بلغة ساخرة وحادة، يواجه المقال محاولات تمجيد النظام السابق واستعادة روايته عن حرب أنهكت العراق وخلّفت الموت والخراب. ويؤكد أن نقد الحاضر لا يبرر تزييف الماضي أو الحنين إلى زمن القمع والحروب والمقابر ا...
في كل عام، وما إن يطل الثامن من آب، حتى أشعر أن قوانين الطبيعة قد تعطلت، وأن بعض المؤخرات قررت أن تستقيل من وظيفتها البيولوجية لتعتلي المنابر، فتخطب، وتحلل، وتكتب التاريخ من جديد.فهناك أصوات لا تعرف ك...
يتناول المقال العلاقة الوثيقة بين العدالة والشفافية في بناء ثقة المجتمع بالدولة، مؤكداً أن غياب المعلومات الرسمية يفسح المجال أمام الشائعات والتضليل، ويشوّه صورة الأبرياء ويمنح الفاسدين فرصة للإفلات م...
يتناول المقال إشكالية تراجع الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة نتيجة غياب الشفافية ووضوح نتائج ملفات الفساد، وما يترتب على ذلك من اختلاط صورة النزيه بالفاسد تحت تأثير الشائعات والإعلام غير المنضبط. ويرى...
سنوات طويلة قضيناها نلاحق أصحاب المحتوى الهابط، أولئك الذين تفرغوا لإفساد السمع والبصر، فقدموا للناس وجبات يومية من الكلمات السوقية، والحركات المبتذلة، والأفكار التي لا تمت إلى ثقافة المجتمع بصلة. حتى...
الحديث عن مسيرة الأربعين وعموم الشعائر الحسينية يتطلب مزيدا من الدقة والموضوعية لاهميتها المرتبطة بعقيدة عموم أتباع أهل بيت النبوة صلوات ربي وسلامه عليهم.
مؤسف جدا انه في غمرة أجواء الحزن العاشورائي على مصاب سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، نلجأ مكرهين للكتابة في مواضيع لا ترقى الى حجم مأساة الطف. لكن السكوت عنها يساعد على استفحال
منذ اكثر من عقدين فجعت الطائفة الشيعية في العراق والعالم بحادثة هي الأولى من نوعها بلحاظ عدة عوامل ساهمت في صناعة وعي الإنسان الشيعي الذي كان يرى في الحكيم الزعيم الجامع للبعد
إعتمدت حكومة الكيان الإسرائيلي على الجانب الإعلامي، لاعتقادها بتأثيره المباشر، على العامل النفسي في المجتمعات، التي تنتمي للدول المطبعة، او تلك التي تتبنى موقف الحياد، تجاه تهور الكيان ضد شعوب المنط...
يا سائلي عن موطن الشجعان
عندما تسود حرية التعبير، وتنعدم القيود المانعة لتبني المعتقدات، يصبح النقد بلا جدوى فالعقل والمنطق يحكمان
معاجم اللغة العربية غنية بالمعاني اللغوية، التي تدل عليها مفردة "زعطوط" والتي جاءت كلمة "زعاطيط" جمعا لها.. لكن ما يهمنا
بعيدا عن الأضواء وبصورة مبكرة، ذهبت معظم المسميات السياسية بإتجاه قواعدها وجماهيرها, لغرض مسك الصوت الإنتخابي...
لمصر خصوصية تميزها عن بقية الدول العربية, تجعل المتابع ينظر لواقعها الإعلامي بمعزل عن فهم بقية العرب السائد,
لا يختلف اثنان على مشروعية التظاهر السلمي لجميع أفراد الشعب، للمطالبة بالحقوق وتقويم
ربما لا نحتاج لبيان الآثار السلبية لتطبيق عقيدة فكرية واحدة إجباريا, طالما صارت كلمة "الدكتاتورية "
لفت انتباهي تعليق لاحدهم حول ما حصل في يوم 9/4 من عام2003 حيث قال
قبل ان تعلن المحكمة الإتحادية مصادقتها على نتائج الإنتخابات، كانت تبدوا الرؤية لدى الجهات المعترضة...