في خضم الحرب المستمرة على قطاع غزة ، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بياناً رسمياً حول ما عُرف إعلامياً بـ “صفقة ترامب للسلام”.
في خطوة تكشف ازدواجية المعايير الدولية وتعرّي حقيقة النوايا الغربية ، أقدمت الترويكا الأوروبية على إعادة التلويح بما يُعرف بـ«آلية الزناد» في محاولة لفرض ضغوط جديدة على الجمهورية الإسلامية