صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

أحلام الحرية كوابيس (قصيدة)
حيدر محمد الوائلي
((قصيدة أزعم أن فيها شيئاً من الشعر))
 
بعسرٍ يولد النصرْ ...
بمعاناةٍ وهمٍ وقَهَرْ ... 
وقد تنقضي الأعمار .. حتى يولد النصرْ ...
من رحم المعاناة الطويلة .. بكفاحٍ وترحالٍ وسَفرْ ...
يولد القـَدَرْ .. بقدر العطاء يكون القدرْ ...
لا تنتظرْ .. فالانتظار مرٌ .. والصبر عليه أمرّ ...
والله مع الصابرين .. صبر من يعقلون .. لا صبر من يتقاعسون ...
يتخاذلون .. يُجبّن بعضهم بعضاً صبراً ...
ولا يرتجى النصر مع الخذلان .. ولا مفرْ ...
ومن المفر أين فراراً .. أمن المفرْ مفرْ ...
دثريني في شعرك الداكن ِ .. خذيني في الأحضانْ ...
قبليني بإشتياقٍ وحنانْ ...
أريد أن أغفو بين وسائد الرمانْ ...
لا توقضيني .. دعيني .. أريد أن أنسى آلامي ...
فها هو الليل سجى ...
أريد أن أُخفي في الظلام ظلمي ...
وأبثُ في سواده الحالك همي ...
ها هو الليل أتى مرتدياً ثوب السواد ...
حزينة تمضي الليالي .. واختفى من وجهها ضوء القمرْ ...
قلتي لي يا حلوتي من قبل أيام السهرْ ...
بأنك تعشقين القمرْ ...
وتنتظرين منذ ليالٍ بزوغه ...
أراك تشكين بهمٍ وقهَرْ...
أما ظَهَرْ .. مرَّ أسبوعِ .. مرَّ شهرْ ...
وفوق الشهرِ شهرْ ...
طالت السنين أين هذا الشهر ْ ...
أنقضى العمْرْ .. وما أتى هذا الشهرْ ...
معلناً ضوء القمرْ ...
أيا قمرْ .. لا زال حرٌ ينتظرْ ...
من خلف السحاب وكثبان الرمال .. ثمة أملٌ مُنتَظَرْ ...
إصبري وصبِّريني .. فثمة أملٌ مُنتَظَرْ ...
ها هو الليل طويلاً .. بثي في حلمي العزيمة ...
ودعيني من حكايتنا القديمة .. وذكرى أيامِ أليمة ... 
تحكي الجبن والهزيمة ...
تحكي الظلم فينا .. عشعش فينا .. فأصلاب الثائرين عقيمة ... 
وأحلامنا والطموح أكثر عقماً ...
وحالنا منذ أبحرت السفينة ...
باق على حالهِ .. لترسو على حالها بل أسوأ حال ...
ليقبروها بسبابٍ وشتيمة ... 
أيا حكايتنا القديمة ...
من قدمها مات راويها .. وفي توثيقها طال السندْ ...
ولا يزال الظلم ممتدٌ .. وزاد المدّ مدْ ...
في غياهب جبها طال الأمدْ ...
والشعب يبكي الظلم ...
فالتغيير متروكٌ للأجنبيّ ...
فصفوفنا ناقصة العددْ ...
وتفرَقنا .. فزاد النقص نقصاً ...
والعهدُ .. لا عَهَدْ ...
لم يحفظ العهد أحدْ ...
ومن يموت لحفظ العَهَدْ ...  
فهو لم يولد بَعدْ .. من يوفيّ بالوعيد والوَعََدْ ...
آه يا هذي الجماهير العريضة ...
عرضها في لغوها والثرثرة ...
وحينما الوضع إتقدْ ...
أخلوا الميدان لم يبقى أحدْ ...
رغم أن الوضع سهلٌ .. كيف لو جاء الأشدْ ...
هذه العهود ملقاة على الأرض ...
هذه عهودكم من قلتم بأن العهد باق .. قد نكثتم بالعهدْ ...
يكيدونكم في كل يومٍ كيداً جديداً ...
فما فعلتم حينما الكيدُ أتكدْ ... 
كفوا من عيش العبيد .. قل هو الله أحدْ ...
كفوا من مهانةٍ .. فالله فرداً وصمدْ ...
لا تذكرينني .. أريد أن أنسى ...
ولكن كيف أنسى ...
وهو يتكرر أمامي كل يوم ...
عار حكامنا وسياسيينا وجهل شعوبنا .. يتكرر أمامي كل يوم ...
لا تعبدوا السياسات .. أيا عبيد الدول العظمى ...
تُسيرهم السياسة أينما .. كيفما .. حيثما شاءت ...
والأشراف من قادتنا والسياسيين ...
يشحذون حقوق الشعب من لصوص السلطةِ ...
ولصوص السلطةِ يشحذون البقاء من أمريكا ...
تتكرم عليهم بالبقاء المسبق الدفعِ ...
والشريف منا يشحذ حقه ...
والشعب يشحذ من الأشراف حقه ...
آه يا قوم شحاذين ...
يا قوم دين العزة وأعراف الكرامة .. قد تلطخ بعار الشحاذة ...
يؤخذ الحق أخذاً .. لا يسمى حق من يشحذه بالذل شحذاً ...
والمسؤولون في بلادنا .. إتخذوا الأوطان غابة ...
البقاء للأقوى .. للأدهى .. للأمكرِ ...
