صفحة الكاتب : ادريس هاني

الربيع العربي..النخب المثقفة وتحريف التاريخ
ادريس هاني
يلعب المثقف حينما يجنح للاستقالة أو الانخراط والوصولية إلى استغلال المفاهيم الكبرى بطريقة غريزية يفضحها منسوب المغالطات التي تحيط بخطابه..واحدة من أهم مميزات الخطاب الجدّي هو الجدوى التي تمنحها إيّاه الإستقامة السّوية التي تستند إلى المناسبات الثلاث: مناسبة الفكر للموقف ويشترط فيه الاستمرارية..مناسبة التحليل مع المعطيات ويشترط فيه المعايشة..مناسبة الأيديولوجيا مع العلم ويشترط فيه المتابعة....في كل عصر وجيل توجد أساطير يحيى بها العالم..ولكن كل جيل أيضا له موازين خاصة لقياس انحطاط العقل والأساطير نفسها..ليس صحيحا أنّ ما يميّز عصرنا هو انتصار اللوغوس على الميتوس..بل في كل عصر عاش الازدهار كان ذلك راجعا لتناسب خلاّق بين اللوغوس والميتوس..الأساطير الحديثة لا تقلّ عن أساطير الأوّلين ، غير أنّ الأسطورة وظيفتها أن تخدم اللوغوس نفسه بكيفية أخرى..والأيديولوجيا هي المصهر الذي يجعل الميتوس في خدمة اللوغوس في لحظات انتعاش الأيديولوجيات..لكن الرداءة قد تخرم هذا الانسجام وتجعل وظيفة الأساطير تجنح لما قبل أو ما بعد اللحظة التاريخية للوغوس..أين يا ترى يكمن الانسجام الذي أغدقت عليها ملايير الدولارات من أجل إنتاج أساطير نشاز لم تستطع أن ترقى بكوميديا الربيع العربي إلى مستوى اللّوغوس؟..ثم تأتي النخب التي أصابها من مهازل واقع يعاني منذ عقود من كل صنوف الهشاشة والانحطاط لتمنح هذا الواقع المزري من الأملاح المعدنية..ترى هل توجد حقّا نخبة عربية بالمعنى الأنتلجنسي للعبارة؟ أم ثمّة فقط مافيا تلعب في المحيط الرمادي للمثاقفة؟ البيت الداخلي للمثقفين ينضح بالضحالة..ولا زال الغالب عليهم في حقل المعرفة هو استرجاع أراجيز القول الفلسفي الحديث بمدارك من الفهم والوعي هزيلة..وهم هنا أعيد إحياؤهم فقط ليكذبوا على العقل العربي..أما حينما يقفزون إلى حقل السياسة، فهم بكم عمي لا يعقلون..اهتم الربيع العربي لا سيما في نسخته السورية بهذا الصنف من الكائنات الذين صدّقوا أنهم سيحيوون صالون ثورة يقودها ضباط أخطأتهم رصاصة الشعوب الحرة كما هو حال جان ماكين الناجي من حرب فيتنام..ولكي يختلط الحابل بالنابل هاهنا كان لا بدّ أن يختلط الفكر بالمال..أن يختلط الموقف بالرّشا..تشكلت على هامش الربيع العربي نخبة هدفها تحريف تاريخ الحقيقة واللعب بالمفاهيم قدر المستطاع..ولكي يحرف التاريخ لا بدّ من تحريف الحاضر..ذلك لأنّ الأجيال اللاحقة لا تهمّها التفاصيل حيث يكمن الشيطان..بل تأخذ الكليات وتبني عليها مستقبلها..وهكذا يتسلسل التاريخ ويبني مغالطاته طبقا فوق طبق..أول سؤال يوجه لهذه النخب: أين كنتم في بداية الحراك؟ سيقولون أنّ الشباب قاموا بذلك وهم التفتوا بعد أن غطّوا في نوم عميق..بل بعد أن كانوا عامل إحباط للشعوب ونخب انتهازية تلعب على كل الحبال..دور المثقف هنا ليس هو من يصنع التاريخ بل من ينبغي أن يقدم شهادة زور على تاريخ أبله نحتت معالم وجهه الغرائبي الرجعية، وهذا شكل من المسرح التاريخي الذي تعنى به لعبة الأمم..القسم الأكبر من نخبة الربيع العربي هي مجرد قطيع لا يختلف عن سائر الشرائح سوى باستعمال الأفكار في الاتجاه الذي يخدم مزاج الأمر الواقع..بعضهم سارع ليضع ما يشبه أورغانون الثورة العربية في محاولة لاستباق الزمان والدخول إلى تاريخ أبله ، وانتزاع صفة منظّر الثورة العربية وفيلسوف الربيع العربي..يهرولون مثل البهلوانيين وعقولهم باتت تشبه أنوف البهلواني من فرط البلاهة والكذب..فتح الربيع العربي وضماناته أفواه من أخرسه الجبن والإستقالة..خريطة مثقفي الربيع العربي وبٍطاطه التي نطت من حال إلى حال تضعنا أمام واقع مزري هو أسوأ من حال السياسيين أنفسهم..هنا الشباب وقع بين لعبة السياسيين وانتهازية المثقفين ليطلقوا صيحة في واد تتحكم به وبمفرداته الجيوسياسية الإمبريالية وأذنابها.. إنّ المثقف الحقيقي هو الذي يحقق ويتحقق ويستمع ويكون رأيه من داخل الركام..ليس المثقف الحقيقي الذي يوجّهه إعلام يسرده أغيلمة يؤثّثون المشهد الفولكلوري للعبة الصورة الميديولوجية..وليس بالتأكيد من تنتابه حالة العماء واللاّأدرية ومع ذلك يواصل استرجاع ما تنفثه وسائل الإعلام التي تتولّى اليوم تحريف التاريخ العربي..وهو أيضا ليس هو المثقف الذي يتحدث باللغة التي تريدها المحطة الفلانية أو تستدرجه تلك ضمن مخطط صناعة خبراء التحريف..طيلة خمس سنوات أمطرنا مثقفون موصولون بماكينة غسيل الدماغ بكل الأفكار والآراء المكرورة التي يراد منها تربية العقل العربي على أنماط محددة من التفكير..
لديّ في جعبتي عشرات من بهاليل الحقل الثقافي هم مثال ساطع عن بِطاط الربيع العربي المتثاقفة مع أوهامه وألاعيب ضبّاط الاستراتيجيا الدّولية والإقليمية..فبعض المثقفين ممن أعرف بلادتهم في استرجاع أراجيز المفاهيم المستعملة من يعتقد أنّ التحليل مستغني عن معطيات اللعبة السياسية في الميادين وكواليسها..وهاموا في قياس إبليس لكي يرقوا بثورة هبلاء إلى مصاف الثورة الفرنسية ويا ما ناظروا ونظّروا وتناظروا ولكنهم لم ينظروا أبدا إلى واقعهم بشجاعة معرفية وسياسية...ليس المجال مناسبا للوقوف عند كل تجربة وعينة ، ولكن فيما قد يأتي سأضرب مثالا واحدا أو أزيد عند الضرورة، لنبيّن مهزلة المثقف ودوره في تزييف الواقع وتحريف التاريخ وتعزيز المفهوم المراهق والظلامي لثورة هي أكبر من أن يعاقرها في بداياتها المثقف الانتهازي.. سأضرب أمثلة لبيان مستوى الحمق ومنسوب المغالطات ومقدار البلادة التي تختفي خلف صناعة هذا العدوان الأيديولوجي لتخريب بلد ناذر في تجربته التاريخية مثل سوريا والإساءة لرموزه بمبالغات حمقاء هي المثال الأكبر على الأساطير الضحلة التي بها نحيا...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/22



