صفحة الكاتب : نزار حيدر

الحَلُّ..في تَغْييرِ العَقْلِيَّةِ! (٦) والاخيرة
نزار حيدر

     السّؤال السّابع؛ اين الخلل إذن؟!.

 
   الجواب؛ اذا نتتبّع جذر المشكلة فسنجدهُ ينتهي الى العقليّة.
 
   مشكلتنا في عقليّتنا وفي طريقة تفكيرنا وفي طريقة تقييمنا للامور وفي طريقة بناء قناعاتنا إزاء ايّ حدثٍ من الأحداث وفي طريقة رسم السّياسات العامة.
 
   انّ تبنّينا لأمراض مثل ردّ الفعل والانتقام والازدواجيّة والمصالح الضيّقة والعصبيّة الجاهليَّة وعبادة السّلطة والشّخصية على حدٍّ سواء، انّ كلّ ذلك أنتج شخصيّة قلقة ومتقلّبة ومتناقضة تتناحر مع نفسِها اذا لم تجد من تتناحر معهُ، وتتقاتل من اجل أتفهِ الامور اذا لم تجد ما تبرّرهُ اذا تقاتلت مع الاخر.
 
   حتى الدّين والفتوى الدّينية التي يُفترض ان تكون مقدّسة يلجأ اليها الامام من اجل المصلحة العليا للأمة، اذا بها اليوم اداةً من أدوات السّياسة القذرة يقبض عليها الحاكم الظّالم في صراعاتهِ العبثيّة لتحقيق اجنداتهِ الحزبيّة او العشائرية الضيّقة، لدرجة ان التّناقض في الفتاوى أصبحت ظاهرةً للعيان يلمسها حتّى الأميّون الذين لا يقرأون ولا يكتبون.
 
   ولتوضيح ذلك، دعني أسوق الأمثلة التّالية؛
 
   في عام ١٩٩٠ عندما اجتاحت قوّات الطّاغية الذليل صدّام حسين دولة الكويت، اصدر كبير فقهاء (آل سعود) آنذاك، بن باز، فتوى (دينيّة) قال فيها انّ صدّام كافر لا يُستتاب، ولقد جاءت الفتوى بأمرٍ من البلاط لتبرير استدعاء نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية للقوّات الأجنبيّة الى أراضي المملكة لطرد قوات الطّاغية من الكويت وتحريرها من سيطرتهِ العسكريّة.
 
   في عام ٢٠٠٦ وعندما نفّذ العراقيّون حكم الإعدام شنقاً حتّى الموت بحق الطّاغية الذليل بعد محكمة عادلة وشفّافة اطلع على تفاصيلها وتابعها العالم لحظةً بلحظةٍ من خلال الشاشة الصغيرة، اصدر بن باز نَفْسَهُ فتوى أُخرى قال فيها انّ صدّام هذا شهيد لانّهُ نطق بالشّهادتين قبل إعدامهِ، ثم ساق حديثاً عن رسول الله (ص) بهذا الصّدد لتوكيد فتواه التي جاءت هي الاخرى بأمرٍ من بلاط (آل سعود) لاثارة النّعرة الطّائفية بين العراقيين، ولتجييش أيتام الطّاغية في كل مكان ضد العراق الجديد.
 
   هذهِ واحدةٌ.
 
   واحدة أُخرى، عندما اسقط الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين في نيسان ٢٠٠٣ اصدر (٢٨) من كبار فقهاء التّكفير فتوى مشتركة قالوا فيها انّ القتال ضدّ المحتل الغازي في العراق واجبٌ عيني ثم بشّروا الشّباب المغفّل والبائس الذي غسلت ادمغتهُ ماكينتهم الإعلامية، بالجنّة التي فُتحت ابوابها من العراق فقط بعد أُغلقت بقيّة الأبواب، فلا جهاد الا في العراق ولا باب من أبوابِ الجنّة مفتّحةً للشهداء الا من العراق، وانّ من يُقتل هناك يلتحق فوراً برسول الله (ص) ليحضر معه على مائدة غداء او عشاء واحدة!.
 
   تخيّل انّ كلّ الشّباب المغفّل تَرَكُوا بلدانهم البائسة التي تئنُّ من الفقر والتخلُّف والاميّة وسحق الكرامة الانسانيّة وابسط الحقوق المدنيّة في ظلّ نُظمٍ بوليسيّة استبداديّة شموليّة وبعضها قبيلّة، ليهاجروا الى العراق للقتال هناك! منهم شبابٌ من فلسطين الذين تَرَكُوا ارضهم المحتلّة والمغتصبة، وتركوا اعراضهم وشرفهم تحت رحمة العدو الصّهيوني ليغادروا من العراق تحديداً الى الجنّة!.
 
   تبّاً لامّةٍ جاهلةٍ بائسةٍ ضحكت من جهلها الاممُ!.
 
