صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

(عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز) نظراء (لماركس وإنجلز)
رضوان ناصر العسكري

عندما تحاول القضاء على مجموعة تحمل فكر ما، او شعب يحمل هوية معينة، او دولة تنتهج نهج سياسي محدد، فقط عليك ان تصنع لهم اضداد، إما قومي أو ديني أو سياسي، مدعوماً مالياً وفكرياً وهما عاملين أساسيين لحركتهم، عندها تنقسم الشعوب الى طرفين متضادين، يسعى كل منهما ازاحة الآخر ليحل محله، ثم يقوم الإعلام بالدفاع عن كلا الطرفين، تحت مسميات كأن تكون استعادة الحقوق المسلوبة، أوالحرية والديمقراطية، التي يتم فصالها حسب قياسات معينة تختفي خلفها الحقائق الواقعية المغيبة.

الواقع ان الشعب في كل مجتمع ولا سيما في مجتمعاتنا، هو كالطفل في العائلة، ومن الممكن ان يقال عنه ما يقال عن الطفل، مادام غارقاً في جهله مقيداً بقصوره الأخلاقي والفكري، يبحث عن رفاهيته مقابل ضياع وطنه ووطنيته، فيصور له ان حكومته تسلبه حقوقه، فتشرعن له الثورة أو الإنتفاضة، من اجل استرداد ما يعتقد انه سلب منه قسراً، وهذا يحدث في البلدان الآمنة والمستقرة، والحكومات التي لا تناسب اهواء القوى العظمى، اما الدكتاتوريات فيعكس مفهومها وتحسن صورتها.

يذكر (وليام غاي كار) في كتابه (احجار على رقعة الشطرنج) في عام 1829 عقد (النورانيين) وهم مجموعة حاخامات اليهود من أصحاب رؤوس الأموال، وتحدث أحدهم يدعى (رايت) حيث اخبر المجتمعين انه تم تأسيس الشيوعية من "مجموعة من العدميين والإلحاديين وبعض الحركات التخريبية" الهدف منها (إثارة الحروب والثورات في المستقبل)، وتم تكليف (كلنتون روزفلت وهوارس غريلي وتشارلز دانا) لتمويل المشروع وتمويل (كارل ماركس وإنجلز) عندما كتبا "رأس المال والبيان الشيوعي" في حي سوهو في العاصمة الإنكليزية لندن، ويذكر الكاتب انه في الوقت الذي كان يكتب فيه (كارل ماركس) البيان الشيوعي، تحت اشراف مجموعة من اليهود كان (كارل ريتر) من جامعة فرانكفروت يعد النظرية المعادية للشيوعية تحت مجموعة اخرى من اليهود، وكان الهدف هو تقسيم الشعوب الى معسكرين متناحرين، معسكر متدين وآخر لا يؤمن بالدين، ثم يتم تسليح كل منهما ودفعهما للقتال فيما بينهما لتدمير بعضهما، وتدمير كافة المؤسسات الدينية، إسلامية كانت او غيرها، وبهذه الطريق يتم اضعاف الشعوب والقضاء على دولهم، عن طريق استنزاف اموالهم وشعوبهم، فكثرت الحروب واستمرارها يعني تدهور للإقتصاد, تراجع في النمو بكل اشكاله, ضعف في بُنيَة الدولة, تفشي الجهل والأمية, ارتفاع مناسيب الفقر, كثرة الأمراض، وهذا ما أُستُخدِم مع الشعوب العربية، عن طريق عبيد اليهود، اي عن طريق حكام العرب.

 

بما إن (الشيوعية) اصبحت مكشوفة الفكر والمنهج، ولم تكن لها مقبولية في البلدان العربية والإسلامية، لأنها تدعو للإلحاد ونكران وجود الله، عليهم البحث عن بديل اكثر تأثيراً في مجتمعاتهم الإسلامية، فجاؤوا بالإسلاميين المتعصبين، الذين صنعهم "عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز" وهم نظراء "لماركس وإنجلز"، فإتبعوا نفس الإسلوب الإجرامي، الذي اتخذه الشيوعيين في البلدان التي سيطروا عليها.

