يعرض المقال مفارقةً حادة بين مكانة العراق الحضارية وواقعه السياسي والخدمي، متخذًا من أزمات أسبوع واحد شاهدًا على خلل متراكم في إدارة الدولة. ويجمع الكاتب بين النقد السياسي والسخرية الشعبية،
يكشف المقال كيف يتحول المنصب المؤقت، حين يُمنح بالمحاصصة لا بالكفاءة، إلى مصدرٍ للتعالي وصناعة وهم العظمة.وهو يلامس خللًا مؤسسيًا لا يقتصر على سلوك مسؤول بعينه، بل يمتد إلى بيئة تخلط بين التكليف والام...
يرصد المقال حالة الترهل الإداري والمالي التي تعاني منها مؤسسات الدولة العراقية، ويقارن بين جفاف الطبيعة الذي يمكن أن تعالجه رحمة الله، وبين "جفاف الدولة" الناتج عن سوء الإدارة وهدر المال العام. ويرى ا...
في مدينة كانت يوماً تتباهى بـ "أوركسترا" عريقة، لا يصعد إلى منصة القيادة فيها إلا من أفنى عمره في دراسة النوتة، حدث شيء غير مألوف؛ إذ استيقظ أهل المدينة ذات صباح ليجدوا أن الشخص
مع تسنم حكومة العراق الجديدة المكلفة من قبل الإطار التنسيقي لمهامها، والتي لاقت قبولاً ودعماً أمريكياً لم نشهده بهذه الصيغة أو الصبغة سابقاً، يحل علينا قدوم موسم الصيف اللاهب والحارق، والذي
إن ما يدور في فلك السياسة العراقية الآن بات شيئاً مغايراً لما شهدناه لأكثر من عقدين مضت، وهذا ليس بجديد على متغيرات العمل السياسي الحالي.فبعد أن شُكلت الحكومة العراقية بمبدأ التقاسم والتراضي بين الأطر...
لا ندّعي لأنفسنا عصمةً من خطأ، ولا ننزّه أرواحنا عن ملاحقة ملذات الدنيا، لكننا كشعب -بمجموع أفراده- لا نطمح لأكثر من العيش بسلام وطمأنينة. ومن المثير للسخرية حقاً، أ
سألتني إحدى الزميلات بلهجةٍ يشوبها الترقب: "هل تابعت ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي اليوم؟"، فأجبتها بعفويةٍ "ما المصيبة الجديدة التي حلت بنا (لا سمح الله)؟ ، قاطعتني بحدةٍ متسائلة
طالعتُ سير الكثير من أبطال التاريخ القديم والحديث والمعاصر، وتمحصتُ في مآثرهم، فوجدتُ أن القاسم المشترك بينهم جميعاً كان العقيدة والإيمان والقيم المجتمعية والإنسانية، بغض النظر عن الدين أو المذهب.
مع تصاعد وتيرة الحرب "الصهيو-أمريكية" ضد الجارة إيران، بدأت العلامات المخفية تطفو على السطح، وبانَ معدن المواقف. فربما تكون هذه المواجهة بدايةً لشرارة أوسع تشنها أمريكا ومدللتها (إسرا..ئيل)، التي أوش...
في خضمّ التحولات العاصفة التي يشهدها العالم العربي، وإزاء ما يجري في سوريا من اضطرابات متسارعة، تتبدّى أمامنا تلك المؤشرات التي طالما سمعنا عنها منذ الصغر، والتي كانت تحذّر
مع دخول بلدنا عامًا جديدًا، وإطلاق العيارات النارية والمفرقعات من قبل المواطنين، تُهدر ملايين الدنانير التي صُرفت، فيما تُجنى ملايين الدولارات لتصبّ في خزائن دولة الصين العظيمة التي تصنع كل شيء،
على عادتي اليومية، أستيقظ مبكراً وأجهّز نفسي للخروج إلى العمل، فإذا بي أستفيق على وضعٍ غير اعتيادي قرب منزلي، ألا وهو عملية إكساء الشوارع التي طال أمد
في السنوات الأخيرة، شهد التعليم الأهلي في العراق تحوّلات لافتة لم تقتصر على التوسع العمراني أو زيادة عدد الجامعات، بل امتدت إلى أنماط جديدة من الإدارة أقرب إلى
ليس جديدًا على الساحة العراقية أن تظهر فيها ظواهر سلبية لا تسرّ الناظرين، وتكاد تكون مفضوحة للعيان. والمتسبب في كثير من تلك الظواهر ليس المواطن البسيط، بل بعض
كالعادة، وأنا أسير بعجلتي المتواضعة في شوارع بغداد، أتأمل المشهد الخارجي، يأتيني إلهام الكتابة. هي فرصة أستغلها وسط ضغط العمل وازدحام السير والمرور.
يروي أحد الأشخاص أن مسؤولًا مهمًا في الدولة العراقية، حينما تبوأ منصبًا رفيعًا وحصل على الجاه والامتيازات والمغريات، عاد ذات يوم إلى منزله وهو في ذروة سلطته، فرأى زوجته عابسة الوجه. فسألها عن
في كل أمة، هناك من يصنع الأصنام: وجوه سياسية تتربع على السلطة وتُقدَّس كرموز، بينما يتحول حولها قطيع الأغنام من المستفيدين الذين يتبعونها بلا نقاش، ويضمنون مصالحهم ضمن منظومة محكمة من