صفحة الكاتب : غفار عفراوي

تمهيد .... مسرحية
غفار عفراوي
 الاهداء
 
إلى سيدتي زينب عليها السلام ومولاتي سَكينة عليها السلام
 
 ======
 
المشهد الأول:
 
 
( سرداق فيه الحسين عليه السلام و حشد من كبار قومه وبعض اخوته )
 
رجل1 :ـ لقد خبرنا القوم يا سيدي فوجدناهم اهل مكر .. لاشيء لديهم بقداسة مصالحهم
رجل 2:ـ ولذلك جئنا نحمل المخاوف نصيحة ترى في خروجك خشية عليك ..
الامام الحسين (عليه السلام) :ـ ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
رجل 1:ـ روح تتألم يامولاي تدعوك الى النظر في كينونة اهل هذا المصر
رجل 2:ـ قبل الرحيل الى مسعى مذبوح ..
رجل 1:ـ صرنا نخمن ما يعدونه من عدة ويجهزون من جيش لقتالك يامولاي
الحسين (عليه السلام) :ـ خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة
قال أبي عليه السلام "( إن الموت لمعقود بنواصيكم والدنيا تطوى من خلفكم )"
رجل 3:ـ نحن يا مولاي نؤمن بان لك النهضة
المستيقظة على نبوءة تدرك مغزى الخطوة
لكن ...
عذرا
لماذا تأخذ العيال والأطفال معك يا ريحانة الرسول
الحسين (عليه السلام) :ـ شاء الله أن يراهنّ سبايا ...
رجل 4:ـ نحن نعرف معنى ان يكون المرسى تضحية
ولكننا بالقابل نؤمن بان الارض واسعة المدى ولكم فيها شيعة وموالين
رجل 3 :ـ خذ اليمن مثلا يا مولاي
فاهلها اهل نصرة
وفيها لكم شعير
واعتقد ان المسير اليها اكثر امآنا
الحسين (عليه السلام) :ـ " إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ، ولا يعجزه الهارب "
رجل 5 :ـ خذ المسعى الاقرب ومد يد المصالحة مع يزيد
واجعل اخاك الحسن قدوة تحمل صلحه مع معاوية عبير مشورة لاتذبل
الحسين (عليه السلام) :ـ
قال جدي رسول الله / الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
رجل 1:ـ سيدي عذرا لا نقدر ان نتصور الدنيا دونك كيف ستكون
ونؤمن بوجودك انفع لامة قد يزل بها السبيل
ونؤمن بان الله حافظ لدينه مع كل مصير
الحسين (عليه السلام) :ـ وهل من خير يؤدي الى نار ؟
رجل 5:ـ لماذا يا ابن رسول الله
الإمام / " اجعل لآخرتك من دنياك نصيبا "
 
 
 
( تتحول الانارة الى عرش يزيد )
 
يزيد :ـ لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
صوت :ـ ( بغضب ) يزيد ... او تظن الامر هباء ..
يزيد:ـ ( يتلفت ) من ؟
صوت :ـ ها انت تكشف عن مكنون ابله
يزيد :ـ انا يزيد .. فمن انت ؟
صوت :ـ من الحماقة ان ترى يوما بان خلافة رسول الله لعبة بين يديك
يزيد :ـ ( يضحك) ها انا ارمي الطرف الى امس
لاحمل حكمة جدي ابو سفيان دليل رشد لا يتيه
ابو سفيان :ـ ( محدودب الظهر قبيح اعمى )
تلاقفوها يا بنو أمية تلاقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار
صوت :ـ وريث كذب وخداع
( ينشد) *
ألا إن الأئمة من قريش ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا تراه العين حتى يقود الخيل يقدمه اللواء
تغيب لا يرى عنهم زمانا برضوى عنده عسل وماء
===========================================
 
 
المشهد الثاني:
 
( سوق عام ـ نتف حوارات )
 
الأول:ـ يروي البعض ان الحسين ذهب الى حرب يزيد
الثاني :ـ لااعتقد فالاخبار عندنا تدور حول بيعة راح يؤديها ليزيد
الثالث :ـ الخروج على امام زمانه يزيد يعد مروقا
الرابع:ـ سعى لحكم
الخامس :ـ المدينة تغمره بالعزة والكرامة والسؤدد فما الذي ينقص مأمنه كي يخرج الى صحراء تجهل معناه
صوت الإمام الحسين (عليه السلام) :ـ ( واني لم اخرج أشرا
ولا بطرا ولا مفسدا
ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح
في امة جدي رسول الله صلى الله عليه
واله أأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)
صوت " :ـ ( ينشد ) *
كأن يدا من وراء الضريح حمراء مبتورة الإصبع
تُمدُّ إلى عالم بالخنوع والذل في شرف مترع
لتبدل منه جدب الضمير بآخر معشوشب ممرع
===================================
 
