لا تبدو مهمة أي حكومة عراقية مقبلة سهلة في ظل تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد. فالعراق، رغم امتلاكه ثروات نفطية هائلة وموقعًا جيوسياسيًا مهمًا، ما يزال
بعد تكليف السيد علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة، تدخل العلاقات العراقية–الأمريكية مرحلة جديدة، ربما تكون مختلفة في الشكل، لكنها لن تكون منفصلة عن تعقيدات المرحلة الماضية. فالعلاقة
تشهد منطقة الشرق الأوسط توترًا مستمرًا بين إيران وإسرائيل، وغالبًا ما تُقدَّم هذه المواجهة في الخطاب الإعلامي والسياسي بوصفها صراعًا استراتيجيًا أو جيوسياسيًا.
بعد اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي –بوصفه أعلى سلطة دينية وسياسية في بنية النظام الإيراني، والماسك الحقيقي لكل مفاصل الدولة والنظام الإيرانيين– صباح يوم السبت الماضي،
إنَّ اهتمام دونالد ترامب بالحرب الروسية – الأوكرانية، لم تدخل ضمن نطاق دوره الرئاسي، باعتباره رئيسًا للولايات المتحدة، وإنما كانت محور دعايته الانتخابية. إذ تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب خلال
بالتأكيد لم يكن التصور أو التوظيف الديني للحروب الإسرائيلية السابقة في المنطقة غائبًا عن الحكومات الإسرائيلية أو عن المؤسسات الدينية والسياسية
إنَّ انسحاب الرئيس الأمريكي جو بايدن من حملته الانتخابية ضد الرئيس السابق دونالد ترامب، ربما تكون المرة الأولى التي ينسحب فيها رئيس أمريكي من سباق إعادة الانتخاب منذ
يقول الباحث ومدير معهد العلاقات الدولية مجيد زواري إن "الناخب الإيراني يتوقع من بزشكيان العمل على تحسين الوضع المعيشي فور تشكيله المجلس الوزاري"، ولعل السبب الأساسي وراء عجز أي من
يتصاعد الهاجس الأمريكي والعالمي وبعض المؤسسات الأمريكية والعالمية، من مخاوف عودة الرئيس
تتباين معالجات وحلول العزوف الانتخابي في العراق بين من يقع على عاتق الحكومة ومؤسساتها وادواتها السياسية،
تتنوع الفواعل المؤثرة في العزوف الانتخابي لدى الناخب العراقي، فبعضها يرادف اسباب العزوف، مثل مستوى
تأخذ الاسباب الاجتماعية والاقتصادية حيزًا مهمًا في تفسير ظاهرة العزوف الانتخابي والسلوك السياسي في كل دول
بعد أن تناولنا في مقالنا السابق الاسباب السياسية لظاهرة العزوف الانتخابي في العراق، نحاول في هذا المقال أن نتناول
تعود آلية أو طريقة قانون "سانت ليغو" التي اعتمدتها القوى السياسية في القانون الانتخابي التي ستجري بموجبه الانتخابات المحلية