صفحة الكاتب : علي العبادي

مسرحية عزف نخلة
علي العبادي

الشخصيات: 

الام

الرجل

 

تفتح الستارة ... صالة في وسطها مهد وفي يسارها منضدة محاطة بكرسيين، وضع فوق المنضدة مجموعة من الورق. 

(الأم تهز المهد) منذ سنوات وأنا أهز هذا الصندوق، تارة أراه مهداً وتارة نعشاً وتارة أخرى سراباً. 

(الرجل جالس على الطاولة): وستهزين ما بقى من العمر. 

الأم: أي عمر تتحدث عنه، ذلك الذي يتأرجح بين فكي الآه والولولة، ما جدوى أعمارنا التي تتناسل في مهب الريح؟

الرجل: أملنا بالقادم، عسى أن يكون أفضل. 

الأم: اللعنة ! 

الرجل: على من؟ 

الأم: على ما يخبئه القادم. 

الرجل: هذا المهد لابد أن يخرج من الدار؟ 

الأم: لا يمكن. 

الرجل: لماذا؟ 

الأم: أحلامه، حرمانه، صرخاته، ضحكاته، تغوطه، كل ذلك أودعه في هذا المهد. الرجل: ألا حان الوقت لهذا الوجع المنفرد أن ينتهي؟

(الأم وهي تتأمل): حينما ولدته كان يرتل في صرخاته وبكائه. 

(الرجل يكلم نفسه): يبدو أن المرأة على غير ما يرام ... سأقول لكِ شيئاً. 

الأم: ما جدوى أن تقول، قيل الكثير والكثير. 

الرجل: إنها بشرى ! 

الأم: أخشى من تلك البشائر المجانية، التي دفعنا أعمارنا ثمناً لها. 

الرجل: حقاً إنها بشرى. 

الأم: قل ما هي؟

الرجل: يقال إن ولدك حي يرزق. 

(الأم تتسمر في مكانها، لا تعرف ماذا تفعل تحاول أن تزغرد لكن تخنقها العبرة): كم أنا سافلة يا ولدي، أزغرد وترابك لم يجف بعد. 

الرجل: بل زغردي، لأنه حي. 

(الأم تركض باتجاه الرجل متوسلة إياه): أقسم عليك بكل مقدساتك وهذياناتك وحرمانك ووجعك أن تكون صادقا معي، وأن لا تكون هذه مزحة . 

الرجل: أقسم لك بوجعك الأسطوري، إنه على قيد الانتظار. 

الأم: انتظار من؟ 

الرجل: انتظاركِ أنتِ. 

الأم: سأذهب له، أين هو؟ (تهم بالذهاب) . 

(الرجل يبقى ساكناً). 

الأم: لماذا لا تتحرك؟ 

الرجل: هو من سيأتي إليك. 

الأم (فرحة): حقاً، أسأل الله أن يجعلني أقوى على لقائه ..متى متى سيأتي؟

الرجل: لا تكدّري أبنك بهذه الدموع، قال لي ذات يوم سآتي إلى أمي حينما أراها تغني وترقص فرحاً. 

الأم: ألا بدَّ من جمعيهن؟

الرجل: نعم، هكذا يريد أن يراك. 

الأم: لم أتعلم من الغناء سوى (الدللول) والعويل. 

الرجل: حاولي. 

الأم: سأحاول. 

(الرجل يتحول إلى رجل دين، الام تحاول أن تغني). 

الأم: تغني. 

الرجل: أستغفر الله. 

الأم: تستمر. 

الرجل: العياذ بالله. 

الأم: تستمر. 

الرجل: ماذا تفعلين؟ 

الأم: أغني لولدي. 

الرجل: حرام. 

الأم: سأكتفي بسماع الموسيقى. 

الرجل: حرام. 

الأم: فقدتُ ولدي، هناك من قال لي: إنه مات، وهناك من قال لي: إنه حي يرزق ولا يرغب في مقابلتي إلا إذا نفذت ما يريده. 

الرجل: و ما الذي يرده؟ 

الأم: أن أرقص وأغني. 