لمن يكذب أكثر .. لمن يحتال على الشعب أكثر ...
السلطة غاية .. ليست السلطة وسيلة ...
ليست السلطة وظيفة .. بل غنيمة ...
وما أطول خطابات الزعماء لو صدرت ...
ولطولها .. ما غطت الجيفة ...
بل زادت الجيفة جيفة ... 
والمواطنون مغفلون ...
يعلمون بذلك جيداً .. ورغم ذلك ساكتون ...
رغم طول الحروبْ ...
رغم أن القتلى قد ضاقت بها حتى الدروبْ ...
رغم أن النار تلفح في دياجير القلوبْ ...
رغم أن دم الشهيد يصرخ بالشعوبْ ...
كفوا أيديكم من الذلَّ ...
توضئوا بماء الكرامةِ ... 
هيهات من الذلِّ .. كفاكم عيشة الذلِّ ...
فالعدو أمامكم .. لا تلتفتوا للخلف ...
لا يُجبّن بعضكم بعضاً .. فالعدو من خلفكم أيضاً ...
لا تدوروا حول أنفسكم .. فالعدو في وسطكم أصلاً ...
لا تبحثوا عن بحرٍ تُلقون به عار الهزيمة ... 
بل إبحثوا عن جبهةٍ للقتال ...
ها هو العدو في مرمى العيون ...
مالكم مسيّرون .. مجبورون على ما تفعلون ...
ما باليد حيلة .. فيد الحيلة تصفعكم على الوجه ...
لكي لا تصرخون ...
ما لكم موتى .. ما لكم في يقظة النهار أنتم نائمون ... 
والسياسيين يتعاركون .. لا على حق الشعب يتعاركون ...
لا مع أمريكا لأخذ حق الشعب يتعاركون ...
فيما بينهم يتعاركون .. يتقاتلون ...
يغتال بعضهم بعضاً .. يُسقط بعضهم بعضاً ...
وأمريكا من تصالح بينهم لله وللمسيح ...
وسياسيينا أمامها خاضعون ...
يعتذرون لها لا إلى الشعب على ما يفعلون ...
ففي زمن العلم والذكاءْ ...
دورنا أن نبقى دوماً أغبياءْ ...
ومن لديه ذكاءْ .. يتظاهر بالغباءْ ...
مالها هذي الجماهير نيام .. وقادتها في سبات ...
فمتى تستيقظون ... 
تتثاؤب ملئ فكيها الجماهير .. لا تقوى على الوقوف ...
بلا تفكير تسير .. فأمريكا وما شاءت يكون ...
وجودنا كالعدم .. بالحضور لا نُعّد .. وبالغياب لا نفتقدْ ...
ما شاءت أمريكا كان .. وما لم تشأ لم يكن ...
هكذا صيروها إلهاً دون الله ...
أمريكا وما شاءت يكون .. ودورنا في أن يكون .. 
مغفلون .. فنحن قومٌ مسيرون ...
ولا قرار .. فقادتنا مسيرون أيضاً ...
لا نقوى على الصراخ ...
وإن صرخ البعض صراخاً أفسد العقل ...
هرجٌ صاح ليزداد المَرَجْ ...
فليس على المجنون حَرَجْ ...
ليعلوا صراخ الرعاع الهمَجْ ...
وتسكت أصوات العقول .. فمتى يأتي الفرجْ ...
حتى لو صرخ البعض (كلا أمريكا) ...
وأمريكا تردد معهم أيضاً .. (كلا كلا أمريكا) ...
وما نفع الصراخ .. وامريكا من تعطي الجماهير العريضة ...
مكبرات الصوت حتى يصرخون ...
كي يهتفون .. (كلا كلا أمريكا) ...
فالقرار ها هنا .. والسياسة ها هنا ...
بيد أمريكا تقرر ما تشاء ...
ويتفاوض قادتنا على أرضنا ...
من أجل أن تعطينا أمريكا حقنا في أرضنا ...
ويراعون .. أن لا تزعل أمريكا عليهم ... 
(كلا كلا أمريكا) .. تردد الجماهير العريضة ...
(كلا كلا أمريكا) .. وهم ينتخبون ... 
جاهل أو إنتهازي أو سياسي يشحذ حقه ...
يشحذ من أمريكا حقه ...
يشحذ حقه .. ونسى بالشحذ شعبه ...
فهَمُه سالب لُبّه ...
نصنع الظلم بأيدينا .. وندعو الله أن يكفينا شر الظلم ...
نشكو لله ولوسائل الأعلام ...
شاجبين .. مستنكرين .. بقاء الظالمين ...
والناس من صَنَعَ الظالمين ...
والناس تبقيهم على العرش سنيناً وسنينْ ...
من صنع الظالم غير الناس ...
غير تخاذل الحراس ...
غير من طأطأ هامته العليا ذلاً .. قد أحنى هذا الراسْ ...
وسنبقى على الذل ...
إن لم يعلن الضمير صرخته .. بأني أنا الحرْ ...
هل لي أن أبقى حراً .. فقررْ ...
أن الحر يختار مصيره ويقررْ ...
أحراراً أم عبيد ...
خلقكم الله أحراراً فهل صرتم عبيد ...
ليس الموقف أن تكون أو لا تكون .. بل تريدْ أو لا تريدْ ...
هل تريد أن تكسر أغلال الحديدْ ...
هل تريد أن تحيى طويلاً من جديدْ ...
هل تريد أو لا تريدْ ...

