صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل حقا اصبحنا أمة لا تقرأ؟
ا . د . محمد الربيعي
من الشائع ان ترى الناس في بغداد يحملون "آي فون" ويراجعون الفيسبوك، وينظرون في عناوين الكتب والصحف، ولكن لماذا لا ترى في ايديهم كتاب ادبي او علمي او تاريخي او اجتماعي وما الى ذلك، او حتى صحيفة او مجلة؟ اؤكد جهلي بماذا يفعل البغداديون حينما يجلسون في بيوتهم او في مقاهيهم او عند ركوب الباص، او خلال الانتظار عند طبيب، او مستشفى، الا اني لن ابتعد كثيرا عن الحقيقة عندما اخمن بأنهم يقتلون الوقت بالثرثرة والحديث عن السياسة والسياسين او عن البارشا والريال، وعندما لا يثرثرون فانهم يخفون وجوههم وراء موبايلاتهم يتلهون بتبادل اخبارهم وصور مأكولاتهم وقراءة الادعية وكتب الشكر الرسمية الى جانب مشاهدة القنوات الفضائية التي تستنزف معظم اوقاتهم.
 كم من استاذ جامعي وطبيب ومهندس وأديب وحامل شهادة عليا لا يقرأ الا الفيس ولا يعرف من الكتب الا الكتب "الرسمية" وملفات العمل والتقارير. كم من كتب الثقافة العامة تنشر وتترجم وتباع في وطننا، وكم منها يقرأ فعلا بدلا من مجرد وضعها على رفوف المكتبة المنزلية للتباهي بها. ما يمكنني الجزم فيه ان بين العراقيين قليلون ممن يستغلون وقتهم في القراءة وكثيرون ممن يقضون وقتهم في الثرثرة ومشاهدة المسلسلات التركية. 
لم اقرأ احصائيات عن العراقيين لكن وجدت الكثير منها عن العرب واشك في وجود فروق كبيرة بينهما. حسب الاحصائيات المتوفرة عن طريق تقرير التنمية البشرية لعام 2011 فأن معدل القراءة عند العرب (بدون تضمين قراءة القران الكريم والكتب الدراسية والصحف والمجلات) لا تزيد عن ست دقائق في السنة بينما تبلغ مدة القراءة عند الاوربيين 200 ساعة سنويا. وبينما يقرا 80 عربيا كتابا واحدا في السنة يقرأ الاوربي 35 كتابا سنويا، وهذا يؤكد وجود هوة ثقافية هائلة بيننا وبين الاوربيين. لقد بينت دراسة اخرى اجرتها احدى شركات ابحاث السوق نتائج اكثر ايجابية بالنسبة للعرب فقد اظهرت أن اللبنانين يقرأون 117 ساعة في السنة والمصرين 108 ساعة والسعوديين يقراون 75 ساعة سنويا ولكن هذا لم يكن ليحدث لو ما تم تضمين قراءة القران الكريم والكتب المدرسية والصحف والمجلات في حساب معدل القراءة، ولهذه الارقام دلائل تشير الى اهمية الدين والمدرسة في حياة الفرد العربي.  
كان يقال في الماضي ان مصر تؤلف ولبنان يطبع والعراق يقرأ واصبحوا اليوم يشتركون في اهمالهم لتأليف وطبع وقراءة الكتب واصبح جل اهتمامهم في مواقع التواصل الاجتماعي ومشاهدة المسلسلات الترفيهية والابحار في الانترنت لمشاهدة افلام الجنس. فانطلاقا من الاحصائيات العالمية نرى ان العالم العربي لا ينشر سنويا سوى كتاب واحد لكل مليون شخص في حين انه في اوربا ينشر سنويا كتاب لكل 5 الاف شخص. وتزاد الهوة بيننا وبين الاوربيين عندما نأخذ بنظر الاعتبار عدد النسخ المطبوعة لكل كتاب فبينما لا تزيد في الدول العربية عن الف او الفين، يتجاوز عدد النسخ المطبوعة لكل كتاب في الغرب 50 الف نسخة.    
فالى متى نؤجل التفكير في هذا الواقع الكارثي ونستمر في وضع رؤوسنا في الرمال كالنعام والى متى نستمر في عدم الاكتراث لانهيار منظومة التعليم ونسيان قضية التربية والتثقيف وإهمال العقل والاهتمام بالتلقين والى متى نستمر في اهمال تربية الطفل ليكون مؤهلا لاستيعاب موارد المعرفة الانسانية ومنتجات الفكر الانساني من فلسفة وأدب وعلم وتكنولوجيا. 
لربما اذا نظرنا الى الاسباب التي تمنعنا من القراءة وجدنا ان التربية المدرسية والاسرية والدينية من اهم الاسباب التي تقف وراء تراجع معدلات الاطلاع الثقافي والقراءة في بلداننا العربية. نحن تعودنا على التلقين واجترار المعلومات فالحفظ في بلداننا يقود الى التفوق في المدرسة والنجاح في الحياة والاجتهاد في المجتمع. طرق التدريس القديمة المبنية على التلقين وفلسفة التعليم البالية، وأساليب التدريس لم تتغير. ولا زالت قابليات ومعارف ومهارات الطلبة تعتمد بالأساس في تقيمها على مقدار ما تعلمه الطالب مما كان يدّرس والذي يتجلى في نهاية السنة الدراسية بصورة ما حفظه الطالب واجتره في الامتحان.  
الواقع الكارثي يتجلى في قضاء الطالب لمعظم وقته في قراءة بضعة كتب مدرسية ليضمن افضل فرص النجاح في الحياة بحيث اصبح شائعا ان قراءة كتاب 50 مرة لهي افضل من قراءة 50 كتاب مرة واحدة وما هذا ليسود الا لاننا شعب يمجد ما نحفظه اكثر مما نفكر ونعمل به. تشكل عملية التلقين والحفظ كارثة لمجتمع الثقافة وتؤدي الى عزوف الشاب عن قراءة الكتب الثقافية حيث تغرز في نفسه الكراهية للكتاب نتيجة الملل من الترديد والاجترار وتدفعه الى النفور من القراءة والالتجاء الى وسائل اللهو والاطلاع السطحي عن طريق التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي. مدارسنا تنتج "متعلمون جهلة" و "عقول مغلقة"، لأسباب عديدة تظهر نتائجها في عجزنا عن حل مشاكلنا، وفي الهروب من الحاضر ومحاولة الالتصاق بالماضي والتي تتجلى باشكال اجتماعية مرضية مختلفة، منها الطائفية والعشائرية وكثير من العادات والأعراف والتقاليد البالية.  
