صفحة الكاتب : علي العبادي

مسرحية عزف نخلة
علي العبادي

الشخصيات: 

الام

الرجل

 

تفتح الستارة ... صالة في وسطها مهد وفي يسارها منضدة محاطة بكرسيين، وضع فوق المنضدة مجموعة من الورق. 

(الأم تهز المهد) منذ سنوات وأنا أهز هذا الصندوق، تارة أراه مهداً وتارة نعشاً وتارة أخرى سراباً. 

(الرجل جالس على الطاولة): وستهزين ما بقى من العمر. 

الأم: أي عمر تتحدث عنه، ذلك الذي يتأرجح بين فكي الآه والولولة، ما جدوى أعمارنا التي تتناسل في مهب الريح؟

الرجل: أملنا بالقادم، عسى أن يكون أفضل. 

الأم: اللعنة ! 

الرجل: على من؟ 

الأم: على ما يخبئه القادم. 

الرجل: هذا المهد لابد أن يخرج من الدار؟ 

الأم: لا يمكن. 

الرجل: لماذا؟ 

الأم: أحلامه، حرمانه، صرخاته، ضحكاته، تغوطه، كل ذلك أودعه في هذا المهد. الرجل: ألا حان الوقت لهذا الوجع المنفرد أن ينتهي؟

(الأم وهي تتأمل): حينما ولدته كان يرتل في صرخاته وبكائه. 

(الرجل يكلم نفسه): يبدو أن المرأة على غير ما يرام ... سأقول لكِ شيئاً. 

الأم: ما جدوى أن تقول، قيل الكثير والكثير. 

الرجل: إنها بشرى ! 

الأم: أخشى من تلك البشائر المجانية، التي دفعنا أعمارنا ثمناً لها. 

الرجل: حقاً إنها بشرى. 

الأم: قل ما هي؟

الرجل: يقال إن ولدك حي يرزق. 

(الأم تتسمر في مكانها، لا تعرف ماذا تفعل تحاول أن تزغرد لكن تخنقها العبرة): كم أنا سافلة يا ولدي، أزغرد وترابك لم يجف بعد. 

الرجل: بل زغردي، لأنه حي. 

(الأم تركض باتجاه الرجل متوسلة إياه): أقسم عليك بكل مقدساتك وهذياناتك وحرمانك ووجعك أن تكون صادقا معي، وأن لا تكون هذه مزحة . 

الرجل: أقسم لك بوجعك الأسطوري، إنه على قيد الانتظار. 

الأم: انتظار من؟ 

الرجل: انتظاركِ أنتِ. 

الأم: سأذهب له، أين هو؟ (تهم بالذهاب) . 

(الرجل يبقى ساكناً). 

الأم: لماذا لا تتحرك؟ 

الرجل: هو من سيأتي إليك. 

الأم (فرحة): حقاً، أسأل الله أن يجعلني أقوى على لقائه ..متى متى سيأتي؟

الرجل: لا تكدّري أبنك بهذه الدموع، قال لي ذات يوم سآتي إلى أمي حينما أراها تغني وترقص فرحاً. 

الأم: ألا بدَّ من جمعيهن؟

الرجل: نعم، هكذا يريد أن يراك. 

الأم: لم أتعلم من الغناء سوى (الدللول) والعويل. 

الرجل: حاولي. 

الأم: سأحاول. 

(الرجل يتحول إلى رجل دين، الام تحاول أن تغني). 

الأم: تغني. 

الرجل: أستغفر الله. 

الأم: تستمر. 

الرجل: العياذ بالله. 

الأم: تستمر. 

الرجل: ماذا تفعلين؟ 

الأم: أغني لولدي. 

الرجل: حرام. 

الأم: سأكتفي بسماع الموسيقى. 

الرجل: حرام. 

الأم: فقدتُ ولدي، هناك من قال لي: إنه مات، وهناك من قال لي: إنه حي يرزق ولا يرغب في مقابلتي إلا إذا نفذت ما يريده. 

