صفحة الكاتب : ادريس هاني

مواقف ديموخوانية فشل الانقلاب..وبدأت الأساطير
ادريس هاني
لا زال الوضع ملتبسا..واليقينيات لا زالت تنحت بعناية بالغة..هذا طبيعي أمام محاولة انقلابية أدخلت تركيا إلى مستوى آخر من التعقيد..من السهل أن نمضي في قراءة معيّنة حتى النهاية ونبحث لها عن الانسجام المنطقي..فالاحتمالات كثيرة..وتزداد أكثر كلّما ساد الغموض وأطبق على الأحداث..والحقيقة فيما يتعلق بالمسؤولين عن الإنقلاب أو المسؤولين عن إفشاله نحن حتى الآن أمام شكل من تساوي الأدلّة..لكن كل شيء سيظهر مع الأيّام، فالحدث بالغ التعقيد ولا بدّ من أن تظهر قرائن أخرى..كثيرون يتحدّثون عن المبدأ الأساسي في الرّواية، وهو أنّ فشل المحاولة الانقلابية هو انتصار للديمقراطية..وهذا تحصيل حاصل ليس هو جوهر النّقاش..إنّما وجب أن نضع المشكلة في سياقها السياسي والاستراتيجي..السؤال هو لماذا الانقلاب إن كانت هناك ديمقراطية حقيقية؟..فالديمقراطية الحقيقية لا توفّر بيئة للانقلابات..الشيء اللاّمفكر فيه بالنسبة لعدد كبير من الهائمين في النموذج الأوردوغاني هو أنهم يدافعون عن أوردوغان لا عن الديمقراطية التركية، هذه الديمقراطية هي التي جاءت به وليس هو من جاء بها..في حديث الكثير من أنصاره مشرقا ومغربا تمشدق مسرف في الحديث عن الديمقراطية النموذجية في نوع من التغليط والإلتفاف على المشكل الجوهري..أنصار أوردوغان مغربا ومشرقا حائرون تائهون بين نقائض الفكر السياسي.. ليس أمامهم إلاّ التباكي على ديمقراطية كفروا بها ولمّا آمنوا بها تحايلوا على آلياتها..لسانهم واحد وتناقضاتهم متشابهة في تدحرجها بين حقائق الدين والسياسة..نسمع في المغرب والمشرق حديثا يخلع الأساطير على السلطان العثماني الذي دخل عبر أدوات ديمقراطية أشبه ما تكون بالإنكشارية الناعمة..الكل يحدثنا عن المعجزة..يقول بعضهم في المغرب أنّ من تنصره الجوامع لا يمكن ان تهزمه المدافع..القرضاوي يرى أن الله وجبرائيل والملائكة مع أوردوغان..الاتحاد العالمي الذي يرأسه أصدر فتوى تحرّم شرعا الانقلاب عليه..البعض رأى أنه مفروض الطاعة..ولكن في الوقت نفسه يركز آخرون منهم على انتصار الديمقراطية في نوع من خداع الشعب..لقد أصبحوا يسبحون بحمد الديمقراطية وبات روسو ملتحيا..مغربا نطقت الصحافة التابعة لحزب العدالة والتنمية المعلن منها في التبعية وغير المعلن، بكلام مكرور وسطحي ومنقول لا تجد فيه فهما لتناقضات المشهد التركي وماذا يختزن هذا المجتمع من مشاكل حاولت حكومة أوردوغان إخفائها وراء هدير من البروباغندا الذي يسوقها للخارج وهي في الواقع مثار سخرية قسم كبير من المجتمع التركي الذي له وجهات نظر مختلفة في التدبير الداخلي والخارجي..لفت انتباهي أحد قادة حزب المصباح الحاكم بأن من ينتصر للانقلاب ليس له تكوين في فهم مغزى الديمقراطية..تعبيرات بوليميكية سخيفة لمجموعة تربّت عقائديا على فكر الخلافة ولما تبنوا شعارات الديمقراطية تبنوها سفاحا وحفظوا بعضا من تراكيب ما يروج ويتداول من عجر الديمقراطية وبجرها..والواقع أنّ هذا الحزب من قبل ومن بعد هو يمارس الفحشاء السياسية وليس الديمقراطية..وتبدو نظرتهم للديمقراطية ميكانيكية بالغة التخشّب..الديمقراطية ليست هي مضغ المفاهيم الرائجة عن الديمقراطية التي هي إمّا أن نكون أو لا نكون..فالديمقراطية حين تخرج من الخيمة مائلة تسقط على ماسفة قريبة..إنما في أوّل اختبار لهذا الوعي العميق بالديمقراطية التي تزعمه نابتة ظلامية تختفي وراء محفوظات سياسوية هو حينما نسمع بعضهم يقول: سقط العسكر وانتصر أوردوغان..وهنا تكمن المغالطة بل الخطيئة الكبرى..الجيش التركي لم يسقط..وهو في كل الظروف ضامن العملية الديمقراطية وحاميها من نزعة العدالة والتنمية التي تجنح قيادتها لإحياء تقاليد الانكشارية السياسية والخلافة العثمانية بأساليب ملتوية..أوردوغان حاكم جاءت به صناديق الاقتراع وقد لا تأتي به..أما الجيش فهو لا يسقط..وهذا ما يؤكد على جهل هؤلاء الحقيقي بالمؤسسات والدّولة حيث من دونهما لا قيام لديمقراطية حقيقية أو ممسرحة.. لفت انتباهي قيادي من حزب يبرر كلّ شيء حتى جلب النفايات وتلويث البيئة الطبيعية كما لوّثوا البيئة السياسية، يقول بعضهم أنّ الذين ناصروا الانقلابيين يجب ملاحقتهم ومعرفتهم باعتبارهم خطر على الديمقراطية في البلاد..