قبل أية مواجهة ينتاب الكثير منا قلق، وأي قلق هذا؟ أنه قلق مشروع، قلق وجودي، قلق به من المخاطر إذا ما فشل أحدنا...
على من نطلق الرصاص؟ اعادت بي الذاكرة لأكثر من اربعة عقود مضت تسمية هذا الفلم العربي،
الحياة ساحة صراع غير محدودة، الصراع من أجل البقاء والمطاولة، أحد طرفاه الإنسان –
يعد الموت سنة من سنن الحياة، وأحيانًا بالموت يحيا الإنسان، وبالموت تحيا الشعوب وتزدهر وتتخلص من أقسى العبودية،
العُصاب Neurosis انفعال لا يُعرف له أساس تشريحي، أنه أضطراب" وظيفي" من غير آفة عضوية،
انها حقًا محنة البشرية بمواجهة هذا الفايروس، مثل هذه المحنة والأوبئة والكوارث هو إمتحان اعظم يعري الناس مما تستر به....
إن من يشرع في البحث عن أحوال الإنسان وقضاياه التي تتعلق بمعتقده الديني أو المذهبي أو السياسي،
عندما يكون الحاضر مؤلمًا، يبحث الناس عن متنفس أما بالعودة للماضي الجميل، هروبًا من "الحاضر" أو يكون جهاد النفس منصبًا في إيجاد
أول ما نبحث عنه في مفهوم الإرهاق ومعناه هو موسوعية الكلمة وإرتباطاتها،
جلسات علاج شعرية للعراق المريض
هي محاولة اجتهادية وإن بدت كما اعتقد غير مكتملة لا من حيث العرض...
سقط النظام الدكتاتوري وسقطت معه الكثير من الأقنعة التي كانت تغطي
إن البناء النفسي – الإجتماعي لدى الإنسان...