صفحة الكاتب : جواد بولس

عودة مواسم الاستشهاد بالسكين
جواد بولس
بعد انقطاع ملحوظ، دام  بضعة أشهر، عادت مشاهد محاولات فلسطينيين طعن إسرائيليين تتصدر واجهات الأخبار المحلية، ومرّة أخرى لم يكن صعبًا أن نلاحظ أن معظم منفذي هذه العمليات، ذكورًا وإناثًا، لم يتجاوزوا سن النضج القانوني، أو كانوا في عشرينياتهم الأولى، وجميعهم انجرفوا على ظهر موجة متجددة اقتحمت، من عُرض بحر عات، عوالمهم الراكدة لتلحقهم بكوكبة خاضت التجربة قبلهم ومنهم من قضى، ومنهم ما زال يواجه ندوب جراحه أو إعاقاته الدائمة. إنها جولة أخرى من ردود فعل فلسطينية يحاول كثيرون سبر كنهها واكتشاف معالمها وحدودها،  والتحقق من قوة مفاعيلها الكامنة، وجميع المعنيين والمتابعين يتساءلون: هل تشهد فلسطين حالة مقاومة جديدة للاحتلال الإسرائيلي، أم أنها تعيش فصلًا من ظاهرة عابرة قد يُصطلح على تسميتها في المستقبل مواسم الاستشهاد المراهق!       
لوهلة قد تبدو أفعال هؤلاء الشباب المنفذة في عدة مواقع فلسطينية طبيعية عادية ومتوقعة أنتجتها حالة قائمة يحاول العالم، رغم شذوذها الصارخ، أن يبقيها واقعًا طبيعيًا ومقبولًا، فحاضر الفلسطينيين أسوأ من الماضي ، هكذا يحاول الأصدقاء وبعض الأشقاء والناصحين أن يقنعوا الفلسطينيين، ولكن المصيبة ، هكذا يسوّق الأعداء والمنتفعون وأصحاب المصالح الدخيلة والمستشارون المزيفون، أن مستقبل الفلسطينيين سيكون حتمًا أسوأ بكثير من حاضرهم الرمادي.
صناع اليأس عميان. ففي هذه المساحة بالذات تُشهر تلك السكاكين لتلعن العتمة وجلّاب العتمة متوهمة أنها تبقر بطنها وتنتزع من أحشائه بقعة الضوء. السواعد المرتجفة القابضة على النصال هي لفتية لم يفقدوا أملًا، فهم رضعوه من صدور أمهاتهم منذ ولدوا، وما انفكوا يحاولون عبثًا التعرف عليه وتربيته، وكأني بهم عاشوا دهورًا من البؤس والأسى في حفنة من عمر، ولم يكتشفوا بعد كيف تتوالد النراجس ضاحكةً؛  فتية سئموا تلك الأرصفة الحافية، فأطلقوا عجزهم نحو الغيم عساه يمطرهم بزخة تائهة، وكمشة من حلم نائم.
قد تكون هذه العمليات مجرد تجليّات غريزة الإنسان الأول التواقة روحه للشمس وللريح عاشق الحرية البدائية التي علّمت الفجر معنى الحكمة الأبقى : فلا يولد اليأس إلا توأمًا للأمل.
لقد ولد هادي في المستشفى القريب من المخيم قبل عشرين عامًا- حين كانت في البلاد  جثث الباصات الإسرائيلية تتشظى وتملأ الفضاءات دهشة وعذابات . صرخ صرخته الأولى في سماء غاب عنها النجم منذ خمسين عامًا . كانت ولادته ميسرة، وكان كل شيء في المستشفى والبيت يسير بإيقاع الدخان وبسكينة لا تتأثر بضجيج  المحيطين : القريب والبعيد؛ فللمخيمات الفلسطينية طقوسها لإدمان الحياة وترويض الفرح الذي تكون خياناته دومًا الأصعب.
عشرون عامًا مرّت. هرم معها هادي ولم يشخ مخيمه، فالأزقة هي نفس الأزقة، والشمس ما زالت تضربها، كزائرة خفيفة الظل، بنورها فتمحو قليلًا من طحالبها وترحل مسرعة كالوعد ومعلنة: هنا يا أهل الشمس، في مخيماتكم، حيث يكون الشقاء يكون البقاء. إنها حكمة الغلابى وأهل المخيمات التي يشربها كل مولود ووليدة من حليب قصائد  شاعرهم، شاعر اليأس والأمل، حين كان يصرخ متفائلًا بوجع: "لم نعد قادرين على اليأس أكثر مما يئسنا" .  
أنهى هادي تعليمه الثانوي واختار كلية للعلوم الفنية، فتخرج منها فنانًا متعدد المهارات والمواهب؛ يجيد الرسم ويؤثر معالجة جميع أشكال السماء وحالاتها، فتارة يجعلها  زرقاء صافية تميل إلى بياض لا يشبه بياض الكفن، مع أنها كانت تشعرك برقة بضرورة البكاء، وتارة أخرى سماءً ملأها خضرة اختلطت بترجرجات الكحلي، فبدت وكأنها وجه شيطان ضاحك عابس معا. في المخيم قد يصير الفن ضياعًا.
لم يكن رسامًا محترفًا فالرسم مكلف، والخبز في الحياة أولًا، والنضال يأتي ويلحق ولتنتظر الريشة وتبكي السماء. 
