صفحة الكاتب : صادق الموسوي

لماذا نصر على تغيير منظومة القضاء العراقي الفاسد؟
صادق الموسوي
 ان العراق الديمقراطي الجديد لن يستقيم بغير تطبيق القانون وتحقيق العدالة وتنظيف المؤسسة القضائية من الفاسدين والمفسدين مهما كانت مواقعهم فيها.
 
ومن أجل دولة عادلة يتوفر فيها الأمن والامان لعموم العراقيين .
يجب تصحيح مسار القضاء.
لان
* مناصب القضاء اصبحت تمنح هبتة" لمحامين غير أكفاء وخارج استحقاقهم الوظيفي.
*  القضاء يخضع لإرادات سياسية  من شأنها اعاقة تحقيق العدالة .
لا يستطيع  أي مسؤول مهما كان منصبه ان يتجرأ للوقوف ضد حملة مكافحة الفساد داخل القضاء .
.
وان القضاء خاضعا ومنفذا لرغبات بعض المسؤولين ،
فهو يتعرض لضغوط  من قبل بعض الاحزاب والشخصيات  المتنفذة في السلطة .
ومن الطبيعي كبلد مثل العراق تتحكم به دول خارجية  واحزاب وقوى داخلية تتنازع على السلطة،  لهذا  من الصعب الحصول على قضاء مستقل.
ولو كان في العراق قضاء مستقل وغير مسيس لما كان وضع العراق هكذا
 
وبالرغم من كل الظروف التي احاطت بعمل المؤسسة القضائية الا ان صفحاتها البيضاء لا يمكن انكارها، والدليل وجود الشهداء من  القضاة والمحامين والمحققين الذين قدموا حياتهم  قربانا للعدالة.
 
ولكننا لن نتوانى عن المضي قدما في تحقيق كامل غايات هذه المهمة النبيلة،
فالدولة باقية ما بقي القضاء مستقلا، وذلك يعني حالة تجاوز لقانون الغاب واستفحال الانا،  ونحن نسعى لتأسيس دولة تحترم القضاء.
من خلال(تطهير الجهاز الحكومي) و(تطهير القضاء)
ومحاربة المحسوبية والمنسوبية  فيهما،
ولابد لنا من التذكير بان الفساد لا يعني فقط اخذ الرشوة او العبث بالمال العام
بل يعني أيضاً ما هو أشد ضررا من ذلك بكثير،
وباتت عملية تطبيق القانون اليوم عملية معقدة ومركبة تخضع لمؤثرات غير قانونية وغير قضائية، وراح القضاء يخضع، وبنحو علني وبلا حياء، للتسيّس.
 
وهنا الطامة الكبرى، اذ تفقد سلطة القضاء أهم مقوماتها الا وهي الحيادية، كما راح القاضي يمارس وظيفته على وفق موجهات انتمائه السياسي، ما افقده مصداقيته وحياديته.
 
وهناك وجه اخر للفساد يتمثل  بانعدام التسلسل في الارتقاء الوظيفي في درجات السلم القضائي ،
 واصبح السلم الوظيفي مخترقا بالعشوائية والاعتباطية،
ونت اصعب المحن  عندما يكون القرار بيد قاض مسيس وحينئذ سيكون قرار الحكم حتما غير منصف وغير عادل
 
ولنا ان نتساءل كيف سيكون الحال حين يتعلق الامر بقضايا الإرهاب والتي عقوبتها الإعدام؟
كما هو معلوم فأن القاضي المسيس سيبذل أقصى جهده لتخفيض حجم العقوبة ان لم يقض ببراءة المتهم, لان المتهم تابع لجهة سياسية او تيار القاضي نفسه يؤمن به او تابع له.
 
فيجب ان تعاد عملية تهذيب الأجهزة القضائية بين حين وآخر، وان يفصل
كل قاض او مدع عام ثبت فساده وتسيسه للقضاء.
كما ينبغي عودة قضاة أكفاء استبعدوا عن الجهاز القضائي بدواع كيدية .
 
 
اما تأثير القضاء على ملفات الفساد داخل البرلمان
ووجود قضايا وملفات تمرر في البرلمان تحت تأثير المقايضة السياسية ,كل جهة سياسية تحصل على مطالب معينة لقاء منح موافقتها على مطالب جهة سياسية أخرى.
فان الفساد ظاهرة مستفحلة في معظم مؤسسات الدولة، غير ان نسبتها في ميدان القضاء تعد النسبة الأكثر منها في الميادين الأخرى،
 
ان مجلس النواب  يعاني من مشكلة إقرار وتطبيق قانون العفو العام الذي افرز خللاً فاضحاً بغية تحقيق فائدة لجهات لا تستحقه،
وهناك أيضاً مشكلة قانون المساءلة والعدالة اذ تدخلت جهات سياسية ورسمية تدخلت في صياغته وبنحو يعيق تطبيقه بصورة سليمة،
 
على الرغم من ان قانون المساءلة والعدالة انطوى على الكثير من المعايير الإنسانية منها  ان البعثي الذي اعفي من وظيفته يحال على التقاعد رأفة بمن يعيلهم وغيرها من المعايير.
 
