الخلود لا يمكن إزالته؛ ولا يمكن لأحد ما, إزالة الحق وفرض
مَعَ بقاءِ الأزماتِ, وَتوترِ العِلاقاتِ بين قادةُ وأعضاء الكُتلِ السياسية
وحدة, حرية, إشتراكية !
المطّرُ خيرٌ, ولكنْ.! يا ليتَّ خيرُ المطرِ لمْ يأتينا بِغزارةٍ,
الطَّفْ معركةٌ مُستمرةٌ, بينَ الحقِ والباطلْ.
نَخشى أَن تتكررْ مأساةُ "القائدُ الأَوحدُ للعراقْ", ويتكررْ المَشهدِ العراقي,
بعد عام 2003, تأسست الكثير من الأحزاب السياسية والدينية,
ما يَحدثْ على الساحة السياسية العِراقية بصورة خَاصة,
فوجئتٌ وأنا أسمع هتافات تُمجدُ الرئيس الأسبق صدام...
مَعَ بَدءْ العَد التَنازلي, لِرسمِ خَارطة التحَالفات والتكتلاتِ....
في ظِلْ التوترات الأمنيةِ والسياسية التي إزدادت....
أكوامٌ من بقايا السيارات, حزنٌ ووجوه عابسة,
إنَّ ما يَحصلْ للشَعب العراقي لمْ يحصل قَطْ لأي شعبٍ ...
خِلال العَشر سَنواتٍ المَاضية, لم تَتشكل حُكومة وَطنية...
عِندما تتَبعثر الشِعارات وتُصبِح للكلمات مَعنىً آخر ,نضْطر لبيان الحَقيقة
الصِراع في الشرق الأوسط والحُروب المتتالية المُفتعلة,
ليسَ غريباً ..ما يَحدثْ داخل قُبة البَرلمان العِراقي , لكن الغَريب إثارة
سياسة الشد والجذب التي ينتهجها أغلب السياسيين...