الرجل: و ما الذي يرده؟ 

الأم: أن أرقص وأغني. 

(الرجل يقاطعها): العياذ بالله إنه فتى فاسق. 

الأم (تصعق لما سمعت بحق ولدها): بل لأنه أنسان يؤمن أن الحياة جمال. أسألك ماذا قدمت لأبناء جلدتك في زحمة هذا الضياع، سوى أضاعتك للوقت في التسبيح، كيف تنام ونحن جياع إلى الفرح؟ 

الرجل: أخرسي يا امرأة. 

الأم: ولماذا تريدني أن أكون شيطاناً أخرساً وأعوراً، وأقرب ما أكون إلى البهيمة. الرجل: أريدك أن تكوني أفضل مما أنتِ عليه. 

الأم: كلما تصفحت وجوهكم أزداد استيائي وقلَّتْ شهيتي للإقبال على الحياة. 

الرجل: نحن الورثة. 

الأم: في أي شيء ورثة، أصبح كل يغني على ليلاه، نحن موتى؛ لأنكم قتلتمونا بالسيف مرة وحاصرتمونا بالحياة مرة أخرى، وضعتم أحلامكم الشائكة في دروبنا. الرجل: هذا افتراء على رجال الله الصالحين. 

الأم: أيها الطالحون ألا يستفزكم بكاء الأمهات الثكالى، وعويل الأطفال، واليتامى، ودموع المدن التي ضاقت أنفاسها، ومنها من لفظت أنفاسها الأخيرة، لماذا أصبحتم دمى؟ ما الذي راق لكم فيها؟

الرجل: اخرسي يا امرأة. 

الأم: رتلت الوجع ترتيلاً حتى خرسْتُ، لكن لا يروق لي الخرس أمام دمى بشرية، سأغني.

(تغني لبعض الوقت) . 

(يعودان كما كانا ) 

الأم: مجرد محاولة. 

الرجل: لكنها جيدة . 

الأم: أين هو؟ 

الرجل: سيأتي. 

الأم: متى؟ 

الرجل: أكملي. 

الأم: ماذا؟ 

الرجل: ما تبقى ! 

الأم: لا أعرف إلى الرقص سبيلا، هل بالإمكان أن ألطم. 

الرجل: لا، حاولي. 

الأم: سأحاول (ترقص) . 

الرجل (يتحول الى متحفظ): ما هذا ؟ 

(الأم ترقص). 

الرجل: يا له من جسد وقح! 

(الأم ترقص). 

الرجل: أنتِ ذات الساقين اللتين تتقافزان، على ماذا؟ تباً لك يا امرأة. 

الأم: لماذا؟ 

الرجل: ماذا تفعلين؟ 

الأم: ما ترى! 

الرجل: عهر. 

الأم: عهر الأجساد خير من عهر العقول. 

الرجل: تقولين هذا لأنك ناقصة عقل حالك حال كثيرات. 

الأم: لماذا تنتمي إلى أمك التي خرجت من رحمها، وهي ناقصة عقل؟ 

(الرجل لا يجيب) 

الأم: أحمد الله لم يهبني عقلاً كعقلك؛ لأني لا أحبذ الزينة. 

الرجل: ماذا تقصدين؟ 

الأم: كن واحداً، ولو لمرة واحدة، ألا يكفيك تسكعاً في أتون الأقنعة. 

الرجل: أرضى بعهرك لأكون واحداً، يا لي من بائس! 

الأم: أنت بائس؛ لأنك لا تقوى على فعل ما تريد ولا تعرف ما تريد. 

الرجل: لابد من قتلكِ. 

الأم: كي تعيش أنت! أنت الذي كسب الرهان بالبقاء في عهر عقله، أنتفض كما الأحرار، مثلما انتفضتُ بجسدي من أجل ولدي. 

الرجل: أتريديني أن أنتفض بصمت إزاء ترهاتك؟

الأم: أنتفض بالطريقة (الي تشوف بيه نفسك إنسان).

