كذلك من ملامح خذلان النفس، وإيقاعها في هوة الضياع، والتي تناولها القرآن الكريم:
إذا ما تحصّنت النفس ضمن هذين الخطين للمقاومة، بين القيام بالقسط والعدل، وبين إتباع الهوى،
نتناول في هذا العدد بقية الأسباب التي تؤدي إلى حرف النفس عن خط طاعة الله تعالى وهي:
وعن أنس (رض) ان رسول الله ص قال: (اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم
قلنا في العدد السابق أن هناك قيودا وضوابط ومقاييس للخطر المتوجه، لكي يصدق عليه أنه
بقدر احترام الإسلام لإنسانية الانسان وتكريمه بصفته أشرف مخلوق على وجه الارض، لقوله تعالى: "ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" الاسراء:...
قدم الباحث في العدد السابق لغرض الغوص إلى عمق شخصية أمير المؤمنين عليه السلام، إلى خوارق
ج- لا يجوز ارتكاب سياسة الحصار الاقتصادية على المدنيين الذين لا شأن لهم بساحة الحرب لأن سياسة
حقيقة الامر ان الاسلام قد وضع من خلال نظريته وسيرة حملته وقادته، أسس العلاقات الاجتماعية، وهي كما يلي:
الثاني: قانون الشعوب الأخرى؛ اي الأمم المملوكة لهم كما يزعمون، وهذا القانون هو الذي يقرر كيفية
ثانيا: فاذا ما أردنا ان نعرض المقارنة بين الإسلام في مواقف وتطبيقاته ومفاهيمه، وبين الديانات
ثانيا: هناك من يواجه ما يواجه من عقبات مادية يخلقها المحيط الاجتماعي فيحول بينه وبين تحقيق مطامحه
جاء الإسلام الى الجزيرة العربية ومجتمعها يزخر بظاهرة الرق والاسترقاق لرقاب العبيد والاماء،
وضع الإسلامُ في منهجه العسكري قبل كل شيء غاية مهمة، وركّزها في فكر الإنسان المسلم،
وكما قصر الإسلام الحرب على ساحة المعركة، فأنه قصرها على المقاتلين، ولم يتعد إلى غيرهم من الناس.
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) سورة الحج: (39)
أما الإسلام فهو الكفيل بتكوين عقلية، تجعل الإنسان يسعى في تطبيق المبادئ السامية، والأخلاق العالية،