 
المشهد الثالث:
 
( مجلس الوليد .. مروان ويجلس قبالتهما الحسين (عليه السلام) )
الوليد:ـ هو امر يا حسين ان يبات الانسان بعين يدرك ما سيتمخض كراها من حلم يرفع شتات الاماني في اسراب رؤى لاتجيد الصبر على كبت .. وها انا اخبرك عن امنية طالما داعبت المصير .. امير المؤمنين معاوية قد مات
وقد اجتمع الرأي لفضل يتوج به يزيد خليفة .. بايعناه
وارسلنا ندعوك لتكون مع هذا الرشاد
الحسين (عليه السلام) :ـ مثلي لا يبايع سرا ، فإذا دعوت الناس إلى البيعة دعوتنا معهم وكان أمرا واحدا
مروان :ـ (للوليد)/
يبدو انك تجهل سبل الذاكرة وما تبوح به من شواهد جمة تفضح الامآن
كيف لك ان تأتمن الصبر بلا موثق
الوليد :ـ هذا الحسين يا مروان .
مروان :ـ هو لم يعدك بشيء .. اذا دعوت الناس الى البيعة دعوتنا معهم
.. وماذا بعد يا وليد
وليد :ـ وماذا بعد يا مروان
مروان :ـ والله ان فارقك الساعة ولم يبايع
لم تقدر منه على مثلها
حتى تكثر القتلى بينكم ،
خذ زمام الامر يا وليد وقد الجرأة الى مكمن أمين أأمر بحبس الحسين .
الوليد :ـ بحبس حسين
مروان :ـ اضرب عنقه يا وليد
اضرب عنقه ودع الكون يستريح من سخونة احداث لا يعلمها عليم
الحسين :ـ يا ابن الزرقاء أنت تقتلني أم هو ؟ كذبت وأثمت
( برهة صمت )
. ( مع الوليد ) ، إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح الله وبنا يختم،
ويزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة ، معلنا بالفسق ،
ومثلي لا يبايع مثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة .
============================================
 
 
المشهد الرابع
 
 
( توقيع الكتب في مشهد عام )
 
شبث بن ربعي :ـ ان الناس هنا في شوق الى قدومك سيدي .. ولا راي لهم سوى ما يرونه عبر تهيئة النفس لبوتقة الفداء والنصرة التي عنها لا يحيدون
حجار بن ابجر:ـ ( بشيء من الخطابية )
العجل العجل يا ابن رسول الله
يزيد بن حريث:ـ لقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار
عزرة بن قيس :ـ وانبتت وأورقت الأشجار
عمرو بن الحجاج:ـ فأقدم متى شئت إنما تقدم على جنود لك مجندة
( الكوفة عند دخول عبيد الله بن زياد متخفيا )
 
– مرحبا يا ابن رسول الله
– قدمت أهلا يا حسين ابن علي
– نحن لك جنود مجندة يا حبيب رسول الله
( ابن زياد يستشيط غضبا من هذا الاستقبال للحسين... قصر الإمارة.... يطرق الباب إلا أن النعمان ابن بشير يرفض أن يفتح له معتقدا انه الحسين.)
النعمان/:ـ ( مع نفسه ) الورطة تنوه عن حجمها .. ها انا اقف امام الحسين لاسلمه القصر فكيف اذا اجتاح الجيش المكان
لا دعني اخالف الحسين بحجة الامانة وانا موقن انه سيغفر لي اذا ما مكنه النصر لمحاكمتي .
لكن اي عذر ليزيد اذا مكنه القدر .. ( مع ابن زياد ) ما أنا بمؤد لك أمانتي يا ابن رسول الله
ابن زياد :ـ افتح فقد طال ليلك ..
( يكشف اللثام فيفر الناس الى منازلهم .. ونسمع تمتمات وعيد ومن نسمع نمنمات وعود )
صوت الحسين ( عليه السلام) :
 
" فإذا محصّوا بالبلاء قلّ الديانون"
 
============================================
 
المشهد الخامس:
 
(في المدينة)
 