علاوة على عشقه للرسم فلقد تعلم هادي في الكلية فن الطبخ، وتخرج (شيفًا) ماهرًا، لكنه  لم يجد أين يمارس مهاراته فالناس في حاراته لا يخونون الطابون وورق العنب والزيت والتين والزيتون.
حاول أن يجد مكانًا بعيدًا يحقق فيه أمنياته ويعمل طباخًا أو حتى مجرد نادل ليكون قريبًا مما يحب، لكنه لم يحصل على تصريح دخول لإسرائيل، ولا على تصريح عمل فتحول مثل آلاف من أترابه إلى عاطل عن العمل يأكل الساعات والعدس، ويحلم كيف يصنع الشاتوبريان والفيليه وشوربة البصل .
كبر هادي ومعه جيل كامل استوعبوا أن المخيمات وفلسطين اليوم قد تصنع المهارة أو ربما المعجزات، لكنها أعجز من أن تستوعب المَهَرة وأضيق من حجم أمنية.
عاد إلى بيته مبكرًا، وليس كعادته توجه إلى سريره لينام. حاولت أمه أن تستدرجه وتعرف ما وراء زعله، لكنه طلب أن يقبل يدها ورجاها أن تتركه، فلقد كان نهاره متعبًا ولم يجد فيه مكانًا للعمل. ربتت أمه على كتفه محاولة إخراج بسمه من وجهه الحزين،  فباشرها بلمسة  حنونة وبرجائها أن تدعو له بالرضا، فهو يحبها حتى الخجل.
 أفاق على صوت أذان الفجر، توجه إلى مطبخ العائلة تسلح بسكينين، وبدأ مشواره نحو جدار المستوطنة القريبة منهم. وصل مع بزوغ الضوء الأول، كان خائفًا لا يريد الموت. لاحظ حركة جيبات عسكرية أمامه، فلبد وراء شجيرة قريبة وانتظر إلى أن يغيب العسكر. فكر بجدية في العودة إلى بيته والتنازل عن حلمه، لكنه خاف أكثر من البؤس والعوز والفشل. انتظر حتى هدأت الأجواء، ودخل من فتحة في الجدار إلى حيز المستوطنة. مشى قليلًا حتى رأى جيبًا عسكريًا واقفًا على جانب الطريق. انتظر كي يتحرك الجيب لكنه لم يفعل، فقرر أن يلقي حجرًا باتجاهه ليفحص إذا كان الجيب مسكونًا أم مهجورًا. لم يأته الرد. اقترب متسللًا، وفتح باب الجيب فهوى على وجهه بسطار السائق، وأصابه في منطقة العينين، وتلا ذلك هجوم ممن كانو في الجيب، فقفز جنديان مباشرة نحوه وأسقطاه أرضًا، وباشرا بضربه بأعقاب البنادق وبالخوذات. لم يتركوا ميليمترًا واحدًا إلا وتعمدوا تهشيمه وإسالة الدم منه .
لم يعرف متى فقد وعيه، لأنه أفاق وهو في المستشفى الإسرائيلي مضمدًا ومجبرًا في أطرافه، ورأسه لأنه يعاني من عدة كسور أخطرها ذلك الذي شج رأسه .
أهنئه بالسلامة، ينظر نحوي. شعرت أنه يريد البكاء، لكن الضمادات غطت طرفي عينيه. حرّك رأسه يمينًا وشمالًا بلوعة، ففهمت أنه  يقول مرة:   حتى الموت صار خرافة في فلسطين، ومرة ظننته يخبرني أنه لم يسعَ  إلى الموت اصلًا .. تركته لأطمئن عائلته أن هادي قد يصير قاصًا بعد هذه المغامرة.      
"اليأس خيانة مشروعة".. فلا تبحثوا بعيدًا في المدى، ولا تلهثوا وراء ما يخبئه اللوز في هضاب فلسطين، فما نراه من هجمات ليس إلا اشتعالات فردية تتطاير على أبواب فراديس مؤتملة سكنها من قبل أبطال التهاليل، كما خلدتهم  قصص الحكمة الحائرة بمجازيها الأبديين: قدسية ملتبسة، كقداسة أولئك العذراوات يقدمن قرابين على المذابح لاسترضاء السماء ولإسعاد البشر، ومغامرة عاصية تشبه نزق الخريف، حين يتخلص من خضرته الساحرة مسترضيًا دمع السواقي ليروي ربيعًا  نائمًا.
في الماضي عرفت فلسطين موجات من العمليات المنفذة بالسكاكين والبلطات، وكانت كثيرة وعلى جميع شفراتها كان ظلم المحتلين محفورًا وقمعه دافعًا واضحًا ومستورا،
أما اليوم وإن بقيت تلك دوافع مقبولة-  لكنها مرفقة بدوافع من صنع محلي، فيأس كثيرين من جيل كبر بلا أفق ورؤيا وحوافز للعيش شكل بلا شك السبب لمباشر عند بعض من ساروا على درب الضياع الطويل.. فلا تذهبوا بعيدًا في السؤال ولا تتلبكوا بل خذوا الحقيقة من عيون هادي الملأى ببقايا ذاكرة وبدمعة واقفة كماسة خرساء ناطقة بكل الحكاية وبكل ما ظننتموه عسرًا وأحجية.

