في افتتاج مهرجان فتوى الدفاع المقدس السيد الصافي : إذا لم توثّق هذه الفتوى فانها ستُسرق

 ألقى بعد ظهر هذا اليوم الخميس (18شعبان 1437هـ) الموافق لـ(16آيار 2016م) المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) كلمة خلال حفل افتتاح مهرجان فتوى الدفاع المقدّس المقامة فعالياته حاليّاً برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة (قسم الشؤون الفكرية والثقافية). وفي ما يلي نصّ هذه الكلمة:

 
"إنّ القوّة هي في حالتها الإيجابية تمثّل الدرع الواقي سواءً كان لدين أو فكر أو أرض أو عرض، ولذا فإنّ الإنسان في تركيبته العقلية والجسمية لديه أدوات ليُدافع عن نفسه بها، ولعلّ غريزة الدّفاع عن النفس غريزة فطرية مركوزة عند جميع الكائنات، والإنسان من ضمنها إذا تعرّض الى خطرٍ يحاول أن يدافع عن نفسه.
 
ديننا الحنيف وبلادنا الإسلامية تعرّضت الى مجموعةٍ من الأخطار خلال فترات تاريخية متفاوتة، وهذه الأخطار في بعض الحالات قد جاءت بنتائج سلبيّة على بلادنا فقُضِمَت بعض الأراضي وانتهت الآن ليست داخل الرقعة الإسلامية، وفي بعض الحالات وقف فيها المسلمون ودافعوا بقوّة عن حضارتهم ودينهم وتراثهم، وهذه المسألة لا تنتهي، في الأمور العلمية والفكرية والثقافية الإنسان عندما يقرأ يجد هناك عادةً نزوعاً الى الظلم والاعتداء، وكانت المساحات الإسلامية تملك الحظّ الكثير من الاعتداء من قبل الآخرين عليها بين فترة وأخرى، ولكن نشير الى قضية مهمّة وهي إدراك الخطر في بعض الحالات وهذا له أهمّية بالغة.
 
فالذي يحدّد الخطر هو من يكون عادةً في أعلى حالة من حالات المسؤولية، وعندما يحدّد الخطر لابُدّ أن يحدّد أيضاً كيفيّة درء هذا الخطر، نحن بحمد الله تعالى -عموم المسلمين- وأخصّ الطائفة الشيعية المباركة، نظام حياتنا مبنيّ على هرم وسلسلة فكرية واضحة هي عنوان وكيان المرجعية، وهذا الكيان من تربية وتأسيس الأئمّة الهداة(عليهم السلام)، فقد أعطوا هذه الطائفة منعةً وحصانةً من خلال هذا الكيان المهمّ، وبحمد الله تعالى المرجعية على مرّ التاريخ كانت نعم المحافظ على هذا التاريخ، وقد أدركت في مراحل متعدّدة بعض الأخطار ووقفت أمامها وقفة كبيرة ذهبت فيها هذه الأخطار بحمد الله تعالى، والشواهد على هذا كثيرة.
 
لكن سأستعين ببعض الشواهد التي لا تكون غائبةً عن الأذهان، في بعض الحالات البلاد الإسلامية تتهدّد بتهديد اقتصاديّ ولا يخفى على حضراتكم أنّ التهديد الاقتصادي لا يقلّ خطورةً عن التهديد السياسي بل لعلّ التهديد الاقتصادي يؤثّر على سيادة الدولة وعلى قراراتها حتى وإن كانت دولة ذات سيادة ظاهراً.
 
فقد تعرّض المسلمون قبل (160) عاماً تقريباً إلى محاولةٍ لسلخ وسلب اقتصادهم عن طريق بعض الشركات البريطانية، وهذا جاء من خلال بعض الشركات التي حاولت أن تستحوذ على مادة (التنباك) وأرادوا أن يجعلوا اقتصاد البلاد الإسلامية بيدٍ واحدة، وهذا قطعاً يمثّل تهديداً خطيراً على الأمّة، فبعد أن عجز المسلمون عن ثني من بيدهم الأمر السياسيّ عن هذه الفكرة لأنّ فيها مصادرة لكلّ جهود وأموال البلاد الإسلامية وحصرها بيد جهةٍ غير مرتبطة بالإسلام أصلاً، فبدأت المحاولات السلمية لكنّها لم تُجدِ نفعاً، فاضطرّ المسلمون أن يلجأوا الى المرجعية (السيد محمد حسن الشيرازي -رضوان الله تعالى عليه- كان في سامراء) لحلّ الإشكال، وأيضاً المرجعية حاولت مراراً دون فائدة، الى أن أصدرت فتواها الشهيرة وحرّمت هذا العمل حفاظاً على اقتصاد المسلمين، وفعلاً الفتوى أثّرت أثرها البليغ وتراجع صاحبُ القرار السياسيّ عن فكرته وأصبحت هذه الفتوى تمثّل القوّة المهمّة التي يمارسها المرجع إذا شعر أنّ هناك خطراً حقيقياً قد واجه البلاد الإسلامية مع أنّه خطر اقتصاديّ.
 
