صفحة الكاتب : علاء كرم الله

زيارة ترامب للسعودية متى ينتصر الحق؟!
علاء كرم الله

بالوقت الذي حظيت فيه زيارة الرئيس الأمريكي (ترامب) وزوجته وأبنته الجميلتين! للسعودية بأهتمام وحفاوة كبيرة من قبل ملك السعودية وكل الطاقم الحكومي، حيث لم يسبق أن حظي رئيس أمريكي  زار السعودية من قبل بمثل هذا الأهتمام، كذلك حظيت الزيارة بأهتمام أعلامي دولي وأقليمي ومحلي هائل وكأنه حدث القرن 21!. فأن الزيارة بنفس الوقت كشفت عن الكثير من الأمورأولها مدى حقارة وسفالة وكذب وأنحطاط الأدارة الأمريكية الجديدة بزعامة (ترامب) ذو الوجه العاهر!، وأكدت الزيارة للعالم أجمع بأن الولايات المتحدة الأمريكية بعيدة كل البعد عن موضوع الحق والعدل وحقوق الأنسان ونصرة الشعوب المضطهدة والوقوف ضد الأنظمة المستبدة والدكتاتورية التي طالما تتبجح بها. حيث كشفت هذه الزيارة حقيقة الوجه الأمريكي بكل قبحه وقذارته وعهره!، وأن أمريكا لا يهمها حتى ولو أحترقت كل شعوب العالم وشعوب المنطقة تحديدا، المهم هو مصالحها أولا وأخيرا. الزيارة كشفت أيضا بأن الرئيس الأمريكي (ترامب) يختلف عمن سبقوه من الرؤوساء الأمريكان، بأنه تاجر صفيق وعراب ورجل عصابات قذر أكثر من كونه رئيس دولة!. وهو من هذا الجانب يحسد العالم كله الشعب الأمريكي عليه!، ففي أول زيارة له خارج أمريكا أستطاع من جلب قرابة 500 مليار دولار للخزانة الأمريكية وفي ظرف يومين فقط لا غير وبلا لف أو دوران! تنوعت بين صفقات لشراء الأسلحة وبين عقود كثيرة وكبيرة مع كبريات الشركات الأمريكية. من جانب آخر كشفت الزيارة مدى أنحطاط العائلة السعودية الحاكمة وعمالتهم وخيانتهم وجبنهم ووقوفهم مع الباطل ضد تطلعات الأمة العربية منذ تاريخ هذه العائلة الوهابية المعيب والمشين والمخزى على مدى مامر بالأمة العربية والمنطقة من أحداث وحروب. وحقيقة أرى بأن هذا العالم يعيش كذبة كبيرة أسمها منظمات حقوق الأنسان ومحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن وباقي المنظمات الأنسانية التي تهتم بحقوق شعوب العالم وتنظر أليها بعين الرحمة، والتابعة كلها لمنظمة الأمم المتحدة، وسبب هذه الكذبة! هوأن العالم كله يعرف ولم يعد خافيا على أحد بأن منظمة الأمم المتحدة هي في قبضة أمريكا! وهي التي تتحكم في كل سياسة وتوجهات هذه المنظمة، بالطريقة التي تخدم المصالح القومية العليا لأمريكا وحلفائها ومن يسير في فلكها فترى منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن يكيلون بأكثر من مكيال في الكثير من القضايا الدولية المتشابهه!، وما فعلته هذه المنظمات بالعراق قبل سقوط النظام السابق من دس وتلفيق هو خير دليل على ذلك! فكل مسميات وعبارات حقوق الأنسان والديمقراطية ومحاربة الديكتاتورية وغيرها الكثير من هذه المسميات التي تتبجح بها الدول الكبرى وعلى رأسهم أمريكا، تذوب كلها وتختفي ويضرب حولها طوق من النسيان عندما يتعلق الأمر بالمصالح القومية العليا لهذه الدول وأولها المصالح الأقتصادية.وأمريكا خير من جسد ويجسد هذه السياسة اللئيمة والأنتهازية واللاأنسانية منذ بروزها كقوة عالمية جبارة بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، وتحديدا منذ تفردها بالسيطرة على هذا العالم  بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي السابق عام 1991.  فبالوقت الذي أتفق فيه (الكونغرس) الأمريكي بنوابه من  (الجمهوريين والديمقراطيين) قبل أشهر وأصدروا قرارا يدين السعودية وعليها أن تدفع تعويضا لأكثر من (3300) أمريكي ماتوا من جراء تفجير برجي التجارة في أمريكا بعمل أرهابي في شهر أيلول/ سبتمرمن عام 2001 والذي يعد الأكثر عنفا ورعبا في تاريخ الحوادث الأرهابية التي تعرضت لها أمريكا وباقي دول الغرب،وذلك لكون غالبية من نفذوا تلك العملية الرهيبة هم سعوديون! ولكن سرعان ما طوى النسيان ذلك القرار المهم والخطير؟! ففي حقيقة الأمر لقد كان موقف (الكونغرس) الأمريكي وقراره هو رسالة واضحة وصريحة للعائلة السعودية الحاكمة بأن هناك وجها أخر للأدارة الأمريكية يمثل حقيقتها بكل قبحها وكأنها (دراكولا)! قادرة أن تمتص دماء وخيرات كل شعوب المنطقة العربية والخليجية تحديدا وعلى رأسها السعودية متى ما تشاء، ذلك الوجه الذي لا يعرف الصداقات والأتفاقات بقدر ما يعرف المصالح ( وطز وألف طز) بالسعودية وبأية دولة كانت مهما كانت علاقاتها متينة وستراتيجية مع أمريكا، أذا لم تنتفع من ورائها!.ورغم أن قرار (الكونغرس) شغل الأعلام الدولي لشهور عدة ،لأنه كان يمثل فك الشراكة والأتفاقية الستراتيجية التاريخية  بين أمريكا والسعودية منذ عام 1947  حسب رأي الكثير من المحللين والسياسيين!، ورغم كل ذلك  تم نسيانه وتجاوزه وكأنه لم يصدر أصلا؟!! وذلك لوصول رد العائلة المالكة الحاكمة في السعودية على القراربأن السعودية ملكا وحكومة وشعبا تحت الطلب ورهن الأشارة الأمريكية في أي وقت!