو الراسم لحدودها لأنها قائمة عليه، وهذا ما عليه القدماء والمتأخرون من العلماء والفقهاء.
ما نقله الكاتب – في نفسه – لا خلاف عليه بين الفقهاء فإنهم يجمعون على أن أصل مهمة طلبة العلوم الدينية تعليم الناس وبيان الحلال والحرام لهم وارشادهم ونصحهم وتوجيههم بما فيه صلاحهم لأن (الدين النصيحة)، على مستوى المجتمع والدولة، أأكد للقارئ الكريم أن هذا مما لا خلاف عليه في أصل مهمة طلبة العلوم الدينية، لكن ماذا لو كانت يد الحاكم الشرعي مبسوطة؟ وهذا السؤال يترك جوابه إلى وقته المناسب، فلكل حادث حديث.
وفي قبال ذلك اتجاه آخر يرى عدم وجود مانع أو حرج على رجل الدين في التصدي للأمر والنهوض بالدولة والعمل على بسط يد الحاكم الشرعي متى ما توفرت الفرصة المناسبة، كما هو الحال في زمن المختار الثقفي (رح) والدولة الفاطمية.
فالناس أحرار، ولهم الخيار مبدئيا في تحديد مصيرهم بالسير وراء رجل الدين أو جان جاك روسو أو غيره، كل ذلك بحسب القناعات المبنية على أسس فكرية وإن كانت أولية.
ختاما أقول مقالة السيد الوالد: (إن المرجعية العليا هي الامتداد الطبيعي لحركة الأئمة عليهم السلام) فـ"السيستاني" حجّة المهدي (عج) القائل: (وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وأنا حجة الله)، فلا تؤمنوا ببعض الرجل وتكفرون ببعض!!
 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/18



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني.. وريث المنهج الأصيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قلبٌ ودمعٌ ودُخان  : حسين السومري

 الانتاج المحلي مشاكل وحلول (١-٤)  : د . وارد نجم

 تقرير مصور حول اعتصام اضراب الكرامة امام سفارة مملكة آل سعود في برلين بمناسبة الذكرى الثانية لغزوها البحرين  : علي السراي

 دولة إخوانستان  : هادي جلو مرعي

 جنايات ديالى:الاعدام لارهابيين وضعا عبوة ناسفة داخل سيارة اجرة واشتركا بعمليات اجرامية  : مجلس القضاء الاعلى

 عزيز كاظم علوان وقائمة الحكومة!  : خير الله علال الموسوي

 جهاز مكافحة الارهاب: مقتل ١٠ ارهابيين والقاء القبض على ٥ آخرين في صحراء الانبار.

 النائب العوادي : ورقة لتسوية غير نزيهة ومنحازة

 وزير السياحة في مؤتمر صحفي بكربلاء يؤكد على ضرورة الاهتمام بالسياحة الترفيهية واستيعاب خريجي السياحة  : وكالة نون الاخبارية

 شرطة ميسان تنفذ عمليات استباقية تسفر عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 إستقبل النائب خالد الأسدي في المكتب التنفيذي ببغداد وفداً يمثل العشائر الكريمة في محافظة الديوانية  : اعلام النائب خالد الاسدي

 تقرير عن عمليات قوات الحشد الشعبي ...فرقة العباس ع القتالية التابعة للعتبة العباسية المقدسة في قاطع بلد والدجيل  : كتائب الاعلام الحربي

 الخمس والجزية في الكتب القدسة ....  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ايران ، الخروج من نفق الهزيمة ....!  : فلاح المشعل

 حكومة الكويت والاعتداءات المتكررة على الصيادين العراقيين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net