ثم بعد ذلك ننتقل الى العراق وكان تحت احتلال الدولة العثمانية وعندما تصارعت هذه القوى الكبرى وكان العراق مسرحاً لصراع هذه القوى أيضاً هبّ العلماء في النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة وأيضاً شعروا بوجود خطر حقيقيّ يهدّد كيان البلد وأصدروا فتاواهم الواسعة والمعروفة لأنّه لابُدّ من مقاتلة العدوّ واستجاب لهذه الفتوى تقريباً أغلب سكّان العراق وبحمد الله تعالى تحقّق ما تحقّق.
 
ثم بعد ذلك عندما هُدِّدَ المسلمون أيضاً بعقيدتهم ووفدت بعض الأفكار التي لا تتناسب مع العقيدة والتراث الفكري والتربية وأيضاً لم توفّق الجهود السلمية لثني بعض المتصدّين لذلك أيضاً مرجعية النجف مارست فتواها الشهيرة وأعني السيد الحكيم -رضوان الله تعالى عليه- وأوقفَتْ مدّاً أحمر في وقته.
 
واليوم قبل سنتين مرّ العراق، والعراق يمرّ منذ سنوات بمشاكل أمنية حقيقية، وقد تكلّم من تكلّم بإشارات وبرسائل وبوضوح الى المتصدّين السياسيّين، أنّه لابُدّ من أن تحلّوا المشاكل الأمنية بشكلٍ جذريّ، لكن الإخوة للأسف الشديد لم يصغوا ولم يلتفتوا الى أن وصل الخطر الى بعض مدن العراق أن تسقط بيد طغمة وحشيّة تسمّى (داعش) وهذه الطغمة واقعاً مبنيّة على الإرهاب، ليس لها أيّ فكر غير القتل وإلغاء الآخر وهي قد بدأت تعمل وتنشط في هذه المنطقة -كما هو غير خافٍ- الى أن تهدّدت البلاد بشكلٍ حقيقيّ وأوشك الخطر أن يكتسح العراق ويعبره فجاءت هذه الفتوى أيضاً من المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف لتوقف هذا الخطر وتلزم كلّ من يستطيع أن يحمل السلاح أن يقف في وجه هذه الهجمة على نحو المقدار الذي يمنع هذا الخطر، وبحمد الله تعالى هبّ الإخوة الأعزّاء والمقاتلون وهم الى الآن يُمارسون الدور وأوقفوا هذا الخطر وإن شاء الله ينتهي من العراق والمنطقة الى غير رجعة.
 
الشيء الذي ذكرته أرجع له، حقيقةً في ثورة العشرين رغم كلّ الجهود التي بُذلت والتاريخ عندما ينطق نرى أنّ كثيراً من الجهود قد صودرت ونُسبت بعض الأفعال والأقوال الى غير أهلها زوراً وبهتاناً، هذا لأجل قضية وهو نحن غير حريصين على توثيق تراثنا، إذا كنّا غير حريصين على توثيق تراثنا فالوضع الطبيعيّ أنّ هذا التراث يُفقد أي سيكون هذا التراث بلا صاحب، فقد يُسرق وينسبه مَنْ لا يرتبط به اليه، والناس تكبر وتتثقّف على شيء مغلوط ويُصبح أهل التراث الأجيال التي تريد أن تفتّش عن تراثها فإنّها لا تجده مع أنّه عندها لكنّها لا تجده.
 
