صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل حقا اصبحنا أمة لا تقرأ؟
ا . د . محمد الربيعي
من الشائع ان ترى الناس في بغداد يحملون "آي فون" ويراجعون الفيسبوك، وينظرون في عناوين الكتب والصحف، ولكن لماذا لا ترى في ايديهم كتاب ادبي او علمي او تاريخي او اجتماعي وما الى ذلك، او حتى صحيفة او مجلة؟ اؤكد جهلي بماذا يفعل البغداديون حينما يجلسون في بيوتهم او في مقاهيهم او عند ركوب الباص، او خلال الانتظار عند طبيب، او مستشفى، الا اني لن ابتعد كثيرا عن الحقيقة عندما اخمن بأنهم يقتلون الوقت بالثرثرة والحديث عن السياسة والسياسين او عن البارشا والريال، وعندما لا يثرثرون فانهم يخفون وجوههم وراء موبايلاتهم يتلهون بتبادل اخبارهم وصور مأكولاتهم وقراءة الادعية وكتب الشكر الرسمية الى جانب مشاهدة القنوات الفضائية التي تستنزف معظم اوقاتهم.
 كم من استاذ جامعي وطبيب ومهندس وأديب وحامل شهادة عليا لا يقرأ الا الفيس ولا يعرف من الكتب الا الكتب "الرسمية" وملفات العمل والتقارير. كم من كتب الثقافة العامة تنشر وتترجم وتباع في وطننا، وكم منها يقرأ فعلا بدلا من مجرد وضعها على رفوف المكتبة المنزلية للتباهي بها. ما يمكنني الجزم فيه ان بين العراقيين قليلون ممن يستغلون وقتهم في القراءة وكثيرون ممن يقضون وقتهم في الثرثرة ومشاهدة المسلسلات التركية. 
لم اقرأ احصائيات عن العراقيين لكن وجدت الكثير منها عن العرب واشك في وجود فروق كبيرة بينهما. حسب الاحصائيات المتوفرة عن طريق تقرير التنمية البشرية لعام 2011 فأن معدل القراءة عند العرب (بدون تضمين قراءة القران الكريم والكتب الدراسية والصحف والمجلات) لا تزيد عن ست دقائق في السنة بينما تبلغ مدة القراءة عند الاوربيين 200 ساعة سنويا. وبينما يقرا 80 عربيا كتابا واحدا في السنة يقرأ الاوربي 35 كتابا سنويا، وهذا يؤكد وجود هوة ثقافية هائلة بيننا وبين الاوربيين. لقد بينت دراسة اخرى اجرتها احدى شركات ابحاث السوق نتائج اكثر ايجابية بالنسبة للعرب فقد اظهرت أن اللبنانين يقرأون 117 ساعة في السنة والمصرين 108 ساعة والسعوديين يقراون 75 ساعة سنويا ولكن هذا لم يكن ليحدث لو ما تم تضمين قراءة القران الكريم والكتب المدرسية والصحف والمجلات في حساب معدل القراءة، ولهذه الارقام دلائل تشير الى اهمية الدين والمدرسة في حياة الفرد العربي.  
كان يقال في الماضي ان مصر تؤلف ولبنان يطبع والعراق يقرأ واصبحوا اليوم يشتركون في اهمالهم لتأليف وطبع وقراءة الكتب واصبح جل اهتمامهم في مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة المسلسلات الترفيهية والابحار في الانترنت لمشاهدة افلام الجنس. فانطلاقا من الاحصائيات العالمية نرى ان العالم العربي لا ينشر سنويا سوى كتاب واحد لكل مليون شخص في حين انه في اوربا ينشر سنويا كتاب لكل 5 الاف شخص. وتزاد الهوة بيننا وبين الاوربيين عندما نأخذ بنظر الاعتبار عدد النسخ المطبوعة لكل كتاب فبينما لا تزيد في الدول العربية عن الف او الفين، يتجاوز عدد النسخ المطبوعة لكل كتاب في الغرب 50 الف نسخة.    
فالى متى نؤجل التفكير في هذا الواقع الكارثي ونستمر في وضع رؤوسنا في الرمال كالنعام والى متى نستمر في عدم الاكتراث لانهيار منظومة التعليم ونسيان قضية التربية والتثقيف وإهمال العقل والاهتمام بالتلقين والى متى نستمر في اهمال تربية الطفل ليكون مؤهلا لاستيعاب موارد المعرفة الانسانية ومنتجات الفكر الانساني من فلسفة وأدب وعلم وتكنولوجيا. 
لربما اذا نظرنا الى الاسباب التي تمنعنا من القراءة وجدنا ان التربية المدرسية والاسرية والدينية من اهم الاسباب التي تقف وراء تراجع معدلات الاطلاع الثقافي والقراءة في بلداننا العربية. نحن تعودنا على التلقين واجترار المعلومات فالحفظ في بلداننا يقود الى التفوق في المدرسة والنجاح في الحياة والاجتهاد في المجتمع. طرق التدريس القديمة المبنية على التلقين وفلسفة التعليم البالية، وأساليب التدريس لم تتغير. ولا زالت قابليات ومعارف ومهارات الطلبة تعتمد بالأساس في تقيمها على مقدار ما تعلمه الطالب مما كان يدّرس والذي يتجلى في نهاية السنة الدراسية بصورة ما حفظه الطالب واجتره في الامتحان.  
الواقع الكارثي يتجلى في قضاء الطالب لمعظم وقته في قراءة بضعة كتب مدرسية ليضمن افضل فرص النجاح في الحياة بحيث اصبح شائعا ان قراءة كتاب 50 مرة لهي افضل من قراءة 50 كتاب مرة واحدة وما هذا ليسود الا لاننا شعب يمجد ما نحفظه اكثر مما نفكر ونعمل به. تشكل عملية التلقين والحفظ كارثة لمجتمع الثقافة وتؤدي الى عزوف الشاب عن قراءة الكتب الثقافية حيث تغرز في نفسه الكراهية للكتاب نتيجة الملل من الترديد والاجترار وتدفعه الى النفور من القراءة والالتجاء الى وسائل اللهو والاطلاع السطحي عن طريق التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. مدارسنا تنتج "متعلمون جهلة" و "عقول مغلقة"، لأسباب عديدة تظهر نتائجها في عجزنا عن حل مشاكلنا، وفي الهروب من الحاضر ومحاولة الالتصاق بالماضي والتي تتجلى باشكال اجتماعية مرضية مختلفة، منها الطائفية والعشائرية وكثير من العادات والأعراف والتقاليد البالية.  
