مطالب متعددة رُفِعَتْ خلال تظاهرات تموز 2018 الأخيرة, والتي انطلقت شرارتها من محافظة البصرة في أقصى الجنوب العراقي...
جاءت خطبة المرجعية اليوم الموافق 27/7/2018، متممة لرؤية المرجعية لإصلاح الوضع العراقي، كما
ليس للمرجعية في العراق أي منصب حكومي، كما أنها -وخصوصا مرجعية السيد السيستاني- لا تمتلك
التظاهر حق لكل العراقيين, كفله الدستور الدائم للبلاد, بموجب المادة الثامنة والثلاثين الفقرة ثالثا
مثَّل الإمام علي عليه السلام, الركن الأهم في الإسلام, فهو المُصَدِق الأول, والمؤمن الأول,
من يتابع الحكومة الامريكية الحالية, بقيادة التاجر ترامب, يجدها وكأنها حكومة طوارئ, أو حكومة
امتازت منطقة الشرق الأوسط, بأنها منطقة صراع واضطرابات,
دعمت المرجعية الدينية في العراق, والمتمثلة سماحة السيد السيستاني,
كان الانتظار والترقب سائدا طيلة ايام, لمعرفة ما ستدلي به المرجعية من خطاب بشأن الانتخابات النيابية,
ليس للحقيقة إلا طريق واحد، ولا يتغافل عن هذا الطريق إلا من يحمل في نفسه أمراضا
تعرف السلطة (Authority) بأنها التأثير باستخدام القوة على مجموعة من الأفراد، أو الجهات,
الاقتراب من علي عليه السلام وتناول حياته أمر مرعب حقيقة, فهذا الرجل العملاق عندما نأتي إلى جروف بحره,
لم تتغير خارطة الأحزاب الحاكمة في العراق منذ التغيير في عام 2003, فالأحزاب القديمة هي نفسها...
لم يبق أحدا قريبا من هموم المواطن العراقي, وراعيا لمصلحته, ولمصلحة البلد عموما,
يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!”
ما إن تتقدم خطاك, وأنت تسير بين الأزقة الضيقة, متجها نحو ذاك المكان,
تُمَثِل شخصية نبي الإسلام العظيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم, الشخصية النموذجية العملاقة,
يذهلني كل اولئك المثقفين والخبراء, الذين لا يتورعون عن اللجوء الى حجج مخادعة, وعن اطلاق الأكاذيب