صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

النفط والدينار ومخاطر التضخم الركودي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 د. حيدر حسين آل طعمة
 
في معظم اقتصادات العالم يعكس سعر صرف العملة المحلية قوة الاقتصاد الوطني ومدى انخراطه في فلك التجارة العالمية استيرادا وتصديرا، فضلا على طبيعة وحجم التدفقات المالية الداخلة والخارج من البلد. اما في البلدان النفطية هناك قصة ثانية، فغالباً ما يرتبط سعر صرف العملة المحلية بتدفقات المورد النفطي. 
في العراق، يفصح مسار اسعار الصرف خلال العقود الخمس الماضية عن تلك الحقيقة بوضح، فقد شهد الدينار العراقي مطلع عقد السبعينات من القرن الماضي، حين كانت الايرادات النفطية تتدفق بغزارة، صعودا ملفتاً ليلامس (3) دولار مقابل الدينار الواحد. في حين انهار سعر صرف الدينار بعد تجميد صادرات العراق النفطية مطلع عقد التسعينات ليصل الى قرابة (3000) دينار مقابل الدولار الواحد. اما بعد العام 2003 واتساع حجم الصادرات النفطية وتعافي مستويات اسعار النفط عادت اسعار الصرف للارتفاع مجددا لقرابة (1200) دينار للدولار الواحد.
هيمنة النفط على الدينار
ينكشف الاقتصاد العراقي بشكل مرعب على الخارج في توفير احتياجات البلد من السلع والخدمات نظراً لضعف الانتاج الوطني في تلبية الحدود الدنيا من طلب الجمهور على مختلف انواع السلع الاستهلاكية والاستثمارية. هذا الواقع الزم الحكومة بمؤسساتها (خصوصاً البنك المركزي) على تثبيت اسعار الصرف عند مستويات ملائمة لتأمين حصول المواطن على سلع وخدمات تتناسب مع مستويات الدخل الجارية. 
وتحصل الحكومة العراقية على ايراداتها من الدولار مقابل تصدير كميات ضخمة من النفط الى الاسواق العالمية، وتقوم وزارة النفط بتحويل هذه الارصدة الدولارية الى حساب وزارة المالية. ولان معظم النفقات الحكومية بالدينار العراقي، تلجأ وزارة المالية الى استبدال الدولار النفطي بالدينار العراقي المتوفر اصلاً لدى البنك المركزي العراقي، ويترتب على ذلك دخول الدولار الى البنك المركزي مقابل خروج الدينار منه. ويراكم الاخير الدولارات الحكومية المستبدلة بالدينار العراقي ضمن خانة احتياطي النقد الاجنبي. هذا الاحتياطي من النقد الاجنبي يتم استخدامه في تغذية طلب قطاع الاعمال (التجار وغيرهم) والقطاع العائلي (جمهور المواطنين) على الدولار في سوق الصرف، ويترتب على ذلك خروج الدولار من البنك المركزي مقابل دخول الدينار اليه. 
مما سبق يتضح بان البنك المركزي العراقي هو العارض الوحيد للدولار، وهذه خصوصية اسعار الصرف في البلدان النفطية. هذه الحقيقة جعلت من اسعار الصرف دالة لأسعار النفط ومستويات انتاجه، وبذلك زاد انكشاف الاقتصاد على اسواق النفط العالمية وتقلباتها. فحين تزداد اسعار النفط الخام ويتدفق المورد النفطي بغزارة ترتفع مناسيب احتياطي البنك المركزي من العملة الاجنبية، وحين ينحسر تدفق ذلك المورد يتقلص احتياطي النقد الاجنبي في البلد مهددا اسعار الصرف بالانخفاض.
افاق الدينار في سياق المشهد النفطي الراهن
يقضم هبوط اسعار النفط من احتياطي النقد الاجنبي لدى البنك المركزي منذ العام 2015 نظراً لان ما يخرج من البنك المركزي، لتغطية الطلب المحلي من الدولار، يفوق ما يدخل البنك من الدولار النفطي عبر نافذة الايرادات النفطية. هذه الحقيقة انعكست في هبوط احتياطي النقد الاجنبي لدى البنك المركزي لقرابة النصف، من نحو 80 مليار دولار عام 2014 لنحو 40 مليار دولار في الوقت الحالي. ويعني الهبوط المستمر لاحتياطي البلد من العملة الاجنبية انزلاق الاقتصاد العراقي الى الجزء الحاد من الازمة. 
اذ يعاني العراق في الوقت الراهن ركوداً اقتصادياً ناجماً عن انحسار النفقات الحكومية (التي تعد محرك النمو والاستقرار الاقتصادي)، واذا ما عجز البنك المركزي في الاشهر القادمة عن تمويل طلب السوق من الدولار فان ذلك ينذر بانخفاض قيمة الدينار. وكون التضخم بالعراق مرتبط بأسعار الصرف بشكل محكم (لان معظم الطلب المحلي يغطى بالاستيراد) فان تدهور قيمة الدينار ستخلف على الفور موجات تضخمية حادة تجعل التحدي الاقتصادي مركباً (تضخم ركودي)، مما يهدد الامن الاقتصادي والاجتماعي في البلد للانهيار. 
وازاء هذه التحديات الخطيرة وما سينجم عنها من حمى مضاربة على الدينار تزيد من عمق الازمة، يتحتم على صانع القرار الاقتصادي استباق الازمة بتبني عدد من السياسات لعل اهمها:
1- ايجاد سياسات بديلة لمزاد بيع العملة نظراً لما يشوبه من شبهات هدر وفساد اسهمت في توسيع حجم الفجوة بين سعر الصرف الرسمي وسعر الصرف الموازي (سعر السوق) من جهة، وسرعت في تناقص حجم الاحتياطي الاجنبي لدى البنك المركزي من جهة اخرى.
2- اصلاح النظام الضريبي في البلد، وبالتحديد الضرائب الكمركية للحد من الخروج المرعب للدولار عبر تحديث هيكل الضرائب الكمركية بالشكل الذي يحد من دخول السلع الكمالية والتفاخرية باهظة الثمن، ويساهم في تحفيز المنتج الوطني الذي يمتلك فيه العراق ميزة نسبية. 
3- يرتبط حجم الاحتياطي من النقد الاجنبي بشكل مباشر بعجز الموازنة الحكومية، فارتفاع حجم العجوزات المالية في السنوات الماضية أسهم بشكل كبير في تآكل احتياطي البنك المركزي. ويتطلب ذلك الاستمرار بمنهج ضبط النفقات العامة، الجارية تحديداً، وتبني منهج الكلفة العائد في الانفاق العام لتحقيق اقصى منفعة ممكنة. ويتطلب ذلك ثورة حقيقة في ادارة المالية العامة مع ضرورة التركيز على اهمية انجاز الحسابات الختامية لأجل كشف مكامن الهدر والفساد في النفقات العامة بشقيها الجاري والاستثماري. 
4- تبني سياسة سعر الصرف الزاحف اذا ما استمرت اسعار النفط الخام بالهبوط لتجنب الانتقال نحو سعر الصرف العائم بشكل فوري حين يهبط الاحتياطي الاجنبي لدى البنك المركزي دون مستويات غطاء العملة.
5- محاولة تحريك القطاعات الاقتصادية القادرة على تغطية جزء من الاستيراد الخارجي، كالقطاع الزراعي وبعض صناعات المواد الغذائية عبر مدها بالقروض والتسهيلات اللازمة للنهوض ومنافسة المنتج الاجنبي. ويمكن لهذه السياسة ان تحقق الامن الغذائي (ولو جزئياً) وتمتص جزء من البطالة من جهة وتحد من نزيف العملة الاجنبية الى الخارج من جهة اخرى.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/23