طبعا هؤلاء يقصدون خصومهم السياسيين ويسعون لمبارزتهم انتخابيا وركوب موجة المحاولة الانقلابية لصالحهم..ويبدو أنّ هذا أسلوب تحريضي حقير لأنّه يعطينا صورة عن الكائنات المغالطة و"الشّكّامة" وهو تقليد طاعن في هذه الجماعة حمّالة الحطب في جيدها حبل من مسد..أنا من الذين أرفض مبدئيا فكرة الانقلاب حينما يكون هناك هامش للحريات والحقوق..ولكن الانقلاب الذي سببته أساليب الحكومة في قتل آخر نفس في الحياة السياسية والقضاء على التعددية وتغيير النظام والدستور وفق قواعد لعبة تحول دون أن يقول الشعب كلمته في استفتاء شعبي يبقى نتيجة منطقية تفرض نفسها بنفسها ويستطيع أن يستشرفها خبير بتاريخ السياسة..أمّا على الصعيد الجيوسياسي فإنّ انقلابا يعيد الحياة السياسية إلى قواعدها العادلة ويخرق جبروت التحكم ويحمي الشعب من الأقلية التي تفرض إرادتها على الأكثرية، بل ويحول دون استمرار سياسة تخريب سوريا والعراق، سيكون هو النتيجة المنطقية أيضا..أما أولاد حزب المصباح عندنا فلا يحتاجون إلى انقلاب، لأنهم ليسوا أصلا على شيء في موازين القوة سوى تمكينا مشروطا بخريف سياسي هو اليوم في آخر ساعاته..هم طالما انتقدوا التجربة الديمقراطية في العراق ومنهم حتى الآن من يبكي على الفلوجة واعتبر ما حدث في الموصل ثورة اجتماعية، ولم يقولوا يومها إن الديمقراطية مهما بدت جنينية هي أهم من الانقلابات العسكرية ويجب تشجيعها..لقد حاولوا أن يظهروا بأنّ المحاولة الانقلابية هي مؤامرة أمريكية ليعيدوا بناء شرعية أوردوغان التاريخية بوصفه مقاوما للمشروع الأمريكي..هكذا وضعونا أمام مفارقة بليدة: المقاومة ضد أمريكا والتطبيع المطلق مع إسرائيل..هذه المفارقة مقبولة ومهضومة في العقل السياسي للإخوان.لا أحد من هؤلاء سأل عن الطيف التركي..هم يتحدثون عن أنصار أوردوغان باعتبارهم الشعب..وهو نوع من مغالطة التعميم.. خالد مشعل يفرح لفشل الانقلاب ويقول: "تركيا في الماضي والحاضر وقفت مع فلسطين وقدمت الشهداء والجرحى من أجل فلسطين والقدس والأقصى".. بل ويقول أيضا بأنّه لو نجح الانقلاب لكانت فلسطين هي أول الخاسرين. ويبدو أنّ الإخوان مدرّبون على برنامج خاص من التغليط، ذلك لأنّ أوردوغان لا زال لم يجف حبر تطبيعه المطلق مع إسرائيل.. مع أن الانقلابيين إن لم يكونوا ضدّ التطبيع لن يكونوا أكثر منه تطبيعا.. كثير من هؤلاء يزعمون أن إسرائيل كانت مستاءة من فشل الانقلاب..مغ أنهم لا يملكون أي دليل سوى إرادة الخداع الديماغوجي..كيف تستاء إسرائيل من فشل انقلاب على من منحها تطبيعا مطلقا؟ ولو سلّمنا بأنّ المؤامرة هي أمريكية فهلاّ قلنا أنّ إسرائيل هي التي أفشلت المخطط الأمريكي في تركيا وأعادت اوردوغان إلى كرسيه؟ أليس لو أردنا المضيّ في التكهن ان يقال هذا وحده يفسر لنا لماذا الموقف السلبي من أمريكا والموقف التطبيعي من إسرائيل؟ومثل هذا التهليل والتمدح لم نسمعه من خالد مشعل بخصوص سوريا التي قدمت الشهداء والغالي والنفيس من أجل فلسطين..فالطريق بالنسبة لخالد مشعل لتحرير فلسطين هو التطبيع المطلق لا الممانعة، ومع ذلك يقدم نفسه ممثلا سياسيا عن المقاومة..
نحن في هذا المنعطف نعيش حالة من الأسطرة والتخريف، مع أنّ الموقف من أوردوغان هو جوهر القضية..بالنسبة لمعارضيه في الدّاخل هو متحكّم ويسعى للهيمنة المطلقة على الدولة والشعب وكذا مهيمن على الملف الخارجي وفق أجندة تضر بتركيا، بالنسبة لمعارضيه في المنطقة هم ضدّ تدخّله السافر في سوريا والعراق ووقوفه مع الجماعات المسلحة التي تخرب وتقتل الإنسان وتنتهك كل المقدّسات..لا أحد يقف ضدّ الديمقراطية في تركيا، بل الموقف هو من الانقلاب السياسي على الديمقراطية قبل الانقلاب العسكري عليها، بتعبير آخر هو موقف من تهديد الديمقراطية من سياسة التحكم التي لم يلتفت لها هؤلاء الذين يزعمون أنهم آباء الديمقراطية وعشّاقها "الفنّاصين" الذين هم نحلة سياسية مختلفة تماما، نحلة الديمخوانية...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/20