(يعودان كما كانا) 

(الأم بحرقة): أستحلفك بالله متى يأتي؟

الرجل: ليس بعد. 

الأم: لماذا؟

الرجل: لم يحن الوقت بعد. 

(الأم بألم): غرست أحلاماً في أرض حرقتها شمس الانتظار. 

(الرجل منكسراً): لا زلنا نتقاسم رغيف الضجيج انتظاراً. 

الأم: إلى متى تبقى هذه البلاد ركاماً من الآمال. 

الرجل: إلى ذلك الحين الذي نضع فيه عواطفنا المزيفة على المقصلة وننتصر. 

الأم: إلى مَنْ ننتصر؟ 

الرجل: إلى كل شيء يستحق النصر إلى ولدكِ ودموعكِ ووجعكِ وضياعكِ. 

الأم: كيف؟ 

(الرجل بصوت عالٍ): أن نقول. 

الأم: ماذا؟ 

الرجل: أن نصرخ. 

الأم: لماذا. 

الرجل: نقول نصرخ كي نميط اللثام عن آهكِ. 

الأم (وهي تبكي): لا أريد شيئاً سوى ولدي. 

الرجل: إنه آتٍ إليك. 

الأم: متى؟ 

الرجل: إنه آتٍ. 

الأم: متى؟ 

الرجل: إنه آتٍ. 

الأم: متى؟ ... ومن أين سيأتي؟ 

الرجل: سيأتي من هنا (يشير إلى يسار المسرح) أو من هنا (يشير إلى يمين المسرح) أو من هنا (يشير إلى عمق المسرح).

(صمتت الأم)

الأم: لا شيء. 

الرجل: من الذي قال؟ 

الأم: لوكان حياً لما تأخر على أمه. 

الرجل: هو الذي قال إنه سيأتي. 

(الأم تذهب إلى الطاولة من أجل قتل وقت الانتظار، تلعب بالورق، نصف الورق كتب عليه (حي) والنصف الآخر كتب عليه (ميت)، تبدأ بسحب أول ورقة، حي (ترمي الورقة على الطاولة) ميت (ترمي الورقة على الطاولة) حي (ترمي الورقة على الطاولة) ميت (ترمي الورقة على الطاولة) حي (ترمي الورقة على الطاولة) ميت (ترمي الورقة على الطاولة ... حتى تصل الى أخر ورقة) ميت (تُذهَل... تحرك الورقة تسقط منها ورقة كانت لاصقة بها كتب عليها) حي (تُذهَل بفرح غامر وتركض باتجاهه وتقول له): إنه حي.

الرجل: هذا ما قلته لكِ. 

الأم: إني فرحة، يا الله كم أنا سعيدة. 

الرجل: سيكون ولدك أسعد حينما يراك سعيدة. 

الأم: سأغني (تصمت وتتدارك الأمر) حرام. 

الرجل: إلى متى؟ 

الام (وهي فرحة): سأرقص فرحاً (تصمت وتتدارك الامر) حرام. 

الرجل: ألا يوجد انتهاء لصلاحية هذا المنتج. 

الام (بألم): أبقى هكذا حزينة. 

الرجل: حلال ... منذ سنوات وأنت ترسمين ملامح حضارتك على جبين التأريخ الأخرق. 

الأم: الانتظار يؤلمني كثيراً ... لم تقل لي متى أخر مرة شاهدته. 

(يهذيان فيما بينهما، ويتحركان في أرجاء المسرح) 

الرجل: ذات يوم. 

الأم: ذات يوم!

الرجل: ذات يوم.

الأم: ذات يوم! 

الرجل: ذات يوم. 

الأم: ذات يوم! 

الرجل: ذات يوم. 

(الرجل أثناء حركته يخرج من المسرح دون أن تراه الأم). 