كتابة تعليق لموضوع : النفط والدينار ومخاطر التضخم الركودي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الامير زاهد
صفحة الكاتب :
  د . عبد الامير زاهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذه رسائل إلغاء البطاقة التموينية  : غفار عفراوي

 ارتباط قبول الأعمال بولاية الآل  : احمد مصطفى يعقوب

 معركة القرم خلف كواليس الاستخبارات الروسية

 التعليم: امتيازات ذوي الشهداء وقبولهم في الجامعات جاء وفق قانون مؤسسة الشهداء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ( المشاكس )  : حامد گعيد الجبوري

 لهذا.. لن أغفر للأمير نايف؟  : عادل علي اللباد

 رسائل من عاشور الحسين  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 بابيلون ح15  : حيدر الحد راوي

 عقال أبي   : عبد الرزاق عوده الغالبي

 بعد تظاهرات حاشدة، مركز البصرة يشهد هدوء الاوضاع

 القدس عاصمة الخلاف  : جواد بولس

 صابر حجازى يحاور .. ألأديبة المغربية زليخا موساوي الأخضري  : صابر حجازى

 الجمعيه الخيرية لدعم الحشد الشعبي تستقبل فرقة العباس القتاليه في المدينة

 الظَّامِي إِلَيْكَا  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 جامعة البصرة للنفط والغاز تحتفل بتخرج الدورة الأولى لطلبتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net