(الرجل يقاطعها): العياذ بالله إنه فتى فاسق. 

الأم (تصعق لما سمعت بحق ولدها): بل لأنه أنسان يؤمن أن الحياة جمال. أسألك ماذا قدمت لأبناء جلدتك في زحمة هذا الضياع، سوى أضاعتك للوقت في التسبيح، كيف تنام ونحن جياع إلى الفرح؟ 

الرجل: أخرسي يا امرأة. 

الأم: ولماذا تريدني أن أكون شيطاناً أخرساً وأعوراً، وأقرب ما أكون إلى البهيمة. الرجل: أريدك أن تكوني أفضل مما أنتِ عليه. 

الأم: كلما تصفحت وجوهكم أزداد استيائي وقلَّتْ شهيتي للإقبال على الحياة. 

الرجل: نحن الورثة. 

الأم: في أي شيء ورثة، أصبح كل يغني على ليلاه، نحن موتى؛ لأنكم قتلتمونا بالسيف مرة وحاصرتمونا بالحياة مرة أخرى، وضعتم أحلامكم الشائكة في دروبنا. الرجل: هذا افتراء على رجال الله الصالحين. 

الأم: أيها الطالحون ألا يستفزكم بكاء الأمهات الثكالى، وعويل الأطفال، واليتامى، ودموع المدن التي ضاقت أنفاسها، ومنها من لفظت أنفاسها الأخيرة، لماذا أصبحتم دمى؟ ما الذي راق لكم فيها؟

الرجل: اخرسي يا امرأة. 

الأم: رتلت الوجع ترتيلاً حتى خرسْتُ، لكن لا يروق لي الخرس أمام دمى بشرية، سأغني.

(تغني لبعض الوقت) . 

(يعودان كما كانا ) 

الأم: مجرد محاولة. 

الرجل: لكنها جيدة . 

الأم: أين هو؟ 

الرجل: سيأتي. 

الأم: متى؟ 

الرجل: أكملي. 

الأم: ماذا؟ 

الرجل: ما تبقى ! 

الأم: لا أعرف إلى الرقص سبيلا، هل بالإمكان أن ألطم. 

الرجل: لا، حاولي. 

الأم: سأحاول (ترقص) . 

الرجل (يتحول الى متحفظ): ما هذا ؟ 

(الأم ترقص). 

الرجل: يا له من جسد وقح! 

(الأم ترقص). 

الرجل: أنتِ ذات الساقين اللتين تتقافزان، على ماذا؟ تباً لك يا امرأة. 

الأم: لماذا؟ 

الرجل: ماذا تفعلين؟ 

الأم: ما ترى! 

الرجل: عهر. 

الأم: عهر الأجساد خير من عهر العقول. 

الرجل: تقولين هذا لأنك ناقصة عقل حالك حال كثيرات. 

الأم: لماذا تنتمي إلى أمك التي خرجت من رحمها، وهي ناقصة عقل؟ 

(الرجل لا يجيب) 

الأم: أحمد الله لم يهبني عقلاً كعقلك؛ لأني لا أحبذ الزينة. 

الرجل: ماذا تقصدين؟ 

الأم: كن واحداً، ولو لمرة واحدة، ألا يكفيك تسكعاً في أتون الأقنعة. 

الرجل: أرضى بعهرك لأكون واحداً، يا لي من بائس! 

الأم: أنت بائس؛ لأنك لا تقوى على فعل ما تريد ولا تعرف ما تريد. 

الرجل: لابد من قتلكِ. 

الأم: كي تعيش أنت! أنت الذي كسب الرهان بالبقاء في عهر عقله، أنتفض كما الأحرار، مثلما انتفضتُ بجسدي من أجل ولدي. 

الرجل: أتريديني أن أنتفض بصمت إزاء ترهاتك؟

الأم: أنتفض بالطريقة (الي تشوف بيه نفسك إنسان).

(يعودان كما كانا) 

(الأم بحرقة): أستحلفك بالله متى يأتي؟

الرجل: ليس بعد. 