فالعراق عندما يُصنّف عالميّاً يصنّف بالتاريخ القديم بلداً عريق التراث، لكن أين تراثنا؟؟ ما هو الشيء الذي نملكه في العراق على نحو الأعيان والمشاهدات؟؟ هذا التراث أغلبه سرق وقد أُضيف الى غير أهله فأصبح العراق يتحدّث عن أمجاد لكن هذه الفجوة ما بين الحضارة السابقة والحالية هناك فجوات، حتى المؤرّخ عندما يريد أن يتكلّم يجد صعوبةً في ذلك، تعوزه الشواهد والدلائل، هو يطمئنّ الى صحّة استنتاجاته لكن بالنتيجة يحتاج الى شاهد، لماذا؟ لأنّه كانت هناك حالة من الإهمال أو حالة من اللامبالاة او حالة من تعرّض البلد الى مجموعة عوامل.
 
بالنتيجة بعض الحضارة قد سُرِقَت، ولكي لا نكرّر هذه المسألة ثانية حرصنا في أكثر من مناسبة أنّه لابُدّ من التوثيق، هذه الفتوى المباركة التي حمت العراق وغير العراق صدرت من النجف الأشرف ومن المرجعية الدينية العُليا وأوّل من هبّ وأوّل من دافع هم أبناء العراق، وهؤلاء بذلوا الغالي والنفيس في سبيل أن يمنعوا خطر داعش عن العراق والى الآن لا زالوا بحمد الله تعالى، هذه حقيقة لابُدّ أن تؤرّخ دائماً لابُدّ أن تعقد المؤتمرات، مجرّد التذكير يكفي؟؟!! تُعقد المؤتمرات والندوات لتعزيز هذه القضية لأنّ أمثال هذه الفتوى تاريخاً ليست كثيرة.
 
نعم قلنا هناك من يدرك الخطر وقد أدركت المرجعية الخطر وعملت بوظيفتها والحمد الله الناس أيضاً أدركوا الخطر وكانوا ينتظرون أمر وفتوى المرجع وفعلاً نفذت هذه الحقائق التاريخية، إذا لم توثّق ستُسرق وإذا سُرقت ستُمنح هذه الإنجازات لغير أهلها، اقرأوا التاريخ فيه الكثير من السرقات، فضيلة لزيد تذهب الى عمر، وسيّئة عند زيد تُلصق أيضاً بعمر، الإنسان الذي لا يوثّق تاريخ نفسه لا ينتظر من الآخرين أن يوثّقوا تاريخه وعشرات عندما أقول عشرات، الآن لو نظرنا الى العالم المتمدّن نرى أنّ قليلاً مَنْ يكون بسنّ الثمانين فأكثر يدافع عن بلده، العالم المتمدّن الذي يتكلّم بكلّ وعي وإدراك قليل، إنسان عمره اثنان وثمانون أو ثلاثة وثمانون سنحصل على أرقام قليلة إذا لم تكن معدومة، لكن في العراق في هذه الأيّام هذه الأرقام أصبحت عادية لا نتفاجأ بها، أمّا ما بين السبعين والثمانين فحدّث ولا حرج، لا شكّ أنّ هذا تاريخٌ نعتزّ به والأمل معقود عندما تكون عندنا هذه الطاقات، الأمل معقود بالنصر، الأمّهات قطعاً الأمّ يكون ابنها عزيزاً عليها لكن عندما في لحظة الشهادة تتعامل معه فعلاً كأنّه زفّته الى عرسه.
 
هذه القيم نحن مشكلتنا إخواني أنّنا شعب لا نوثّق، أنّنا نتساهل مع تاريخنا أنّنا نجود بما عندنا للآخرين والآخر لا يجود بما عنده لنا، لابُدّ أن نكون حريصين جدّاً على مسألة التوثيق اكتبوا أيّ شيء هذه المعارك بعد سنين سيُخاطبنا الأبناء، الآن الأبناء الرضّع سيطالبوننا بتاريخنا، هذا الرضيع لا يعلم ماذا جرى على بلده لا يعلم أنّ هناك أباً قد فَقَدَ خمسة وينتظر البقيّة لكن إذا قرأ ذلك قطعاً سيعتزّ بهذه الأرض التي سُفكت عليها دماءٌ عزيزة وطاهرة، فمن أين يعلم إذا كنّا نحن لا نوثّق؟ والتوثيق ليس فقط بالكتاب التوثيق في كلّ شيء حتى مقتنيات الشهيد والجريح، الصور التي تمثّل البطولة لابُدّ منها، واقعاً الإعلام عندنا فيه تقصير وأنا الآن مقوّم للإعلام وأُحبّه، أقول على الإعلام أن يبرّز هذه القضية لا يهمّه من أيّ جهة كانت المهمّ الدفاع عن البلد، لا يكون صاحب الإعلام المتحزّب يسلّط الضوء على جماعته فقط هذا غير صحيح، لأنّ هذه أمانة هذه مسؤولية بلد، مستقبلاً سنحتاج لإثبات مصداقيتنا.
 
