ساد حديث صعب في لبنان مؤداه :أن الخلاص من الحضور السوري سيكون هو الحل لمشاكل البلد المستعصية. إكتشف اللبنانيون - خاصة المعارضون منهم - لحضور دمشق أن الاخيرة لابد من مغازلتها سواء كانت المشاعر
أردت التنازل عن نشر المقال هذا .لكني وفي الصباح الباكر اليوم وجدت بعض عناصر المرور يتعاطون مع سواق السيارات في بعض شوارع العاصمة بطريقة ( دير بالك على اخوتك).ثم وفي وقت مابعد الباكر
المشكلة السياسية في هذا البلد تشبه الى حد بعيد نوع من الاكلات التي يدخل في تكوينها مواد غذائية متعددة .سواء كانت الخضار او الفاكهة وحتى البقوليات والبهارات وأوراق الشجر..وستقولون.إنك تعني (الدولمة) بل...
أعرف أن أحدا لن يستجيب لدعوتي هذه لابسبب رغبة العراقيين بالحياة وحبهم للدنيا الفانية ..وهو أمر صحيح .لكن لأنهم يعيشون خلال
بلا شرف بلا هوية ،بلا أهل ،بلا شئ يذكر.ولاعشيرة.