، وكان لأمريكا ما أرادت، حيث جاءت زيارة (ترامب)لتمثل أستلام الجواب السعودي على قرار (الكونغرس) الأمريكي وبالصورة التي أبهرت العالم! بدأ بالأستقبال والحفاوة الكبيرة ومرورا بالهدايا الشخصية التي قدمت (لترامب) (قلادة ومجموعة ساعات وعباءة وتمثال صغير كلها مطعمة الذهب والألماس والأحجار الكريمة وبلغت قيمتها قرابة 800 مليون دولار!!) وأنتهاء بصفقات التسليح وعقود العمل مع كبرى الشركات الأمريكية في مجال الخدمات والأعمار. أن الأدارة الأمريكية السابقة والحالية لا يهمها ماذا سيقول عنهم ذوو الضحايا الذين سقطوا من جراء تفجير برجي التجارة، والذين اتخذت منهم أمريكا سلاحا أعلاميا وورقة ضغط لأبتزاز دول الخليج وعلى رأسهم السعودية الذين تعتبرهم أمريكا صنيعتها! حيث  أن بقائهم على كراسي الحكم وسعادتهم وسعادة شعوبهم كلها بيد أمريكا وباقي دول الغرب،وحكام السعودية ودول الخليج يعون ذلك تماما!. نقول أن صورة العهر السياسي بين أمريكا والسعودية والتي تمثلت بأقبح صورها وأشكالها ومضامينها بزيارة (ترامب) للسعودية، هي ليست بجديدة ومفاجأة لشعوب العالم العربي على وجه التحديد ، فليست أسرائيل وحدها التي زرعتها بريطانيا وفرنسا وباقي دول الغرب ورعتها وأحتضنتها أمريكا فيما بعد، لتكون كسكين في قلب الوطن العربي! فالسعودية وباقي دول الخليج هم أكثر أيلاما وأذى للجسد العربي من أسرائيل! ليس الان ولكن منذ عقود طويلة فهم خاصرة الأمة العربية المسرطنة وبئر خيانتها لأنهم أعداء الداخل والأكثر خطرا من أسرائيل نفسها كعدو واضح!،وهم من أوصلوا الأمة العربية الى هذا الحال الذي لا تحسد عليه. وهنا لا بد من الأشارة بأن هذا المملوك السعودي (سلمان) لا يخاف الله بقدر خوفه من أمريكا ورئيسها! فبالوقت الذي نشرت مواقع التواصل الأجتماعي صورا له وهو يصلي جالسا على الكرسي كونه مريض ولا يقوى على الحركة، ولكنه قام كالصل يرقص مع (ترامب) لقرابة الساعة!!. نعود الى صلب الزيارة حيث لا ندري ما هو حصة العراق من المباحثات السرية التي جرت بين المملوك السعودي (سلمان والرئيس الأمريكي ترامب)، وبعيدا عما ذهب أليه الكثير من المحللين السياسيين بأن العراق أخذ حيزا كبيرا من تلك المباحثات التي تركزت في أقامة تحالف سني عربي مدعوم من أمريكا ضد أيران ووجودها في العراق!، ألا اني أرى بأن العراق سوف لن يناله أي خير وأستقرار حسب ما تروج  له وسائل الأعلام الأمريكية بأنه سيتم أعادة بنائه وسيكون قبلة العالم بعد القضاء على داعش! بل أرى أنه سيبقى ساحة الصراع والملعب الرئيسي لتصفية الحسابات بين أمريكا وبريطانيا وباقي دول الغرب ومعهم السعودية وباقي دول الخليج من جهة وبين أيران وحلفائها في المنطقة (سوريا والعراق واليمن ولبنان/ حسن نصر الله) من جهة أخرى. من جانب آخر أرى وقد يتفق معي الكثيرين بأنه وعلى الرغم من كل لهجة التهديد ولغة الوعيد الأمريكية ضد أيران  فأن أمريكا لم ولن تضرب أيران أبدا!؟ فمنذ عام 1979 ولحد الان وأمريكا تهدد وترعد وتزبد ضد أيران! وأيران تزداد قوة وتطور وتوسع! أقول الكل يعرف بأن السياسة فن الكذب والتضليل والخداع وأمريكا هي خير من تجيد هذا الفن بكل براعة وجدارة، حيث أوصلت الى عقول العالم أجمع بأن توجيه ضربة قاصمة لأيران هي مسألة وقت وتصريحاتها هذه  بضرب أيران نسمعها منذ عام 1979 ولحد الآن!!؟ وأيران بالمقابل تبني وتعمر وتتطور وتتوسع حتى وصلت الى ناصية العلم والتقدم التكنولوجي في صناعة القنبلة الذرية! ، ولأن السياسة فن الكذب والمخادعة كما ذكرنا آنفا، فمن يدري لربما يوجد هناك أتفاق سري كبير بين أمريكا وأيران لتقاسم المصالح في المنطقة! حيث تجعل أمريكا من أيران ليس شرطيا للخليج فحسب بل بعبعا لتخويف دول الخليج واستنزاف ثرواتهم ومواردهم! ولجعل هذه المنطقة الأغنى بتروليا في العالم والتي يطلق عليها منطقة المياه الدافئة منطقة صراع دائم وعدم أستقرار لأن هدوء هذه المنطقة وأستقرارها هو ليس في صالح أمريكا ولا دول الغرب! وألا بماذا نفسر تقديم العراق كهدية على طبق من ذهب لأيران من قبل أمريكا عام 2003 بعد القضاء على نظام الحكم السابق في العراق؟؟!. أخيرا نقول لا أرى أن هناك في الأفق بصيص من الأمل لأنتصار الحق وأنتصار الشعوب المظلومة والمضطهدة فجولة الباطل لازالت قوية ومستمرة منذ أكثر من ألف عام! ولا ندري كم ستطول هذه الجولة؟! ومتى ستأتي جولة الحق؟ وليدلني أحد عن أنتصار واحد للحق على الباطل في كل مفردات حياتنا التي نعيشها بالعراق على سبيل المثال منذ سقوط النظام السابق على أقل تقدير ولحد الآن؟! ومن الذي يتسيد المشهد العراقي برمته الحق ام الباطل؟ يبدوا لي وعذرا فيما أقول وليسامحني الله عز وعلا على ذلك أن أنتصارالحق والعدل والقيم النبيلة هو فقط في الأفلام المصرية والهندية!؟.

