دعا الأنبياء إلى جهادين ...
حين كنا نبحث وقت الظلام
قوله تعالى: (ولما ضُرٍب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون):
محص الذهب بالنار أي: أخلصه مما يشوبه ، وخلص الشيء صار (خالصاً) فمن حكمته (جل وعلا) في ابتلاء
التوطين يعني (التّمهيد) ، وفي توطين النفس على المشقة والبلاء في الخير والشر فائدة ....
فليسمع القادة والرؤساء في كل بقاع الأرض هذا القول العظيم وليسمع المسؤولين والذين تنصبوا
معنى البلاء: في المختار وهو من البلاء و (البلوى) و (البلآء) واحد، والجمع (البلايا). (وبلاّهُ)
التأريخ خلد الكثير ودون كل من صار في قلم المؤرخين, إلا أن القارئ يتلمس أن هناك من بين ما سطر جواهر ....
ولادة علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولادة الحق والنور والهداية للبشرية, فهي كولادة نبينا المصطفى محمد
تاريخ الأمم والشعوب منذ العهد السابق كرم بالتدوين على تخليد القادة والرجال من الأمة،
الخالق ذو الشأن العظيم يهبنا النعم نعمة تلو النعمة بل نعمه لا تعد ولا تحصى وأكبر هذه النعم....
لا أدري مالمانع من رجوع حافلات نقل الركاب والالتفات الى الشوارع وتطبيق النظام العالمي الى متى
قد ألام على هذه الكلمة لني اشعر هكذا, شعور الحزن والفقد العظيم, لمن أولدتني لأرى عوالم ...
قرأت في أحدى المقالات هذا السؤال والجواب ولعل فيه بعض النقاش, وهو أنه سُئِل فيلسوف المنطق (أرسطو) ذات يومٍ،
لا يرتضي الحق أن تكون فاطمة هي شيئا آخر, بل فاطمة هي فاطمة,
البعض يطبّل بما يهوى ويرمي التهم على الإسلام في مجالات شتى ومنها مجال الحكم وتقييم المرأة ,
من المواضيع المهمة والتي لها علاقة في التعامل الاجتماعي والمخلوقات مع بعضها البعض,
الإنسان كائن ناطق بطبيعة الحال إلا انه لكي يحقق النجاح لا بد أن يكتسب مهارة في التفكير,