الكتب المدرسية محدودة وما توفره للطفل من ثقافة نزر يسير ولا توجد كتب اخرى كثيرة متوفرة للطفل لتزيد من معلوماته، والاحصائيات تبين بوضوح هذا الجدب في مصادر ثقافة الطفل فمجمل عدد الكتب المؤلفة سنويا للطفل العربي لا تزيد على 400 كتاب في حين انه يتوفر كل سنة اكثر من 13 الف كتاب للاطفال في امريكا و اكثر من 3800 كتاب للاطفال في بريطانيا واكثر من 2100 كتاب للاطفال في فرنسا. في الغرب يهتمون بتنشئة الطفل في بيئة تحب القراءة وتحب الكتاب وعلى اساس بناء شخصيته المستقلة القادرة على اخذ القرار وعلى التفكير النقدي الحر بينما نحن نهتم بالتلقين وترديد المقولات الجاهزة ونتطير من التجارب لينشأ الطفل على ما يغذيه به اولياء امره من موارد محدودة لنموه العقلي وليكتمل اغلاق عقله باهماله للتفكير النقدي والذي هو بمثابه الكفر عند كثير من الناس ومثلهم الذي يقتدون به هو (لا تفكر فلها مدبر).  من جانب اخر يطرح التساؤل عن اهمية وجود كتب ثقافية للاطفال في وضع لا يسمح لهم بالاستفادة منها لانهم مشغولين بقراءة الكتب المدرسية واستذكارها واية قراءة اخرى ستبعدهم عن تحقيق هدفهم الاسمى الا وهو الحصول على اعلى الدرجات الامتحانية. 
اننا اليوم امام تحد كبير لكي نلحق بركب الدول الحضارية مما يتطلب بذل جهود استثنائية ووضع مشروع "مارشال" لثورة ثقافية وفكرية تقع مسؤولية تحقيقه على الدولة والمجتمع وكل من يستطيع تغير الواقع نحو الافضل، وتقع اساليب تنفيذ المشروع على عاتق وزارات الثقافة والتربية والتعليم العالي. اهمية الثورة الثقافية لا تتجلى في القضاء على التخلف المعرفي والفكري فقط وانما ايضا لمواجهة التطرف والارهاب باعتبارهما فكرا متخلفا ومنحرفا يتطلب مواجهته بالفكر والرأي. تتجلى المبررات الفكرية لهذه الدعوة في النقاط الاساسية التالية:
1- كثير من السلوكيات في مجتمعنا تشير الى مدى التخلف واسبابها تعود الى الاساليب البالية في التربية والتعليم.
2- استمرار اساليب التدريس القديمة في المدارس والجامعات والتي تعّود الطالب على الاستجابة والخضوع ، والى تقبل الخرافة والتقاليد البالية وتشجعه على الغش بأشكاله المختلفة، وتخلق منه انساناً متخلفاً غير واعٍ وغير ناقد مما يمكن لأي سياسي او "قائد" ان يتحايل عليه، لأنه ببساطة لا يتعلم ان يفكر وينتقد. وهذا ما يؤدى الى جعل الانسان اكثر استعدادا لتقبل القهر السياسي والخضوع للسلطة والى تكريس الاستبداد وتشجيع الارهاب والتطرف.   
3- هيمنة القنوات الفضائية على كل مجالات حياة الانسان العراقي يكرس بؤس الحالة الثقافية في العراق حيث توجد حوالي 500 قناة فضائية عربية تمثل القنوات الدينية حوالي 20% منها وقنوات الاغاني 18% بينما لا تزيد نسبة القنوات الثقافية عن 5%.
4- تشويه الهوية الثقافية للمجتمع، وانهيار قيمه، وتكريس الفساد المالي والاجتماعي وتمجيد العنف وانتشار الارهاب والاستغلال وظهور مظاهر التميز بين المواطنين على اساس هوياتهم القومية والطائفية.   
اما مقومات المشروع فيمكن تلخيصها بالنقاط التالية:
1- استبدال نظام التربية المبني على التلقين والحفظ والذي لم يعد يتماشى مع التطورات التربوية العالمية في يومنا الحاضر بنظام يؤكد على الأساليب التربوية التي تشجع على الفهم والتفكير المستقل والتساؤل والبحث والتجريب والنقد والعمل الجماعي.
2- اقامة جسر ثقافي حقيقي بين الانتاج الثقافي والشباب من الراغبين بزيادة معرفتهم وتوسيع افكارهم وتوفير الكتب الثقافية بصورة مجانية وانشاء المكتبات والمنتديات الثقافية ونوادي القراءة.
3- تحقيق مشروع لتأليف وترجمة الكتب العلمية والادبية والثقافية يتم فيه توفير ما لا يقل عن خمسة آلاف كتاب في السنة. ويتم زج اساتذة الجامعات في هذا العمل الجبار لكي يصبح التأليف والترجمة من واجبات التدريسي ومن شروط الترقية العلمية الاساسية.
4- يتم تجهيز المدارس بمكتبات ملائمة ويعتبر هذا العمل حقا ثقافيا من حقوق الطفل والطالب وشرطا من شروط تأسيس المدرسة الحكومية والاهلية.
5- تشجيع القراءة بين النساء عن طريق زج منظمات المجتمع المدني في حملة جماهيرية تتمثل في اقامة منتديات القراءة للنساء ومهرجانات الكتب والصحافة النسائية، وتطوير الميول الفنية للنساء كالرسم والتصوير والموسيقى والخطابة والكتابة. 