أم سلمة:ـ لا تُحزنّي بخروجك إلى العراق
فاني سمعت جدك رسول الله صلى الله عليه واله يقول
(يقتل ولدي الحسين بالعراق بأرض كربلاء) ،
وعندي الدليل .. تربة مثواك في قارورة هي هدية جبرائيل لنبي ادى الامانة
وها هي القارورة تكاد تقول .. ان الوعد آت وسترين حمرة الدم على وجه ترا
الحسين (عليه السلام) :ـ يا أماه وأنا اعلم أني مقتول
مذبوح ظلما وعدوانا،
وقد شاء الله عزوجل أن يرى حرمي ورهطي مشردين،
وأطفالي مذبوحين مأسورين مقيدين ،
وهم يستغيثون فلا يجدون ناصرا)
:ـ وا عجباه فأنى تذهب وأنت مقتول
الحسين(عليه السلام) :ـ أماه إن لم اذهب اليوم ذهبت غدا،
وان لم اذهب في غد
ذهبت بعد غد، وما من الموت والله بد،
واني لأعرف اليوم الذي اقتل فيه ،
والساعة التي اقتل فيها ،
والحفرة التي ادفن فيها كما أعرفك ،
وانظر إليها كما انظر إليك ،
وان أحببت اريك مضجعي ومكان أصحابي.
ام سلمة :ـ ارني ذلك يا ابن رسول الله
الحسين (عليه السلام) :ـ هذه .. وهذا مثوى اصحابي
 
 
(في مكان آخر)
تخفت الأنوار ونغم حزين
 
رقية: أبي.. أبي.. أين أبي الحسين
 
 
المشهد السادس والأخير:
 
( دخول مواكب العزاء في الروضة العباسية المطهرة)
– وا عباساه وا اماماه
– يا ساقي عطاشا كربلاء
– يا كفيل زينباه
(تخرج في جانب المسرح شخصيات نسائية مهمة في واقعة الطف مثل زينب بنت علي وسكينة بنت الحسين ومعها تثور أصوات المواكب باللطميات باللهجة العامية )
– يا خال ابني ولوني ومسبية خذوني يبو فاضل يبو فاضل
– يعباس جيب الماي لسكينة
– وللكوفة مشينا والاحبال بادينه يبو فاضل يبو فاضل
– للشام اعتنيتك ولكن ما لكيتك يبو فاضل يبو فاضل
– اني اختك واحاجيك وانوحن دوم وابجيك يبو فاضل
 
(تخرج هالة نور من خلف المسرح .. وتنثر اصوات المقدسين )
العباس (عليه السلام):ـ وا علياه... وا حسيناه .. وا زينباه
الحسين (عليه السلام):ـ ( هوّن ما نزل بي انه بعين الله)
زينب (عليها السلام):ـ ( اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى)
 
 
 
 
 
*1 من قصيدة لكثير عزة
 
*2 من قصيدة الجواهري
 
 
 
شكر خاص للأديب المبدع علي حسين الخباز
انتهت المسرحية بعون الله
يوم الجمعة
4-3-2011
 
 
 
المصادر
 
كتاب شذرات من فلسفة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدست نفسه الزكية)

  

غفار عفراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : تمهيد .... مسرحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا قمبر
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا قمبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجميد ( الهبة ) السعودية والسلاح البديل  : عبد الخالق الفلاح

 واقعة الطف في كربلاء تتجدد  : جلال السويدي

 الحالة في السعودية بعد الإعدامات  : رابح بوكريش

 وزير العمل يبحث إجراءات الدفعة الثانية من إعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ذنب وخطيئة  : د . حيدر الجبوري

 عالم دائري الشكل

 لقد التقيت بسيد الحكمة علي وقال لي  : ثائر الربيعي

  جماعة علماء العراق ترفض التدخل الخليجي في الشأن العراقي وتدعو لتلبية مطالب شعب البحرين

  ندوة حوارية في البيت الثقافي النجفي حول هجرة الشباب  : عمر الوزيري

  اردوغان يعلن فوزه في انتخابات بلدية انقرة

 حكومة وبرلمان العراق لا يفرّقون بين الاستقالة والإقالة  : اياد السماوي

 أليسَ فيكم رجلٌ يغضبُ الى هذه الدماء ؟  : صالح المحنه

 النائب المهندس شروان الوائلي يقوم بتكريم الاديب على الشيال

 الأبُّ الفيلسوف ... المجموعة الخامسة ....(سُطّرت اليوم 3 مايو 2017)  : ابراهيم امين مؤمن

 تجوال في حظر التجوال !!!  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net