مُخلَّدَةٌ في القَلْـبِ والدَّهْرُ راعِـيـــــها
حاولت الهروب من تساؤلات قد تكشف خبايا نفسها بالأقتراب منه، لم تكن تدرك ان
ذات يوم مر بي كلب قذر
ياشعبي صلي وأستغفر
قد علمونا في الصغر ان الذي يكذب يشوى في سقر
بجرأة لم يعهدها لدى كثير من نساء الشرق أقبلت نحوه كأنها سلطانة المماليك...
مازلت اذكر ذلك اليوم العصيب، كما يذكره الكثيرون من ابناء جلدتي..
كانت تنتظر شيئا ما يقلب حياتها رأسا على عقب.. يؤجج فيها انتفاضة تخرجها من القالب الذي يحتويها..
قد يكون العنوان الذي اخترناه لبحثنا هذا غريبا نوعا ما مقارنة بالتطور والتقدم الهائل الذي تحرزه البشرية وخصوصا...
اجواء من الحزن تحلق في ليل بغداد، بل كل لياليها وحتى صباحاتها لتزرع نوع من الصمت الذي ألفناه في المقابر، حتى أضحت
خلال تجواله في المصنع لاحظ مدير احدى الشركات شابا مستندا إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل