تتوالى الاخبار والتصريحات حول التمديد لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق، فبالأمس القريب
تعرض الشيعة للاضطهاد على مدى أربعة عشر قرناً من الزمن،
هنالك مثل إنكليزي يقول بان الصحبة الوثيقة تولد الاحتقار، باستثاء أبي جوزيف إذ تكفي سويعة
حفنة من تراب وطنهم، يقتنيها الوطنيون في المنافي، لم تفارق شوبان، الموسيقار البولندي الشهير
كانوا حاضرين، من الوهلة الأولى، وحتى ما قبلها، لم يخافوا العقاب، ولم يتواروا عن الأنظار،
في الماضي كان قلة قليلة من الأمريكيين يحاججون الصهاينة بأن أرض فلسطين عربية والصهاينة مغتصبون
سواءً أسأنا الظن بأمريكا أم لا فالنتيجة واحدة، ولنبدأ بافتراض سوء الظن.
ستترحمون عليه، لو تعرفونه، كما عرفته، وإن يكن من خلال كتب التاريخ، وسواء أنصفه المؤرخون أم لا
قال الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجن واصفاً السياسة: هي استعراض، اي أشبه بالاستعراضات الفنية ....
مئة يوم، مهلة المالكي لوزراءه، ولعل لسانه سبق عقله، فسارع ليستدرك موضحاً أو متراجعاً بأن كل المطلوب ....
جعل الدين لخدمة البشر، ولم يجعل البشر لخدمة الدين، وحتى الأنبياء هم رحمة للعالمين، ولعل أعظم تكريم لبني البشر هي الحرية العقائدية والفكرية
كنا نظن بأن العبث قد انتهى بزوال البعث حتى ابتدع لنا الأمريكان - وبنية التخريب - ما يسمى بحكومة توافق وطني أو شراكة، فكانت