الأم: لماذا؟

الرجل: لم يحن الوقت بعد. 

(الأم بألم): غرست أحلاماً في أرض حرقتها شمس الانتظار. 

(الرجل منكسراً): لا زلنا نتقاسم رغيف الضجيج انتظاراً. 

الأم: إلى متى تبقى هذه البلاد ركاماً من الآمال. 

الرجل: إلى ذلك الحين الذي نضع فيه عواطفنا المزيفة على المقصلة وننتصر. 

الأم: إلى مَنْ ننتصر؟ 

الرجل: إلى كل شيء يستحق النصر إلى ولدكِ ودموعكِ ووجعكِ وضياعكِ. 

الأم: كيف؟ 

(الرجل بصوت عالٍ): أن نقول. 

الأم: ماذا؟ 

الرجل: أن نصرخ. 

الأم: لماذا. 

الرجل: نقول نصرخ كي نميط اللثام عن آهكِ. 

الأم (وهي تبكي): لا أريد شيئاً سوى ولدي. 

الرجل: إنه آتٍ إليك. 

الأم: متى؟ 

الرجل: إنه آتٍ. 

الأم: متى؟ 

الرجل: إنه آتٍ. 

الأم: متى؟ ... ومن أين سيأتي؟ 

الرجل: سيأتي من هنا (يشير إلى يسار المسرح) أو من هنا (يشير إلى يمين المسرح) أو من هنا (يشير إلى عمق المسرح).

(صمتت الأم)

الأم: لا شيء. 

الرجل: من الذي قال؟ 

الأم: لوكان حياً لما تأخر على أمه. 

الرجل: هو الذي قال إنه سيأتي. 

(الأم تذهب إلى الطاولة من أجل قتل وقت الانتظار، تلعب بالورق، نصف الورق كتب عليه (حي) والنصف الآخر كتب عليه (ميت)، تبدأ بسحب أول ورقة، حي (ترمي الورقة على الطاولة) ميت (ترمي الورقة على الطاولة) حي (ترمي الورقة على الطاولة) ميت (ترمي الورقة على الطاولة) حي (ترمي الورقة على الطاولة) ميت (ترمي الورقة على الطاولة ... حتى تصل الى أخر ورقة) ميت (تُذهَل... تحرك الورقة تسقط منها ورقة كانت لاصقة بها كتب عليها) حي (تُذهَل بفرح غامر وتركض باتجاهه وتقول له): إنه حي.

الرجل: هذا ما قلته لكِ. 

الأم: إني فرحة، يا الله كم أنا سعيدة. 

الرجل: سيكون ولدك أسعد حينما يراك سعيدة. 

الأم: سأغني (تصمت وتتدارك الأمر) حرام. 

الرجل: إلى متى؟ 

الام (وهي فرحة): سأرقص فرحاً (تصمت وتتدارك الامر) حرام. 

الرجل: ألا يوجد انتهاء لصلاحية هذا المنتج. 

الام (بألم): أبقى هكذا حزينة. 

الرجل: حلال ... منذ سنوات وأنت ترسمين ملامح حضارتك على جبين التأريخ الأخرق. 

الأم: الانتظار يؤلمني كثيراً ... لم تقل لي متى أخر مرة شاهدته. 

(يهذيان فيما بينهما، ويتحركان في أرجاء المسرح) 

الرجل: ذات يوم. 

الأم: ذات يوم!

الرجل: ذات يوم.

الأم: ذات يوم! 

الرجل: ذات يوم. 

الأم: ذات يوم! 

الرجل: ذات يوم. 

(الرجل أثناء حركته يخرج من المسرح دون أن تراه الأم). 

الأم (تفتقده لا تجد له أثراً، تتحرك في أرجاء المسرح باحثة عنه): أين أنت أيها الــ ... أين ذهبت ... رفقاً بي أين رحلت ... لماذا تركتني؟ (تصمت لبرهة) ربما ثرثرتي المريرة أوجعته كثيراً وهرب وربما... لا على ما يبدو عليه أنه ولد ابن حلال... أيكون قد اغتيل، لكن بأي كاتم، كاتم صوت أم أنفاس؟ ... حينما تبتهل دموعي في محراب مهجور لا يدخله من في جعبته بقايا سرور... (صمتت تفكر) ربما (تفكر) أو ربما (تفكر) أو ربما. 