   امّا في عام ٢٠١١ فقد أَصدر كبيرهم (فَقِيه موزة) فتوى يفتخر فيها ان يكون جندياً مقاتلاً في قوات حلف الناتو ليساهم في إسقاط نظام الطّاغية معمر القذافي في ليبيا، واُخرى يدعو فيها الناتو، باسم الانسانيّة والإسلام لمساعدة (المجاهدين) في سوريا لاسقاط النظام هناك، وعندما زار سفير الولايات المتحدة الأميركية (الشمال المحرّر) على حدّ وصفهم، رفع (المجاهدون) سيارتهُ على أكتافهم وأمطروها بالورود مرحّبين به باعتبارهِ سفير الديمقراطية والحريّة والكرامة!.
 
   هكذا وبهذه الطريقة العوجاء نبني سياساتنا، حتى انتهت بالامة الى ان تتقاتل مع بعضها في حربٍ عبثيّة فوضويّة بالنّيابة عن اللاعبين الكبار، دمّرت كلّ شيء، كلٌّ من منطلقاتهِ الضيّقة ومبرّراتهِ الخاصّة التي يشرعنها بآيةٍ او روايةٍ او فتوى تحت الطّلب او مصلحةٍ (عامّة) يختلقها اختلاقاً، حتى أنتجوا لنا الارهابيّين بكلّ أسمائهم ومسمّياتهِم.
 
   امّا في العراق فلن يختلف الامر كثيراً، فبينما كانت الفيدراليّة بنظر المكوّن السُّني مشروع تقسيم، اذا بهم يتبنّون فكرة الإقليم السنّي كأفضل حلٍّ لحماية وحدة العراق! وبينما كانوا يعتبرون ان كلّ ما يبنيه العراقيّون من خطوات في العمليّة السّياسية في ظلّ (الاحتلال) باطلة على قاعدة (ما بُني على باطل فهو باطل) اذا بهم يتباكون اليوم على حقوقهم المهمّشة مطالبين بها في إطار نفس العمليّة السياسيّة! وهكذا، حتى وصل بهم الحال الى ان يعتبروا الارهابيّين مشروعٌ لتحريرهم من سلطة (الشيعة الصفويين) ليتداركوا الموقف بعد ان اغتصب الارهابيّون أعراضهم وشرفهم ودمّروا كلّ شيء! وكادوا ان يأتوا على آخرهم لولا فتوى الجهاد الكفائي التي صدرت عن المرجع الاعلى والذي هبّ على أثرها العراقيّون ليلتحقوا بجبهات الحرب ضدّ الارهاب بعنوان الحشد الشّعبي الذي حفظ اعراضهم وشرفهم من ان يدنّسهُ الارهابيّون.
 
   إذن، فانّ الحل يبدأ بتغيير العقليّة لنفكّر بطريقة سليمة، الامر الذي يتطلّب هجرة الفكر السّلفي الوهابي التكفيري الذي يزرع العنف والكراهية والتّكفير وثقافة الموت بدل ثقافة الحياة، وهذا امرٌ لا يمكن ان يتحقق الا اذا قرّرت الامّة كنس كل أثرٍ لبترودولار نظام القبيلة والذي يتجلّى عادة امّا بفتاوى فقهاء التّكفير او بالاعلام التحريضي الذي يدفع باتّجاه اثارة الحروب الطّائفية او العنصرية ببن ابناء الامّة الواحدة.
 
   انّ التّحريض على القتل والعُدوان والتّدمير وسفك الدّماء سمة نظام القبيلة المتحالف مع الحزب الوهابي الذي وضع كلّ امكانياته (الدّينية) وقدراته (التشريعيّة) في خدمتهِ، فلقد رأينا كيف انّ فقهاء التّكفير حرّضوا على ثورة شعب البحرين السّلمية عندما نعتوها بالطائفية، لتدفع الرياض بقوّاتها المدجّجة باسلحة الغرب (الكافر) لتقتل وتدمّر وتعتدي وتتجاوز لتُعيد سيطرة النظام هناك على البلاد، وفي نفس الوقت حرّضوا كذلك على النظام في سوريا بذريعة الطّائفية ليتلقّى الارهابيّون هناك كلّ انواع الدعم من الغرب (الكافر) ليستمرّوا في القتل والذبح والتّدمير!.
 
   وفي الأثناء تبدأ الرّياض حربها الضّروس ضدّ اليمن بذريعة حماية (الشّرعية) التي كانت قد هربت من البلاد ولجأت اليها! فيما تغاضت عن (الشّرعية) في سوريا لتدعم الارهابيّين وقطّاع الطّرق وجماعات الجريمة المنظّمة، وكلّ ذلك شرعنهُ فقهاء البلاط في اكثر من دولة خليجيّة، طاعةً للبترودولار الذي ينثرهُ وليّ الامر على رؤوس العميان أصحاب اللّحى الطّويلة جداً والثّياب القصيرة جداً!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/15



كتابة تعليق لموضوع : الحَلُّ..في تَغْييرِ العَقْلِيَّةِ! (٦) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net