ان رئيس مجلس النواب السابق  أحال مهمة الاستجواب الى اللجنة القانونية بعد ان قيدها بآلية عليها الكثير من الاعتراضات كونها مخالفة للدستور.
ويجب ان يعرف المواطن ان
هناك جهات لا تريد لمجلس النواب ان يمارس دوره الرقابي بما يخدم تقدم العملية السياسية وبنحو قانوني لا يسمح باستغلال الكتل السياسية لهذا الموضوع وغيره بعكس مصالح الناس وحقوقهم.
 
فينبغي ان يكون جهاز القضاء ابعد الأجهزة عن الفساد فهو المرجع في حماية الحقوق وصيانة القانون والتطبيق الأمين للدستور ومن باب أولى يجب ان يكون هذا الجهاز الأكثر نزاهة والأكثر استقامة سواء في تركيبته أم في أدائه،
فمن دون قضاء نزيه خال من مظاهر الفساد يصعب ضبط أداء الدولة وأجهزتها وحماية حقوق المواطن.
 
 
ولا يخلو هذا الجهاز من عناصر خيرة ونزيهة يمكن ان تكون نواة جيدة لإعادة البناء بما يخدم تشكيل دولة المؤسسات.
وعليه فان مهمة تطهير هذا الجهاز من العناصر المسيئة والمخربة تعد مهمة آنية وملحة ولابد من  تعزيز حصانة جهاز القضاء بالتدريب الجيد وتأصيل المهنية الصادقة وبالرواتب المجزية مع التأكيد على الرقابة المتواصلة والمتابعة اليومية لعمل منتسبي هذا الجهاز ومدى التزامهم بمبادئ الشرعية والقانون.
 
و مشكلة الفساد في القضاء هي من مسؤوليات لجنة النزاهة
ومكافحة هذه المشكلة والقضاء عليها
تأتي من خلال إجراءات واقعية
من أهمها
1- منح صلاحيات كاملة لديوان الرقابة المالية
2- تحصين هيئة النزاهة العامة ومنحها الصلاحية الكاملة في تحقيق مهمتها للكشف عن الفاسدين والمفسدين
 
نحن نعلم بان الجميع ممن وصل إلى مركز القرار قد تأمر على هذا البلد وبسب تعارض مصالحهم فيفضح احدهم الأخر
نسمع اليوم من البعض  :
_ أن القضاء العراقي مسيس وأن فيه قضاة مرتشون
مع هذا وغيره من الحقائق من هنا وهناك نتيقن بان القضاء العراقي مسيس ومن المؤكد أن الخلل الرئيسي ليس في القضاة وإنما هو فيمن تسلط على هؤلاء القضاة لأنه من يخالف تكون عواقبه وخيمة.
 
ان مجلس الوزراء يطالب بتشريع قانون يجيز لوزارة العدل تنفيذ احكام الاعدام وان لم يصادق عليها رئيس الجمهورية .
وهذا المشروع  مخالف للدستور للأسباب التالية :
1 -أن صلاحية المصادقة على احكام الاعدام الصادرة من المحاكم العراقية هي من الصلاحيات الدستورية الحصرية لرئيس الجمهورية استنادا للمادة 73 /ثامناً من الدستور:ـ المصادقة على احكام الاعدام التي تصدرها المحاكم المختصة.
2.  وهذه الصلاحية مصانه دستوريا ولا يجوز القفز عليها بقانون الذي يعتبر اقل مرتبه هرميه من الدستور.
3- ان الصلاحيات الحصرية لرئيس الجمهورية والمثبتة دستوريا لا يمكن تجاوزها الا اذا تم تعديل الدستور وحيث لا نص دستوري يوجد يجيز التدخل في هذه الصلاحية، لذا فمشروع القانون سيكون مخالف للدستور.
 
وأن مجلس الوزراء العراقي كان قد اعلن موافقته على قرار يشير الى امكانية تنفيذ احكام الاعدام من قبل وزير العدل اذا لم يوقع عليها الرئيس خلال مدة ثلاثين يوماً من صدور حكم الادانة النهائي للمصادقة على العقوبة أو اصدار عفو أو ترحم أو تعديل الحكم.
وهذا مخالف للدستور العراقي...

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/05



كتابة تعليق لموضوع : لماذا نصر على تغيير منظومة القضاء العراقي الفاسد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قشطينية ليست في محلها  : سامي جواد كاظم

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء الرابع  : عبود مزهر الكرخي

 فرحة الزهراء (عليها السلام)  : صبري الناصري

 تصديق اعترافات متهمين بابتزاز نساء عبر مواقع التواصل في الكرخ والعمارة  : مجلس القضاء الاعلى

 الاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في ناحية الحمزة الغربي  : وزارة الدفاع العراقية

 في ذكرى شهادة الأمام علي متى يا سيدي نصل الى مستواك  : مهدي المولى

 طلع الجهل علينا، من ثنيات الرعاع  : أحمد عمر زعبار

 العدد ( 531 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العبادي أنتصر بالسياسة الخارجية  : احمد الخالصي

 التكنو قراط بين الأزمة والحل  : سعد بطاح الزهيري

 مشروع المرجعية_العليا الإصلاحي لبناء دولة عادلة  : كرار الجابري

 من هو المسئول عن انهيار نينوى  : مهدي المولى

 عطش البصرة وحياة العراق  : عبدالله عطية

 توصيات حقوق الانسان الهدف والمبتغى  : احمد جبار غرب

 "واكا واكا" و"كأس الحياة" و"ساخن".. أغاني مونديالية تثير عشاق المستديرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net