 

كان الشيوعيون يقتلون الناس بدون استثناء، فبإسم الثورة، ملئوا الشوارع بجثث الأبرياء، وهو نظير فعل داعش الإرهابي، الإثنان لم يميزوا في قتلهم بين كبير وصغير بين رجل وإمرأة، اغتصبوا النساء وحرقوا الأطفال وهم احياء، قذفوا بضحاياهم من فوق المباني، لن يختلفوا الإثنان في الإسلوب وطريقة التعامل مع الشعب، الشيوعيون كانوا يذبحون المسيحيين وداعش يذبحون المسلمين، يفجرون انفسهم في البلدان الإسلامية الآمنة، واليهود يغتصبون فلسطين، امام مرئ ومسمع العالم، مستوطنات جديدة وتمدد واسع على الأراضي الفلسطينية، حتى غُسِلَ العقل العربي، فأخذ يصف من يحارب إسرائيل إرهابي، ومن يذبح المسلمين الأبرياء مجاهد، إن الفكر المنحرف الذي سيطر على ادمغة المجتمع العربي، جعلهم في دوامة لا يميزون الحقائق، ومجرد إنهم أدوات يحركهم الحكام، عن طريق الإعلام، الذي بدأ ينفث سمومه في المجتمعات العربية والإسلامية, بأفكار سامة وهدامة تستبيح العقول، ليهيئ لها إن الإرهاب إسلام, وإن داعش والقاعدة مجاهدين، وإن القتل والتنكيل والسبي من شرائع الدين, فغدى لهم الأسود أبيض والظلام نور، وللأسف الشديد وبسبب الجهل الفكري الذي تتميز به المجتمعات العربية، اصبح الشعب مقتنع ومؤمن بما يردد في الحكام.

 

إن الجهل المفرط والتجهيل القسري هو من ضيّع العرب، فجعل بلدانهم ساحات حروب ومواقع لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، فإنشغلوا عمن يسرق ثرواتهم ويقتل أبنائهم ويستبيح بلدانهم، وأخذوا يتقاتلون فيما بينهم.

الشيوعية تأسست بإسم الفقراء والمعدومين والكادحين، لكنها جاءت بالدماء والتقتيل، بمجرد ان احكمت على السلطة فأصبحت حكومات دكتاتورية بإمتياز.

لكن السؤال الاهم: ماهو الاسم الجديد للجماعات الإرهابية القادمة؟ من اي بلد سينطلقون؟ فبعدما كان (أسامة إبن لادن) زعيماً لتنظيم القاعدة، و(أبو بكر البغدادي) زعيماً لداعش، من سيكون زعيمهم القادم؟.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/08



كتابة تعليق لموضوع : (عبد الوهاب وابن تيمية وابن باز) نظراء (لماركس وإنجلز)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد زريق
صفحة الكاتب :
  محمد زريق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمام علي النهج والسلوك بين القانون والضمير  : ثائر الربيعي

 نافذة خريفية  : محمود جاسم النجار

 أوروبا تستعد لتفعيل آليّتها مع إيران وأميركا تهدد منتهكي عقوباتها

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي / القسم التاسع  : حميد الشاكر

 مرشد الإخوان يشن هجوما" على الجيش

 في معرضه الشخصي الثالث- شفرات التلاشي علوان العلوان .. يبتكر افقه الجمالي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي في عمان ملك المملكة الاردنية الهاشمية الملك عبد الله بن الحسين  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 أسمهان  : حيدر حسين سويري

 مشكلاتنا ودي سيلفا وفلسفة الحكم  : احمد جبار غرب

 إياك أن تشتم حزب السلطة؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 في الموصل.. المعركة تزداد تعقيداً وداعش يستعين بـ الكيماوي  : حسين الخشيمي

 انفجار في الأشرفية يودي بحياة العميد وسام الحسن وعدد من المواطنين ويصيب العشرات  : قناة المنار

 بعد العبادي..القضاء يمنع سفر الاشخاص الذين وردت اسماؤهم على لسان وزير الدفاع

 مكتب المرجع السيستاني:السبت غرة شهر جمادي الاول 1436

 عتبات كربلاء تعلن اقامة مجلس الفاتحة على ارواح شهداء ركضة طويريج في منطقة مابين الحرمين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net