صفحة الكاتب : علي الزاغيني

النساء بعد الأربعين في مجتمعنا
علي الزاغيني

قد يتصور البعض ان المرأة تفقد رونقها وحيويتها بعد تجاوزها العقد الثالث من العمر وهذه النظرة الخاطئة جاءت نتيجة التقاليد الاجتماعية التي تعاني منها  المرأة  في مجتمعنا الشرقي والتي وضعتها تحت رقابة صارمة ورغم ان هذا الخوف مطلوب  ألا انه عندما يتجاوز  الحد المسموح يكون أشبه بزنزانة وخصوصا في القرى والأرياف وحتى مراكز بعض المدن .

سن الأربعين، سن الكمال البشري فيها يبلغ الإنسان غاية نضجه ورشده وفيها تكتمل

قواه العقلية وطاقاته الذهنية والأنبياء كانوا يبعثون في هذا السن, قالى تعالى  في كتابه الكريم  )) حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة(( وجد بدراسات في بريطانيا ان المرأة في هذه السن أقل عرضة للقلق, هناك متشددون على ان المرأة في هذه السن يرون أن المرأة المطلقة او الارملة عليها ان تعكف على تربية  الاولاد وتنشئتهم بدل التفكير في زواج ثاني علما بأن الشريعة الإسلامية أعطت لهن عــدة يمكن أن تشرع بعدها في إعادة بناء حياة اخرى , سن 

الأربعين وما بعده نقلة نوعية في حياة المرأة ونظرة متفائلة تنظر للجانب المشرق في كل شيء حولها أحد أهم الأمور في هذه المرحلة هو الاعتناء بصحتها من جميع النواحي بعد سن الأربعين تجد الراحة والسعادة إلا أن الاستقلال الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في عصرنا هذا عصر التكنولوجيا والعولمة أدى إلى تغيير نظرة المجتمع حيث تحررت من بعض القواعد المفروضة عليها ولم يعد الزواج من أولوياتها كما تحولت من تابعة للمجتمع المحيط بها أصبحت إنسانة مستقلة, أن تتخطى فتاة الأربعين من العمر دون زواج لم يعد امرا مستغربا بخاصة في ظل العوامل الاقتصادية الخانقة وارتفاع نسبة النساء المتعلمات ودخولهن مجال العمل واستقلاليتها في الاعتماد على النفس .

 

الزواج يمنح المرأة جزء من أحلامها وليس كل أحلامها كما تتمنى وقد تتوقف أحلام وطموح الكثير منهن بعد الزواج وتبقى بين جدران المنزل وهو هذا ما كانت تطمح إليه , ولكن بالحقيقة ان الزواج   قد يكون مخيب لآمال الكثير من النساء بسبب سوء الاختيار وفوارق طبقية واجتماعية وثقافية وحتى التحصيل الدراسي , كل هذه الأسباب وغيرها تجعلها غير سعيدة وقد تتغير حياتها  من سعادة الى جحيم وتطلب الانفصال والاستمرار بحياتها بدون قيود الرجل الشرقي وتعقيداته وطلباته التي لا تنتهي وكأنه لا يزال يعيش زمان ) سي السيد ).

كلما تقدمت المرأة في العمر نضجت اكثر وزادت خبرتها وأصبح لها شخصية قد تكون مؤثرة في عملها  وذات نفوذ اجتماعي ووظيفي  وقادرة على مواجهة مصاعب الحياة وطبعا هذه الشخصية تختلف من امرأة  لأخرى ومن بيئة لأخرى  واعتقد ان المثقفات والموظفات لهن الحرية الشبه مطلقة بالخروج من المنزل وربما أقامة علاقات صداقة خارج حدود العمل وهذا ما يجعلهن أكثر انسجاما وتفاؤل بالحياة حتى الغير متزوجات منهن بعد أن فقدن فرصة الزواج وأصبح لديهن شخصية مستقلة بعد ان أصبح لكل  فرد من عائلتها حياته الخاصة وطبعا الشخصية تختلف من الناحية المجتمعية فالمرأة  التي  تسكن القرية تضع عليها قيود بسبب التقاليد والأعراف وخصوصا الأرامل والمطلقات  بينما في المدينة تكون حريتها أكثر وخصوصا عندما تكون المرأة  التي تعتمد على نفسها لإعالة نفسها  او عائلتها بعدما لم تجد من يعيلها .