 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/22



كتابة تعليق لموضوع : عودة مواسم الاستشهاد بالسكين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نازحين من الوطن إلى الوطن..  : باسم العجري

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع شويرد تعزيز الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 العلاقة بين بن تيمية وداعش

 قل من أفسد الأيديولوجيا؟  : ادريس هاني

  بدء عملية تطهير حي التضامن، ومواصلة العمليات العسكرية في سيف الدولة..أخبار الميدان الثلاثاء 4/أيلول

 في ذكرى أستشهاده الخامسة كريم النفس(الشهيد كريم الفياض).  : رحمن علي الفياض

 عوائل الشهداء : زيارتكم هذه قد ازاحت همنا وغمنا وحزننا وافرحت قلوبنا وزادتنا عزما وصبرا

 حكام العرب ومعجم المصطلحات  : خضير العواد

 مسؤول ايراني يؤكد أهمية فتوى المرجعية العليا في إيجاد التنظيمات الشعبية ضد الإرهاب

 ما علاقة الشمر بـ (أم البنين)! وماهو موقفها من واقعة الطف! وكيف تعاملت مع حكام بني امية؟!

 مـَـتى يتحوّل ســُـكـّان العراق ... الى مواطنين ..! جدلية العلاقــة بين الحقوق والواجبات  : هيـثم القيـّم

 وزير النفط يستقبل السفير البريطاني ويبحث معه التعاون الثنائي في قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 الرئاسات الثلاث وقادة الكتل يبحثون أزمة البرلمان والتغيير الوزاري

 قوات تشكيلات فرقة الإمام علي ع القتالية تعلن انتهاء عملياتها في المرحلة الأولى لعمليات فرض الأمن جنوب غرب محافظة كركوك

 قسم الاتصالات في قيادة عمليات الجزيرة تطور ابراج الاتصال  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net