صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

عبد الوهاب الساعدي.. ابن (الثورة) البار
فالح حسون الدراجي
أسماه البعض (صياد الذئاب).. نسبة الى حجم (الذئاب البشرية) التي اصطادها في معارك تحرير صلاح الدين، والأنبار، وخاصة عملية تحرير الفلوجة. ولقبه البعض الآخر بالأسد الضرغام.. وهذه التسمية لا تحتاج لتعريف، فهو أسد ضرغام، لا يختلف على شجاعته اثنان، حتى لو كان احدهما ظافر العاني..!!
ولقّبه البعض الثالث بـ(الجرَّاح الماهر)، نسبة الى نجاحه الفذ في (إجراء) عمليتي تحرير معقدتين، وأقصد بهما تحرير تكريت وتحرير الفلوجة.. فهاتان العمليتان تعتبران من اخطر العمليات التحريرية في العصر الحديث.. خاصة وأن الكثير من الإعلاميين، والمحللين، والخبراء، كانوا يعتقدون ان تحرير هاتين المدينتين سيكلف المدنيين الأبرياء ضحايا كثيرة، لكن القائد (الجرّاح) الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي نجح في إجرائهما بمهارة ودقة (ونظافة) جعلت الكثير من المتابعين والمهتمين ان يعترفوا بذلك، ويضربوا له (سلام معظم) وثمة من أسماه (عبد الكريم الثاني)، نسبة الى القائد الخالد عبد الكريم قاسم، وقد جاءت هذه التسمية على ضوء المشتركات التي تجمع بين القائدين.. ومن بينها التواضع، والبساطة، والطيبة، وحب الناس، والانتماء الى الطبقة الكادحة، والامانة، والنزاهة، والشجاعة الفذة.. والوطنية الطاهرة، لكن الشهيد عبد الكريم كان يمتاز عن جميع القادة بأنه عفى عن من كان لا يستحق عفوه!!
ومن التسميات التي نالها القائد الساعدي اسم (رومل الجديد) -نسبة للقائد الألماني الشهير روميل- وقد نالت هذه التسمية التي أطلقتها عليه مجلة أمريكية معروفة انتشاراً واسعاً على مواقع الإتصال الاجتماعي. وربما يكون هناك عدد غير قليل من العسكريين والإعلاميين قد اطلق على الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي صفات وألقاباً كثيرة اخرى، لم أطلع عليها.. لكني أفخر بأنّي سأطلق عليه تسمية سيحبها كثيراً.. وهي حق واستحقاق له.. وأقصد بذلك تسمية (ابن الثورة البار).. نعم فالفريق الركن عبد الوهاب الساعدي هو ابن مدينة الثورة البار.. ابن ناسها المتعبين.. وشوارعها المعطرة بتراب السنين الصعبة.. ابن قصائد كاظم اسماعيل الكاطع.. وجمعة الحلفي وكريم العراقي وجواد الحمراني، وحسن المرواني وخزعل الماجدي وكاظم حسوني.. ابن أغنيات عبادي، والمنكوب، وحسين سعيدة. وابن سوق مريدي وسوق جمالة وسوق عريبة.. وابن ثانوية قتيبة وإعدادية المصطفى، وثانوية بور سعيد، وإعدادية الثورة .. ابن ملعب اتحاد حبيب، وملعب اتحاد فيوري وملعب نسور الساحة، وملعب ابو الوليد.. ابن قطاعات الفقر والجوع والنضال والكدح الشريف الممتدة من رقم واحد الى آخر أرقام الإهمال والتهميش الحقيقي وليس (التهميش الإعلامي المزيف)! والساعدي هو ابن واخ وصديق لبشار رشيد وخيون حسون الدراجي وعلي رشم وخالد حمادي وغائب حوشي وصبري سعيدة وحسن حنيص وعبد الأمير سعيد، والمبركع، وآلاف الشهداء الأبرار .. هو ابن السواعد وابن البودراج وكعب والفريجات وبني لام والبيضان والبو عبود والشويلات والعمشان والمكاصيص ..وهو ابن الحي، وابن الأولى والداخل والجوادر والكيارة والشركة وحي طارق.. وهو ابن المساطر المفخخة بالدم والانتظار الممل منذ شروق الشمس حتى غيابها.. نعم إنه ابن هذه المدينة التي تنتهي الدنيا ولا تنتهي .. لأني أظن أن مدينة هي أحلى من الشعر، وأرقى من الموسيقى، وأقوى من الحجر، وأرق من ماء السلسبيل.. مدينة أحن وأعذب من نعي الأمهات لن تنتهي قط وهل هناك تسمية سيفرح بها الساعدي أكثر من (ابن الثورة البار)؟
أو أن لقباً أشرف، وأعظم من لقب (ابن الثورة البار)؟
فمرحى للمدينة التي أنجبت وأبدعت هذا القائد الكبير.. ومرحى لقائد تربى في مدينة كان قد ابتدعها الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/29



كتابة تعليق لموضوع : عبد الوهاب الساعدي.. ابن (الثورة) البار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغاء البطاقة التموينية ام تحسينها  : ماجد زيدان الربيعي

  الدفاع تتوقع مشاركة اكثر من 17 مليون زائر باربعينية الامام الحسين (ع)

 مواقف بعض السياسيين ماذا سنسميها....!  : علي العزاوي

 شهادة الاقمار  : ابراهيم الخيكاني

 تحقيق :وزارة الكهرباء التي تحولت الى فاشلة سيئة الصيت...!!  : زهير الفتلاوي

 شعراء العراق يدعمون المباراة ويعدونها انجازاً تاريخياً  : وزارة الشباب والرياضة

 هذا هو حال العراق الجريح بعد 13عامآ من الغزو الأمريكي – الصهيوني !؟  : هشام الهبيشان

 شكرآ .. عمدة باريس وبرج إيفل  : فؤاد المازني

 السعدي : المطالبة بالاقليم محرمة شرعا وادعو للعدول عن هذه المطالبة

 لِهذهِ الاسبابِ (يمزَح) نظام الْقَبيلَةِ الفاسد!  : نزار حيدر

 الوقُوفُ على التلِّ؛ هل يُمكنُ؟! *هيَ جعجَعةٌ بِلا حربٍ!  : نزار حيدر

 تدابير أمنية مكثفة في الموصل عقب انفجار في أحد المطاعم

 الإدارة بين التفويضية والتسلطية الإرثية ..  الجزء الأول  : حسن كاظم الفتال

 لكم في الموت عبرة يا أولي الأحزاب !!  : علي دجن

 العرب وعلاقة الحركة النسوية والثورات العربية  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net