(يدخل الرجل حاملاً بسطال ولدها وهو كل ما تبقى منه)

(الأم تفزع لهول ما تشهد، تهجم على البسطال وتحتضنه كطفل رضيع وتقبله تخنقها العبرة لكن لا تبكي، تضعه في المهد وتهزه). 

الرجل: ذات يوم. 

(الأم ترقص ومن ثم تعود تحتضن البسطال). 

الرجل: ذات يوم. 

(الأم تغني جي مالي والي). 

الرجل: ذات يوم. 

(الأم تبكي). 

الرجل: ذات يوم.

(الأم تضحك). 

الرجل: ذات يوم. 

(ينشب صراع بين الأم والرجل) 

الأم: حلال. 

الرجل: حرام.

الأم: حلال. 

الرجل: حرام.

الأم: حلال. 

الرجل: حرام، ذات يوم.

الأم: اليوم 

الرجل: ذات يوم.

الأم: اليوم.

(الرجل ينتبه إلى ما تقوله الأم): ذات يوم.

(الأم تحاول أن تلبس بسطال ولدها): اليوم. 

الرجل: ذات يوم. 

الأم: اليوم.

(الرجل يُذهَل لما تفعله الأم): اليوم. 

(الأم بعد أن انتهت من لبس البسطال ورتبت ملابسها وكأنها جندي، تهرول وورائها الرجل ويصرخان): اليوم ..اليوم .. اليوم . 

انتهت

 

ملاحظة : لا يسمح بتقديم النص دون أذن مسبق من المؤلف .

 

الفيس الفيسبوك : علي العبادي 

البريد الإلكتروني : [email protected] 

رقم الهاتف : 009647809440251

  

علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مجرد تساؤلات....الأنبار الى أين  (المقالات)

    • مسرحيو كربلاء : الحركة المسرحية في المدينة شهدت تطوراً ملحوظاً بعد عام2003  (ثقافات)

    • الباحث والناقد عمار الياسري:حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريقة مخيفة مع ما بعد الحداثة  (المقالات)

    • السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  (ثقافات)

    • الحراك الثقافي في كربلاء بعيونِ مثقفيها  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية عزف نخلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة الأربعين مدرسة الأنصار  : عمار العامري

 ما هي قصة الشحم في التوراة ؟ هل تسبب الله بقتل هابيل؟   : مصطفى الهادي

 العيش في العراق  : ضياء المحسن

 نكتة الموسم: تحالف سعودي لمحاربة الإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 النجاح والفشل في العراق  : د . عادل عبد المهدي

 عملية مزارع شبعا ....هل وصلت الرسالة ؟؟  : هشام الهبيشان

 كبش الفداء...!( يالمالك جذر ، لاتزعل وية الريح)  : الهارون موسى

 نصوص شفطت منها الدهون  : حبيب محمد تقي

 البحرين : اعتقال 25 شخصا في مسيرة العاصمة و مسيرة بشارع البديع تطالب بإيقاف القتل ومحاسبة المجرمين  : الشهيد الحي

 واشنطن _ هافانا... ذوبان الجليد وعودة العلاقات  : عبد الخالق الفلاح

 قطعات قيادتي عمليات سامراء وصلاح الدين تواصل تحقيق الأهداف المسومة لها ضمن عملية تطهير الجزيرة  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا سامراء ليست كالانبار !  : عبد الصاحب الناصر

 مدير الاستخبارات العسكرية يشرف شخصياً على الخطة الأمنية الخاصة بالاستعراض الكبير  : وزارة الدفاع العراقية

 هل يعلم دولة رئيس الوزراء  : همام عبد الحسين

 المرجعية لن تصادر عقول العراقيين  : ابو تراب مولاي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net