ليس عبثًا أن نتأمل مخلوقات الله، فهلا نظرنا إلى أضعف مخلوقاته (النملة)؟، قد نجد كثيرًا من الحلول في حشرة صغيرة،
يقولون لي: "كل عام وأنت بخير"، فما عساي أن أقول؟، والأحزان تلو الأحزان، والآهات تتلو الآهات، يقولون لي: "كل عام وأنت بخير"،
لنبدأ بهذا الشطر من حكاية طالعناها منذ زمن، وهي أنّ بطل القصة شاب متيم بحبّ النبي، انطلق هذا الشاب مع رفاقه لزيارة طيبة الطيبة،
ضمن الشراكات الثقافية المبتكر؛ لدعم القراءة والمعرفة باستخدام التكنولوجيا التفاعليّة الحديثة؛ يُشَاطر تطبيق "الراوي"
من المعروف أنّ الحجاج بن يوسف كان سفاكًا مبيرًا لا يرحم من ظفر به، وغير واحد لقبه بـ (الطاغية)،
أقبل علينا العيد بردائه البهي البهيج، أقبل العيد كما يقبل خطو الربيع، أقبل يراقص الأزاهير والكروم، فمن أيّ الكؤوس نعب ونرتوي؟
فتتح مشواره الأدبي بـ "البردة" بعد رؤيته للنبي صل الله عليه وسلم
تستمر انتاجات الكاتب والأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد، في أروقة متنوعة، وفي إصداره الـ (14)،
الحديث عن حالة اجتماعية، لا علاقة لها بالجانب الطبي، فما هو داء السلطعون الذي نعنيه؟، في البداية علينا
الحياة متعبة تحتاج إلى قلم يرسم للآخرين البسمات، الحياة مليئة بما يكدر، فلنكن ممحاة تمسح أتعاب الآخرين .
الكتاب "الثالث عشر"، في قائمة إنتاجات الكاتب والأديب السعودي: عبدالعزيز آل زايد، يطل من غلالته للنّور باسم
قال أحدهم أنّ والدته تتمنى أن تذهب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج، هذه كانت أمنية الأحلام وتمنيات الأعوام،
لا تبذل المجهود، هي العبارة المخملية التي يتمناها أغلب الناس ويفتشون عنها، فهم يريدون الأكل، ولكن دون بذل أيّ مجهود،
القراءة الاستطلاعية من القراءات الهامة التي تكشف عن جوهر متون الكتب قبل اقتنائها، فمن اسمها تقوم بعملية الاستطلاع للمنتج الأدبي...
قشيبة بحناجر مُجَنّحة ضمن مسيرته الأدبية أنتج الأديب والروائي السعودي: عبدالعزيز آل زايد، كتابه الصوتي الثالث: صالون الأدباء: سيرة مختصرة لحياة أبرز الأدباء العالميين، حيث سبق له نشر كتابين صوتين ...
إلى أولئك الأصدقاء الأعزاء الذين يطلون بعيونهم من مكان خفي، يسرقون السطور وهم صامتين، ثم ينصرفون
هناك الكثير من الناس يكرهون رؤية الغراب، يتشاءمون منه ويتطيرون به لا شعوريًّا، من
العواطف قد تحرك القلوب والجحافل، لكنها بمعزلٍ عن العمل لا تغير واقعًا مريرًا، تصفحوا مدوّنات الشجب