صباحا خرج من رحم أمه في جوف الكعبة, يشع بألق النور الإلهي الذي يحاربه عبدة الأوثان, حكام مكة يدعون
بعد خمسة وسبعين يوما شرب كأس الحزن الآخربألم فقدان حبيبته الممزوج بحلاوة نورها الطاهر ,
مؤلف هذا الكتاب الموسوعي المؤرخ الأستاذ/ أبو خلدون محمد علي جبار عليخ ,صاحب عشرات المؤلفات عن تاريخ محافظة ذي قار
بلهفة تنتظر اللحظة المرتقبة.
الكاتبة نسرين إدريس قازان , لبنانية مواليد 1975 كفرتبنيت, روائية وقاصة وكاتبة في مجلة بقية الله, وصدر لها عشرات المسرحيات
شرب كأس الحزن الآخر بألم فقدان حبيبته الممزوج بحلاوة نورها الطاهر , حانت منية من قال عنها أبيها: ما رَضِيْتُ حَتّى رَضِيَتْ فاطِمَة،
مارسيل بروست (1871ـ ت 1922) روائي , شاعر , مؤلف , كاتب , ناقد . وُلد مارسيل بروست في بلدية أوتيل الباريسية من أب كاثوليكي وأم يهودية .
يتردد إلى حبيبة قلبه في بيت بضعته، يستقبلها في بيوت زوجاته، يداعبها ويلاعبها يغمرها بعطف سابغ، رباها وهذبها،
منذ خروجه من عتمة بطن أمه يصطحبه والداه المسنان مشيا على الاقدام إلى كربلاء .
هذا الكتاب الموسوم بـ (قضاء الغراف النشأة والتطور ) تأليف الأستاذ المؤرخ/ محمد علي جبار
نظَرَ أَهلُ الشَّامِ إلى بناتِ البَيتِ الهَاشِميِّ , ذَكروا عِزَّتهِنَّ وشرفِ بَيتِهِّنَ , غَضُّوا أَبصارَهم على استحياءٍ , إلَّا رجلاً ضَخمَ
فرحَ يزيدُ , تَرنَّمَ بأَبياتِ ابن الزَّبعرى بصوتٍ يسمَعُهُ الجميعُ :
اندفع شيخٌ هَرِمٌ من أَهلِ الشامِ نحو زينِ العابدينَ , رَفَعَ عَقيرتَهُ قائلاً: الحمدُ للّهِ الذي أَهلَكَكم و أَمكَنَ الأَميرَ منكم .
انبرَى جلاوزةُ يزيد إلى بناتِ النَّبيِّ والأَطفالِ , رَبَقوهُم بالحِبالِ كما تُربَقُ الأَغنامُ , وضعوا حبلاً في عنقِ الإمام
سِيرَ برأسِ الحُسينِ ورؤوسِ الشُّهداءِ , وسِيقَ بالأسَارى منَ العِترةِ النَّبويةِ مُوثَقَةً بالحِبالِ .
مضت ليلتها باكية حتى الصباح, تحدث نفسها: كنت له أُمّاً بعد أمه, أراه كهذا!
دَعَا السَّبايا ابنُ زيادٍ منَ السِّجنِ , دَخَلنَ عليهِ , شَاهَدنَ الرأَسَ الشَّريفَ تَتَصَاعَدُ أَنوارُهُ وأَساريرهُ
وقفتْ الجموعُ المحتشدةُ تشهد عقائل النبوة , في الطريق إلى عبيد الله بن زياد .