أنزلنا بجد الحسين الأمل وضرعنا مع الضارعين في ركبه المحرم على الإنطفاء منذ ألف واربعمائة عام واستشفعنا به وبجده المحرم على النسيان تحريم الكفر بعد الإيمان
ألتقيه في غرفة المرشد التربوي في متوسطة المشارق طفل يستعد للمراهقة بملامح تنبأ بوسامة وسمرة حجازبة مليحة زادها خلقه حسنا .
قال تعالى: «مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا»(1).
في ذلك التاريخ كنت في الرابعة من عمري وبطبع لم أك أعرف
يجب أن أعترف بموجة البكاء التي انتابتني فور قرائتي لنص الشاعر ماجد موجد (حرثا في ضيعة
لا أحب الانتظار المرتبط بعودة غودو وانتظار كل ما لايأتي ولا أحب الانتظار الذي تصفه اللوحات الرومانسية إمرأة ترتدي ملابس بيضاء أو زرقاء أمام النافذة تنتظر رجلها المخذول أو حظها الأكثر خذلان ولا أ...