الكتب المدرسية محدودة وما توفره للطفل من ثقافة نزر يسير ولا توجد كتب اخرى كثيرة متوفرة للطفل لتزيد من معلوماته، والاحصائيات تبين بوضوح هذا الجدب في مصادر ثقافة الطفل فمجمل عدد الكتب المؤلفة سنويا للطفل العربي لا تزيد على 400 كتاب في حين انه يتوفر كل سنة اكثر من 13 الف كتاب للاطفال في امريكا و اكثر من 3800 كتاب للاطفال في بريطانيا واكثر من 2100 كتاب للاطفال في فرنسا. في الغرب يهتمون بتنشئة الطفل في بيئة تحب القراءة وتحب الكتاب وعلى اساس بناء شخصيته المستقلة القادرة على اخذ القرار وعلى التفكير النقدي الحر بينما نحن نهتم بالتلقين وترديد المقولات الجاهزة ونتطير من التجارب لينشأ الطفل على ما يغذيه به اولياء امره من موارد محدودة لنموه العقلي وليكتمل اغلاق عقله باهماله للتفكير النقدي والذي هو بمثابه الكفر عند كثير من الناس ومثلهم الذي يقتدون به هو (لا تفكر فلها مدبر).  من جانب اخر يطرح التساؤل عن اهمية وجود كتب ثقافية للاطفال في وضع لا يسمح لهم بالاستفادة منها لانهم مشغولين بقراءة الكتب المدرسية واستذكارها واية قراءة اخرى ستبعدهم عن تحقيق هدفهم الاسمى الا وهو الحصول على اعلى الدرجات الامتحانية. 
اننا اليوم امام تحد كبير لكي نلحق بركب الدول الحضارية مما يتطلب بذل جهود استثنائية ووضع مشروع "مارشال" لثورة ثقافية وفكرية تقع مسؤولية تحقيقه على الدولة والمجتمع وكل من يستطيع تغير الواقع نحو الافضل، وتقع اساليب تنفيذ المشروع على عاتق وزارات الثقافة والتربية والتعليم العالي. اهمية الثورة الثقافية لا تتجلى في القضاء على التخلف المعرفي والفكري فقط وانما ايضا لمواجهة التطرف والارهاب باعتبارهما فكرا متخلفا ومنحرفا يتطلب مواجهته بالفكر والرأي. تتجلى المبررات الفكرية لهذه الدعوة في النقاط الاساسية التالية:
1- كثير من السلوكيات في مجتمعنا تشير الى مدى التخلف واسبابها تعود الى الاساليب البالية في التربية والتعليم.
2- استمرار اساليب التدريس القديمة في المدارس والجامعات والتي تعّود الطالب على الاستجابة والخضوع ، والى تقبل الخرافة والتقاليد البالية وتشجعه على الغش بأشكاله المختلفة، وتخلق منه انساناً متخلفاً غير واعٍ وغير ناقد مما يمكن لأي سياسي او "قائد" ان يتحايل عليه، لأنه ببساطة لا يتعلم ان يفكر وينتقد. وهذا ما يؤدى الى جعل الانسان اكثر استعدادا لتقبل القهر السياسي والخضوع للسلطة والى تكريس الاستبداد وتشجيع الارهاب والتطرف.   
3- هيمنة القنوات الفضائية على كل مجالات حياة الانسان العراقي يكرس بؤس الحالة الثقافية في العراق حيث توجد حوالي 500 قناة فضائية عربية تمثل القنوات الدينية حوالي 20% منها وقنوات الاغاني 18% بينما لا تزيد نسبة القنوات الثقافية عن 5%.
4- تشويه الهوية الثقافية للمجتمع، وانهيار قيمه، وتكريس الفساد المالي والاجتماعي وتمجيد العنف وانتشار الارهاب والاستغلال وظهور مظاهر التميز بين المواطنين على اساس هوياتهم القومية والطائفية.   
اما مقومات المشروع فيمكن تلخيصها بالنقاط التالية:
1- استبدال نظام التربية المبني على التلقين والحفظ والذي لم يعد يتماشى مع التطورات التربوية العالمية في يومنا الحاضر بنظام يؤكد على الأساليب التربوية التي تشجع على الفهم والتفكير المستقل والتساؤل والبحث والتجريب والنقد والعمل الجماعي.
2- اقامة جسر ثقافي حقيقي بين الانتاج الثقافي والشباب من الراغبين بزيادة معرفتهم وتوسيع افكارهم وتوفير الكتب الثقافية بصورة مجانية وانشاء المكتبات والمنتديات الثقافية ونوادي القراءة.
3- تحقيق مشروع لتأليف وترجمة الكتب العلمية والادبية والثقافية يتم فيه توفير ما لا يقل عن خمسة آلاف كتاب في السنة. ويتم زج اساتذة الجامعات في هذا العمل الجبار لكي يصبح التأليف والترجمة من واجبات التدريسي ومن شروط الترقية العلمية الاساسية.
4- يتم تجهيز المدارس بمكتبات ملائمة ويعتبر هذا العمل حقا ثقافيا من حقوق الطفل والطالب وشرطا من شروط تأسيس المدرسة الحكومية والاهلية.
5- تشجيع القراءة بين النساء عن طريق زج منظمات المجتمع المدني في حملة جماهيرية تتمثل في اقامة منتديات القراءة للنساء ومهرجانات الكتب والصحافة النسائية، وتطوير الميول الفنية للنساء كالرسم والتصوير والموسيقى والخطابة والكتابة. 


ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/06



كتابة تعليق لموضوع : هل حقا اصبحنا أمة لا تقرأ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الشمري
صفحة الكاتب :
  فادي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 آيات الأحكام القرآنية ... 5  : مير ئاكره يي

 جمع تواقيع بشأن التصويت على اعضاء مفوضية الانتخابات الجديدة

 نساء النجف يطالبن بحماية دولية لمرقد السيدة زينب بسوريا

 لجنة الإرشاد والتعبئة تواكب تقدم القطعات العسكرية باتجاه الموصل وتقدم الدعم المعنوي واللوجيستي مع حملة سفير الحسين(ع)

 المرجعية تصف من ساهم بإنجاح زيارة العاشر من محرم بأنهم رجال عاشوراء

 دخان اليأس: بشارة النصر على داعش  : قيس المهندس

 دعوة الى البرلمانيين والوزراء والمسئولين الحضور لساحة الفردوس يوم غد السبت  : صادق الموسوي

 حديث في العدل الالهي من صفحة أكسير الحكمة  : باسم اللهيبي

 اقبال يعلن سلامة موقف (389) من منتسبي تربية نينوى وكركوك والانبار من المباشرين في الاشهر الماضية وإطلاق رواتبهم عاجلا  : وزارة التربية العراقية

 الشيف (شفيق) في دار الندوة!  : محمد رفعت الدومي

 الوقوف على الحياد في الازمة ماذا يعني  : نور الحربي

 كسر القيود  : عفاف المرسومي

 المُحبطون من حولنا  : حيدر حسين الاسدي

 حمودي يؤكد حذف كل فقرة تتضمن امتياز لأعضاء البرلمان ضمن قانون مجلس النواب  : مكتب د . همام حمودي

 لماذا حدثَ في الهند ولم يحدث في العراق؟  : امجد كاظم الدهامات

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107482638

 • التاريخ : 18/06/2018 - 02:38

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net