مفهوم الحرية  عند النساء يختلف من امراة لاخرى  وطبعا ذلك باختلاف نشأتها وبيئتها الاجتماعية وأيضا المستوى الثقافي والفكري  والاجتماعي لكل أسرة و تتمثل الحرية بإبداء رأيها الذي يعبر ما بداخلها والذي ينعكس على تصرفاتها والحرية ولا تتمثل في السهر والحفلات وما شابه والأفعال التي لا تمت للحرية الحقيقية بأي صلة ولكن هذا لا يعني ان تغلق الفتاة على نفسها الأبواب وتنطوي على نفسها وتنزوي على نفسها والآخرين ولكن ان تراعي التقاليد كي تستحوذ احترام الجميع لأن الحرية حق ومسؤولية , فالحرية  سعادة الإنسان إن أحسن استخدامها وتسبب الشقاء إذا أسيء استخدامها الحرية المطلقة هي السبب الرئيسي لانحراف الفتاة , فهناك فرق كبير بين الحرية والفوضى .

تختلف حياة النساء بعد الأربعين  في مجتمعنا فالمتزوجة تختلف عن  الأرملة والمطلقة والعانس كما يطلق عليها  ولكل منهن لها همومها ومشاكلها وان اختلفت من امرأة الى أخرى وهذا الاختلاف ناتج عن نظرة المجتمع وتعقيداته بعدما فقدت البعض  منهن  فرصة الزواج او فشلن في الاستمرار بالحياة الزوجية او من سرق الموت أزواجهن فاغلبهن يناضلن من اجل الاستمرار بحياة كريمة تجعلها لا تحتاج الى من يمد العون لها  لذا اعتمادهن على أنفسهم ضروري بالعمل سواء داخل المنزل  وكسب المال او بدوائر  الدولة او القطاع الخاص رغم تعرض البعض الى مضايقات او تلميحات بالتحرش بسبب وضعها الاجتماعي وهذه مشكلة كبيرة لا يمكن القضاء عليها بدون قانون صارم يعاقب من يحاول الإساءة .

بعد الأربعين تبدأ مرحلة جديدة ومختلفة في حياة المراة و تعني سن النضوج  نجد أن بعض النساء الغير متزوجات  لا يجدن تسمية "العنوسة" في  المجتمع لهن مشكلة فبعض النساء اخترنها بأنفسهن والبعض الآخر منهن اخترن وفضلن النجاح في مجال الحياة على الزواج. وأسباب العنوسة متعددة تختلف من مجتمع الى آخر. تقول الانسة )ن "( كلمة عنوسة لا تشكل لي إشكالا لأنني أنظر لهذا الأمر من منظار القضاء والقدر وطالما أني استطعت أن أكــون ناجحة في ذاتي وأسرتي ومحل عملي، فلا أعتقد بأني بحاجة إلى الزواج ,  ليس شرطا أن يقترن النجاح بالزواج فكثير من الفتيات المبدعات حققن إنجازات عظيمة وهن غير متزوجات وقد يكون الزواج عائقا أمام تحقيق العديد من الطموحات".

 

للعزباء فرصة لتحقيق الرغبات التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها.نجد أن المرأة الآن تبدأ حياتها بعد ســــن الأربعين، تبدأ في تحقيق أحلامها وجني ثمرة كفاحها في الحياة سواء في العمل أو في حياتها الشخصية.

الانترنت تكنولوجيا حديثة غيرت حياتنا وبكل التأكيد غيرت حياة اغلب النساء بالتواصل العالم وهذا التواصل فتح لهن عالم كان مجهول أو  كان  مخفي عوض لهن ما قد مضى من حياتهن بتواصلهن مع العالم الخارجي من خلال تصفح المواقع والبحث عن ما يجدن فيه متعة وراحة من هموم الحياة والبعض أتقن هذا الاستخدام وتواصلت مع الجميع  بدون قيود والبعض الاخر وقعن ضحية جهل الاستخدام الضروري للنت بسبب الاستخدام  الخاطئ , والبعض الاخر لازال قابع في عالم اخر لا شئ يقلقه سوى توفير لقمة العيش والعيش دون تدخل الآخرين في حياتهن .