 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/06



كتابة تعليق لموضوع : أحلام الحرية كوابيس (قصيدة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تفتتح مدرستين في ناحية الهارثة في محافظة البصرة  : وزارة التربية العراقية

 سياسة ودين.. ثورة الحسين {عليه السلام}  : علي الحلفي

 "ماركا": زيدان بدأ العمل من أجل "الهدف المستحيل"

 انشغلنا بزيد وعمرو ونسينا مصائبنا  : صالح الطائي

 العدد ( 132 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  الرؤية العميقة في تحقيق العدالة  : حسام عبد الحسين

 العتبة الحسينية المقدسة تطلق اليوم فعاليات مهرجان تراتيل سجادية الدولي السادس داخل الصحن الحسيني الشريف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سعد معن :القاء القبض على اثنين من عناصر عصابات داعش بنينوى

 لماذا خسر الاتحاد الوطني الكردستاني الانتخابات؟

 فريق شركة سعد العامة يفوز على فريق دائرة المباني بثلاثة اهداف مقابل هدفين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  العترة بين التحذير والابتلاء  : كريم سابط

 شارع المتنبي يتكلم سياسة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مسعى لشراء دراجة هوائية  : هادي جلو مرعي

 سيناء بين ألاستقرار أو ألانهيار  : د . نبيل عواد المزيني

 أسأكون مسافرة بلا عودة ح 1  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net