سنحتاج كلّ شاهد وتوثيق في سبيل أن نقول نحن هنا، الآن المؤرّخ عندما يتحدّث عن فترة سابقة حقيقةً يحتاج النصّ في بعض الحالات لا يجد النصّ موجوداً، فبالنتيجة سيكون الإنسان يملك شيئاً لكن حجّته ستكون ضعيفة، التوثيق إخواني شاهد حيّ ونحن نحتاج التوثيق في قضيّتين نحتاجه لبيان بسالة وشجاعة هؤلاء الأبطال الذين يقاتلون الآن، وأيضاً لبيان خسّة ودناءة الطرف الآخر الدواعش، نحتاجه في هذا المقدار وهذا التوثيق الإعلامي واقعاً لولا الحركة الموفّقة والمخطّط لها من سيّد الشهداء(سلام الله عليه) في العائلة الكريمة وزينب(سلام الله عليها)، وهذه الخطبة البليغة مضموناً وشكلاً سواءً كانت في الكوفة أو في الشام هذا الجانب الإعلامي لبقيت الكثير من المسائل غير معلومة، لكن هذا التوثيق الإعلامي الذي مارسته (عليها السلام) وبيّنت من هو الحسين ومن هو يزيد، والإمام زين العابدين(عليه السلام) حثّ الأئمّة الأطهار على زيارة الحسين(عليه السلام) هذا نوع من التوثيق والتأكيد على أحقّية جهة وبطلان جهة، نحن الآن نعيش أزمنة أكثر تطوّراً في قضية الإعلام قطعاً لابُدّ أن تكون هناك مسؤولية أنّنا نحتفي اليوم ونحتفل بهذه الذكرى.
 
نسأل الله تعالى في الذكرى الثالثة أن يكون البلد غير هذه الحالة، ليس فيه أيّ شعرة من شعر هؤلاء الأنجاس، ويكون العراق وأهله في أمن وأمان والعتبات المقدّسة في أمن وأمان.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/27



كتابة تعليق لموضوع : في افتتاج مهرجان فتوى الدفاع المقدس السيد الصافي : إذا لم توثّق هذه الفتوى فانها ستُسرق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خدر خلات بحزاني
صفحة الكاتب :
  خدر خلات بحزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السويد تدرب الكلاب على تشخيص الأورام السرطانية

 الدخيلي يعقد اجتماعاً موسعاً مع مدير ناحية الطار وعدداً من المسؤولين لبحث الواقع الخدمي والصحي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 اجتماع قيادات اتحاد القوى السياسية للمجلس السياسي  : صادق الموسوي

 المتاجرة بهمومنا في مسلسلات رمضان  : ماجد الكعبي

  أردوغان وحفيد الطاغية صدام  : مهدي المولى

 شاهد عيان: المسلحون احتفلوا بنبش قبر حجر بن عدي

  وزير العمل : توفير نحو 120 مليار دينار كمرحلة اولى من خلال تدقيق ملفي القروض والحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تجمع السلام العالمي يدين دعوة مفتى السعودية لهدم الكنائس.  : خالدة الخزعلي

 الهندسة العسكرية واللواء الرابع للحشد يواصلان تكتيف الأنهر والنواظم لدرء خطر الفيضانات في شط العرب

 يا رئيس البرلمان .. جيت تكحله عميــــته  : محمود غازي سعد الدين

 كشف أولي عن مقبرة جديدة لضحايا جرائم تنظيم القاعدة الارهابي في الاسحاقي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سلة التضامن تفوز على الحلة في الثواني الاخيرة  : نوفل سلمان الجنابي

 أوان الإصلاح  : انس الساعدي

 ماذا كان يُسمى ابو بكر في زمن النبي وبعده ؟ السقيفة هي الفيصل!دراسة تاريخية .ج1  : مصطفى الهادي

 مذبوح على الطريقة اللاأسلامية التعليم.. أنموذجاً  : مهند ال كزار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net