تمكن ساسة الفئة الهجينة وبمساعدة قوى الاستعمار والاستكبار والمخابرات الدولية عبر العقود الثمانية العجاف التي امضتها جاثمة
الوجه الآخر ليس بالضرورة جميلا ونبيلا وصادقا وساميا ومنسجما مع جزؤه الثاني , فحقيقة الشخص لا تعرف بالأقوال فقط
منذ الازل اراد الله بالعراق و سكان بلاد الرافدين وابناء الامة العراقية - ابناء الالهة واحفاد رسل الله ...
ان اغلب شخصيات الاقلية الذين تصدروا المشهد السياسي والديني والثقافي في العراق ؛ هم من مجهولي الاصل ومدعي
على الرغم من ان الاعتراف هو دليل الإثبات الأول في القانون الجنائي ؛ بل وصف بكونه سيد الادلة ,
الامة العراقية تعني الامة التاريخية بكل تفاصيلها ؛ فالجغرافيا الحالية لدولة العراق لا تمثل العراق التاريخي ,
من الضروري أن نقف وقفات تأملية على بعض الظواهر السلبية ، التي تعدّ مثبطة للفرد والتي تقف عائقا امام تقدمه وسيره نحو الامام ,
تحول الشيخ عبد الرحمن تحولا سريعا نحو المحتل الانكليزي مقدّما فروض الطاعة والولاء بكل حماسة وتملق وخفة ؛
تطرق الكاتب الامريكي مارك توين الى موضوع من الاهمية بمكان الا وهو الشجاعة الاخلاقية ؛
ان الحدث التاريخي لا يطفو على السطح فجأة ومن دون تمهيدات , فلا يوجد حدث يتيم منقطع وشاذ على وفق السنن التاريخية
لو ان العراقيين الاصلاء والجنوبيين الغيارى كانوا يحكمون العراق ؛ لكانوا تصرفوا غير هذا التصرف المشين ولما اهلكوا العباد وخربوا البلاد
ليس صدام وحده الذي كذب – ( عندما قال : راح اخلي السيارة بسعر الطلي ؛ ومرت الايام واذا بالطلي
احتل العراق مركز الصدارة في العقود الاخيرة من القرن المنصرم في تلاشي العدالة وغياب القانون وانتهاك حقوق الانسان...
ارتكبت جريمة بشعة في موقع الطاقة الذرية – سابقا – الحكومي , في شهر اب الجاري من هذا العام -2022- ؛
أن خير ما يمكن أن افتتح به مقالتي هذه ، قول من أقوال الرئيس الاوروغواري خوسيه موخيكا
مضت قرون طويلة والاغلبية العراقية تدفع ثمن اخطاء القيادات , وليس هناك ما يدعم الإرهاب ضد الشيعة
ان الخط المنكوس يعمل على مدار الساعة و طوال السنين والعقود والحقب ، و بلا توقف على الحاق الضرر