الأم (تفتقده لا تجد له أثراً، تتحرك في أرجاء المسرح باحثة عنه): أين أنت أيها الــ ... أين ذهبت ... رفقاً بي أين رحلت ... لماذا تركتني؟ (تصمت لبرهة) ربما ثرثرتي المريرة أوجعته كثيراً وهرب وربما... لا على ما يبدو عليه أنه ولد ابن حلال... أيكون قد اغتيل، لكن بأي كاتم، كاتم صوت أم أنفاس؟ ... حينما تبتهل دموعي في محراب مهجور لا يدخله من في جعبته بقايا سرور... (صمتت تفكر) ربما (تفكر) أو ربما (تفكر) أو ربما. 

(يدخل الرجل حاملاً بسطال ولدها وهو كل ما تبقى منه)

(الأم تفزع لهول ما تشهد، تهجم على البسطال وتحتضنه كطفل رضيع وتقبله تخنقها العبرة لكن لا تبكي، تضعه في المهد وتهزه). 

الرجل: ذات يوم. 

(الأم ترقص ومن ثم تعود تحتضن البسطال). 

الرجل: ذات يوم. 

(الأم تغني جي مالي والي). 

الرجل: ذات يوم. 

(الأم تبكي). 

الرجل: ذات يوم.

(الأم تضحك). 

الرجل: ذات يوم. 

(ينشب صراع بين الأم والرجل) 

الأم: حلال. 

الرجل: حرام.

الأم: حلال. 

الرجل: حرام.

الأم: حلال. 

الرجل: حرام، ذات يوم.

الأم: اليوم 

الرجل: ذات يوم.

الأم: اليوم.

(الرجل ينتبه إلى ما تقوله الأم): ذات يوم.

(الأم تحاول أن تلبس بسطال ولدها): اليوم. 

الرجل: ذات يوم. 

الأم: اليوم.

(الرجل يُذهَل لما تفعله الأم): اليوم. 

(الأم بعد أن انتهت من لبس البسطال ورتبت ملابسها وكأنها جندي، تهرول وورائها الرجل ويصرخان): اليوم ..اليوم .. اليوم . 

انتهت

 

ملاحظة : لا يسمح بتقديم النص دون أذن مسبق من المؤلف .

 

الفيس الفيسبوك : علي العبادي 

البريد الإلكتروني : alabadiwe@gmail.com 

رقم الهاتف : 009647809440251

  

علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مجرد تساؤلات....الأنبار الى أين  (المقالات)

    • مسرحيو كربلاء : الحركة المسرحية في المدينة شهدت تطوراً ملحوظاً بعد عام2003  (ثقافات)

    • الباحث والناقد عمار الياسري:حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريقة مخيفة مع ما بعد الحداثة  (المقالات)

    • السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  (ثقافات)

    • الحراك الثقافي في كربلاء بعيونِ مثقفيها  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية عزف نخلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الهرطقة مع بدايات فن المسرح (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية) الجزء الأول  : قصي شفيق

 كلامكم بوادي وافعالكم بوادي اخر؟!  : كريم السيد

 لبنان..ليسقط الطائف إذا كان هو المعطل لإستعادة حقوق المسيحيين المسلوبة".  : هشام الهبيشان

  المعجزة الالهية  : احمد عبد الرحمن

 ماذا تعرف عن نوح بن دَرَّاج؟  : محمد السمناوي

 الحشد الشعبي والقوات الامنية يفجران سيارتين مفخختين شمال بعقوبة

 تبدل الأدوار بين داعش وضحياها في محافظة نينوى

 قصائد متنوعة  : عبد الرحيم الماسخ

 كان يا ماكان  : بن يونس ماجن

  هل صدق أبو بكر؟  : د . حامد العطية

 خطاب الجهل الاعلامي  : تراب علي

 في اواخر ربيع الثاني موت خالد بن الوليد  : سيد جلال الحسيني

  دمّرني حُبّك ، ياوطن  : دلال محمود

 حاسبة السيطرات والفساد باسم القانون  : الشيخ جميل مانع البزوني

 العراق: عشر سنوات بين النجاح والفشل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net