على ضفة النهر ذوت النجومُ وخسفَ القمر ، خسف قمرٌ بليلةٍ معجونة بحُمْرةِ الشفقِ ، راح الذي
جثم الغبار على صدر الأرض، وفُطِمَ عنهُ الماءُ وهو الماءُ.. احدودبَ ظهرهُ ثم جثى على ركبتيه مستندًا إلى سيفه الأبلج الذي تعرى عن غمده لأجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل.. يتنهدُ بطرفٍ مشتتٍ بين الميدانِ وا...
النبأ في اللغة يدل على الخبر ذو الفائدة العظيمة ، و لا غرابة إن يصف الله تعالى وصيه ووليه