كتابة تعليق لموضوع : مواقف ديموخوانية فشل الانقلاب..وبدأت الأساطير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يحيى محمد ركاج
صفحة الكاتب :
  د . يحيى محمد ركاج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدرب منتخب انكلترا ساوثغيت يراهن على قوة شخصية فريقه في المستقبل

 الخارجية تدين استمرار الاعتداءات التركية على حدود العراق

 وزير الدفاع يستقبل رئيس لجنة الشؤون الدينية البرلمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 التدخل العسكري التركي في العراق:بين غياب مشروع الدولة وتهديد الخطوط الحمراء التركية  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 المعارضة.. شعار لطيف وتطبيق ضعيف  : واثق الجابري

 كربلاء عنوان للنجاح والتفوق  : مصطفى هادي ابو المعالي

 ابن زيدون بين ابن عبدوس والولّادة ،الخاطفُ والمخطوف...!! ( 5 )  : كريم مرزة الاسدي

 اطفاء مصباح واحد في كل بيت...للضحك على الذقون واطالة عمر حكومة المنطقة الخضراء! !  : هشام حيدر

 أعمار الحركات!!  : د . صادق السامرائي

 الشيخ علي النجفي: على الساسة إن يعوا خطورة الظروف التي تمر في العراق

 قائد عمليات الانبار يتفقد قاطع جزيرة الخالدية والقطعات المرابطة بها  : وزارة الدفاع العراقية

 خطیب جمعة طهران: الكيان الاسرائيلي يلفظ انفاسه الاخيرة

 "رواندا بايرن" صاحبة أسطورة "السر" تستعد لنشر كتاب جديد فى التحفيز الذاتى

 ترانيم سياسية.. آخر الاسبوع!  : اكرم السياب

 البوصلة دائما تشير الى فلسطين  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net