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/06



كتابة تعليق لموضوع : هل حقا اصبحنا أمة لا تقرأ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نص مشترك للشاعرتين سمر الجبوري وميمي قدري  : ميمي أحمد قدري

 التحكيم و أهميته فى النهوض بالدول وجلب الاستثمار  : اسامة القبانى

 الصناعة تبحث مع وفد الجامعة التقنية الوسطى التعاون المشترك في مجال تطوير القطاع الصناعي  : وزارة الصناعة والمعادن

 الاخوة في المواقع التواصلية ، دعوا الزيارة و اهلها و انشغلوا بغيرها  : منتظر الاجود

 تجارة الموت في العراق....يصنعها المجرمون ويستثمرها الفاسدون  : صالح المحنه

 إحباط عملية انتحارية في جامعة نسائية بالطائف غرب السعودية

 من جهاد النِكاح إلى جهاد التدليك !  : زيدون النبهاني

 الصناعة: فرض الرسوم الجمركية وفر الحماية لـ 79 منتجاً محلياً

 رفع العلم العراقي تكريما لعراقية متفوقه في جامعه امريكية.  : حسين باجي الغزي

 البنتاغون: واشنطن أبلغت موسكو مسبقا بالضربة على سوريا

 عروس القرآن...  : عبدالاله الشبيبي

 السبيل لتمكين ذوي الإحتياجات الخاصة.  : باسم العجري

 اخطاء شاسعة في الساعة التاسعة  : سامي جواد كاظم

 اعطاء القوات البريطانية الخاصة الضوء الاخضر للقيام بعمليات انزال جوي على داعش في العراق

 24 ساعه هزت الضمير الانساني ... 4  : علي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net