كتابة تعليق لموضوع : الربيع العربي..النخب المثقفة وتحريف التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان : أنشاء مركز لمعالجة الأورام السرطانية نابع من حرص الحكومة المحلية لتقليل معاناة المواطن الميساني  : حيدر الكعبي

 تنفيذا لتوجيهات رئيس الهيئة مدير عام الحماية الاجتماعية يتفقد اقسام الحماية في (كربلاء ، والديوانية، وبابل) ويحث ملاكاتها على ضرورة حسم الايقافات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة واسط تلقي القبض على15 متهمين بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الشباب والاضطراب النفسي  : علي عبد الرزاق

 المقام العراقي في ذمة الخلود  : هادي جلو مرعي

  مستشفى اليرموك ودائرة المرور.. أرادوا ان يكحلوها..فعموها!!  : حامد الدليمي

 الاغلبية السياسية حل قاس ومؤلم  : محمد حسن الساعدي

 الامام المهدي /ع /في الميدان :قراءةٌ عقلانية بعينٍ تعبدية  : مرتضى علي الحلي

 مصر: لعبة العض على الأصابع  : سليم عثمان احمد

 الشعب اليمني، مدرسة جديدة في الصمود

 حكومة القرية ، هل نفعت العراق  : جمال الدين الشهرستاني

 دعوة الحكيم ورسالة السياسيين لشعبهم  : نور الحربي

  مآسي العراقيين  : همام عبد الحسين

 في الليلية العاشر من عاشوراء  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 ترامب يرد على منتقديه.. "يا لها من كذبة مقرفة"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net