 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/28



كتابة تعليق لموضوع : زيارة ترامب للسعودية متى ينتصر الحق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسلم الحر تطالب في زيارة الكونغرس الامريكي بمراجعة قانون خلع الحجاب عند ارتكاب مخالفات أمنية  : منظمة اللاعنف العالمية

 وزير النفط الإيراني: أوبك لديها مشاكل ويجب النظر في أسباب انسحاب قطر

 وزير النفط : زيادة حصة محافظة النجف الاشرف من المشتقات النفطية  : وزارة النفط

 ما رخصنا الدهر و لكن  : زين هجيرة

 (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  : حامد شهاب

 الثقافة الكردية تنعي عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار  : اعلام وزارة الثقافة

 سبايكر سر تائه فوق الكذابين...!  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 دمعة على أفريقيا  : سليم عثمان احمد

 محكمة مصرية تقضي بإعدام 529 من أنصار مرسي‎

 تنبؤات استهداف المسيحيين في مصر أدلة وحقائق  : خالدة الخزعلي

  ديوان الوقف الشيعي ينجز مهامه بحفر الخندق الشقي في بادية النجف.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 المؤسسة العراقية للثقافة والإعلام تقيم ندوة حول المشروع الحضاري للشهيد محمد باقر الصدر (تقرير مصور)  : المؤسسة العراقية الاعلامية الاسلامية

  فدرالية القلب  : عبد الحسين بريسم

 جريزمان يوضح ل سبب عدم الاحتفال بهدفه في أوروجواي

 مدراء شبكة الأعلام في قفص الاتهام، الشبوط ليس منهم !  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net