انا لست كغيري من النساء فانا املك الحرية بالعمل بسبب وضعي ويمكنني بالخروج من البيت متى ما شئت  وهذه الحرية لا تحصل عليها الكثير من النساء هذا ما تحدثت به الآنسة )س( تعمل في مكتبة  في بغداد والتي تجاوزت العقد الثالث من العمر  والتي أجبرتها الظروف على العمل وهي بكل تأكيد قد أسست لحياتها نمط خاص وصقلت شخصيتها وهذا العمل فتح أمامها فرص كثيرة للتعارف والاختلاط بالمجتمع اكثر من كونها ربة بيت ويبقى خروجها من المنزل فقط بالمناسبات الاجتماعية والتسوق  , ولكنها بكل تأكيد  واثقة من نفسها وتصرفاتها وعلاقتها والتي جعلت منها شخصية مميزة وينظر اليها بكل احترام وتقدير و قدوة لغيرها من النساء .

لو أخذنا من جانب أخر ان المرأة  كيان   و ليست سلعة او دمية تباع او تبدل وانما شخصية مستقلة  لا تختلف عن الرجل  بشئ ولها من الحقوق وعليها من الواجبات  لذا يجب التعامل معها بكل ود واحترام وعدم العبث بمشاعرها وشخصيتها لأنها كتلة من المشاعر والأحاسيس ويمكن ان تقلب الطاولة رأسا على عقب اذا ما جرحت مشاعرها او حاول احد ما ان يتلاعب بها, الزواج ليس ضروري في هذا الزمن رغم ان الكثير من النساء يقدمن تنازلات من اجل الزواج وإرضاء الرجل ولكن بالحقيقة ان سعادة المرأة  وحريتها بتحصيلها الدراسي وشهادتها ووظيفتها ولا تتقبل فكرة ان يكون هناك شخص ما يتحكم بها وبحريتها , وهذا بكل تاكيد ليس رأي جميع النساء ولكنه قد يكون رأي الكثير منهن بعد ان وجدن  انه لا قيود  تفرض بعد ان تخلصن من جميع القيود القديمة التي كانت تتحكم بهن .

من جانب أخر ان العمل في المنزل ليس كما يتصور البعض قيد او تقييد للحرية ولكنه رسالة إنسانية نعمل على إيصالها  وتنشئة أبنائنا  تربية صحيحة وتوفير كل متطلبات الراحة لأنها هي رسالتنا الحقيقية ونضحي  من اجل أتمام هذه  الرسالة, السيدة  ) ج(  أضافت لا يمكن الحكم علينا بأننا مقيدات داخل المنزل ولكن نحن متفرغات لتربية الأبناء وتوفير الأجواء المناسبة أليهم وللزوج وهذا ما نعمل عليه لأنها السعادة التي نبحث عنها .

نجد المطلقات معقدات من الرجال ويعانون صدمة بغض النظر إن كانت هي او هو السبب في الطلاق او كلاهما نستطيع ان نقول بأن لدى المطلقة خبرة في الحياة أفضل من البنت. هناك بعض المجتمعات السلبية تجاه المطلقات. أغلب سوء الخلق الذي نراه عند الكثيرين في أيامنا وحوادث التحرش والانتحار تعود بشكل رئيسي وغير مباشر أحيانا إلى إنعدام الزواج الحقيقي الشرعي .

السيدة( ر(  انا سيدة منفصلة عن زوجي منذ 10 سنوات وهذا ما جعلني أتحمل المسؤولية كاملة في تربية أولادي والعمل على سعادتهم واجعلهم لا يفقدون السعادة وأكون انا كل شئ  في حياتهم بعد ان فقدوا حنان الأب ولم يسال عنهم منذ انفصالنا , بحقيقة الأمر سعيدة جدا بحياتي رغم التعب الا أنني امرأة حرة ووجدت في عائلتي سعادتي وحياتي ولا يمكن ان استغني عنهم مهما كان الثمن و لا يمكن لأي رجل ان يسرق قلبي بعد ان كان لي تجربة فاشلة وتيقنت ان السعادة ليست بالزواج .

