صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

أسعار النفط واللعب على الحبل الخطير !
عبد الرضا الساعدي
تبدو مخاطر انهيار أسعار النفط حاليا ، في ظاهرها ، وكأنها لعبة اقتصادية تتحكم بها دول كبرى بعينها ، وعلى رأسها الولايات المتحدة ، هذه اللعبة مبعثها دوافع سياسية بعيدة الأمد وقريبة في آن معا .. فمع وجود مشاكل وأزمات سياسية دولية متشعبة تشترك في نتائجها وأسبابها مع الصراع القائم للهيمنة على المشهد السياسي والدولي ، ومع وجود الإرهاب وانعكاساته الأمنية والاقتصادية على مفترق الصُعد  والاتجاهات ، يتضح لنا في المجمل أن ثمة إستراتيجيات خبيثة تتحكم بأزرار الحسابات والأرقام لهذه السوق ( السوق النفطية ) وتقلباتها باتجاه الانهيار في الأسعار .. بحيث يبدو للمتابعين والمحللين أن ثمة حربا غير معلنة بين طرفين يقفان على النقيض من رؤيتهما ومواقفهما من المشاكل والأزمات والصراعات الجارية حاليا ، لا سيما ما يحدث في سوريا واليمن وحتى العراق وغيرها من المناطق الملتهبة وغير المستقرة في مناطق الشرق الأوسط والعالم.
 
كما يبدو دخول طرف قوي وفاعل مثل روسيا ، في مواجهة سياسات أمريكية لاعبة على الحبل المتأرجح للأحداث ومحاولة الأمريكان وحلفائها في الحد من هذا التأثير الروسي الذي أعاد توازن القوى التي اختلت في فترة  معينة بسبب غياب الروس وحلفائها من الدول الاشتراكية ، وهيمنة القطب الواحد بقيادة الولايات المتحدة ، وعودة ما يعرف بالحرب الباردة بين الطرفين المتضادين ، مع دخول الروس القوي في محاربة داعش وأعوانها في سوريا والنتائج الباهرة المتحققة على الأرض السورية بفضل الانتصارات العسكرية المتحققة للجيش السوري ، وهزائم الإرهاب اليومية في العراق ، كل هذا يجعل من أمريكا وحلفائها في المنطقة ، ومنها السعودية ودول الخليج ، كل ذلك يساهم في هذه الحرب النفطية التي ربما ستدخل مرحلة أخرى أكثر خطرا ، إذا لم يتم احتواؤها قريبا ..
السوق النفطية اليوم غارقة بالنفط وبعض الدول كالسعودية تستخدم الحد الأقصى من قدرتها على إنتاج النفط في محاولة منها  للسيطرة على أسواق النفط ، والتناغم مع سياسية أمريكا في اللعب على هذا الحبل الخطير ، وتهيئة نفسها لما يمكن أن يعترضها في طريق المنافسة مع إيران في المنطقة التي عادت وبقوة إلى السوق العالمية بعد رفع العقوبات الدولية عنها مؤخرا ، حيث أكدت إيران بأن لديها الإمكانية لرفع إنتاجها إلى 4 ملايين برميل يومياً ، وعلى الرغم من سعي السعودية الحثيث إلى السيطرة على أسواق النفط إلا أنها فشلت في الاستحواذ والهيمنة على سوق النفط العالمية ومايزال المنتجون يقاومون للحفاظ على حصتهم في الأسواق العالمية.
وفي ظل مواجهة كبيرة للإرهاب في العراق وسوريا وهزيمة داعش وزواله الذي بات قريبا في الأفق ، بفضل تضحيات وبطولة الجيش والحشد الشعبي في العراق، وكذلك ما يحققه الجيش السوري من انتصارات كبيرة على أراضيه المغتصبة ، بمساعدة الطيران الروسي الفاعل ، تبقى أسعار النفط مصدر قلق لهذه الدول التي تحارب الإرهاب الذي تغذيه أمريكا والسعودية وتركيا ، باتجاه هدف خطير اسمه التقسيم.. التقسيم الذي ترقص له إسرائيل وتخطط له منذ زمن بعيد.
كما يرى المحللون والمراقبون في السياسة والاقتصاد أن  ‘‘الاقتصاد العالمي لن يتحمل هذه الأسعار المتدنية والركود في الأسواق و يمكن أن يؤدي إلى انهيار البنوك الكبرى وإفلاس العديد من الدول حيث لا نستطيع بأن ندرك حجم الكارثة التي نحن مقبلون عليها في حال استمرت بعض الدول بسياسة اللعب بالنار وعدم الاكتراث لحجم الآثار التي يمكن أن تسببها الأزمة النفطية العالمية‘‘.
 

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/02



كتابة تعليق لموضوع : أسعار النفط واللعب على الحبل الخطير !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حارث حسن
صفحة الكاتب :
  د . حارث حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وعود وادراج الرياح  : رسول الحسون

 رسائل شرقية / 3  : هادي الربيعي

 موظفي وزارة الكهرباء يطالبون المراجع والعبادي بإلغاء قرار " الفهداوي" لرفضه أكثر من 125 مهندس للدراسة في الخارج  : فراس الكرباسي

 صوت دمية ....  : هشام شبر

 التربية تشكل لجنة تحقيقيه بحق معلمة ضربت طالبة في مدرسة خولة بنت الأزور  : ستار الغزي

 السجن 9 سنوات لمتهم في النجف نشر صور فتيات على انستغرام بعد ابتزازهن

  العمل تشدد على ضرورة ان يكون المسؤول ميدانياً قدر المستطاع للتقرب من المستفيدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مِنْ ذاكرةِ شَهْر رمضان المبارك  : لطيف عبد سالم

 عراق الشروكَية وبالدليل  : مرتضى المكي

 صحة بابل ترسل (44) من الملاكات الطبية والصحية اسنادا لابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصحة

 الطبقة السياسية العراقية ومزرعة البصل  : فؤاد المازني

 من علي السراي إلى اللهيبي طه اللهيبي...أهالي العمارة أسيادك وأسياد من يقف ورائك من الخونة الجبناء  : علي السراي

 محمد الطوزي: الفريق الحداثي بالمغرب، أدار ظهره للشعـب  : محمد المستاري

 المدافعون عن النظام البرلماني هم الفاسدون؟!  : علاء كرم الله

 وهل تعاقب البراءة....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net