الارامل بعد سن الأربعين وبعد التغييرات الاجتماعية  فإنها المسؤولية تكون قد استهلكت الكثير من صحتها والأيام قد تكون قد انهكتها وفي حال وجود لديها  ابناء  عليها ان تكمل رحلتها معهم بمسؤوليتها وحدها  وهي رحلة صعبة في التربيـــة ومصاعب الحياة تربيـــة الأولاد وحدها  وبالتالي يجب ان تكون  ذات شخصية قوية لاتخاذ القرارات الصائبة وتتحرر إن صح القول من عبودية المجتمع ونظرتهم اليها.

اما السيدة )أ) موظفة  حياتي أصبحت بلا معنى بعد ان فقدت زوجي منذ أكثر من خمس سنوات  ورغم ان أبنائي كبار وليسوا لرعاية خاصة ولكن الوحدة تقتلني بعدما هاجروا  وتزوجت ابنتي وأصبحت وحيدة وان القلق والخوف من المجهول يرعبني واعتقد ان الامر صعب  لأجد الرجل المناسب  الذي يمنحني الحنان رغم أنني أرى في نظراتهم الكثير واقرأ أفكارهم .

من خلال ما تم التطرق سابقا نجد ان حياة المرأة قد يتحكم بها المجتمع والتقاليد وكذلك الخوف من المجهول والوحدة ولكن هذا  لا ينطبق على جميع النساء فالمرأة في كثير من المدن قد تحررت بفكرها وتقاليدها وخصوصا الموظفات والحاصلات  على شهادات تؤهلن على العمل براتب يجعلها تعتمد على راتبها الشهري لتؤمن مستقبلها , واعتقد ان مسالة الزواج من عدمه بعد سن الأربعين تصبح لديهن غير ضرورية بعد ان تعودن على حياة الاستقلالية والحرية وعدم الانصياع لأوامر الرجل ولكن البعض منهن قد ينتظر فرصة الزواج حتى بعد هذا العمر واعتقد ان هذا الزواج قد يكون ناجحا اذا ما كان الاختيار صحيح ولا توجد مقاصد او غايات مادية في الزواج .

المرأة مهما كانت  بمركز مرموق ووصلت الى  درجة عالية بالوظيفة وذات جاه ومال تبقى بحاجة الى  حنان وحب الرجل وبحاجة الى عائلة حقيقية تحتضنها رغم كل المشاكل ومنغصات الحياة فنحن بعالم ليس خيالي وملح الحياة المشاكل .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/20



كتابة تعليق لموضوع : النساء بعد الأربعين في مجتمعنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ميدل ايست آي: جرافات سعودية تسحق بلدة شيعية والسكان يفرُّون من المذبحة

 صحة واسط تستكمل استعداداتها لتقديم الخدمات الصحية لزوار الإمام موسى الكاظم علية السلام  : علي فضيله الشمري

 ظاهرة سلبية بحاجةٍ لإجراءاتٍ حاسمة  : لطيف عبد سالم

 الغُثاء له جولة وليس له بقاء!!  : د . صادق السامرائي

 مديرية أفواج حماية منشآت ديالى تشرع بحملة أعمال تطوعية ضمن أهدافها قواطع مسؤولياتها  : وزارة الداخلية العراقية

 دعوة لحضور ..حفل زفاف أنظمة الأعتلال العربي والكيان الصهيوني ؟!  : هشام الهبيشان

 لماذا لم يؤد العبادي والمالكي اليمين الدستوري؟

 التجارة: تعقد ندوة تعريفية حول تأهيل ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة لدمجهم في المجتمع  : اعلام وزارة التجارة

 العبادي يرفض إلغاء الانتخابات… والقضاء ملتزم بتطبيق الفرز اليدوي

 وزارة التربية تنشر روابط النتائج النهائية للامتحانات العامة للصف الثالث المتوسط والسادس الاعدادي بكافة فروعه/ الدور الثالث  : وزارة التربية العراقية

  وتبقى المرأه العراقيه تعاني  : همام عبد الحسين

 عتاوي وحيتان في كلية الإعلام..!!  : زهير الفتلاوي

 سلسلة المعرفة الحلقة الثالثة والثلاثون نظام الحكم في الإسلام صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) مطلب المسلمين الأعظم  : د . محمد سعيد التركي

 وزير الكهرباء يلتقي السفير البريطاني ويبحث معه سبل التعاون المشترك في مجال الطاقة  : وزارة الكهرباء

 900 أردني يقاتلون مع «داعش» في العراق وسورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net