المقصود بالاستقلال عند نصار هو «الاستقلال» السليم الذي يقدم على الانفتاح والتفاعل الدائم والمشاركة الايجابية، لكن انطلاقاً من الذات، وهذا لا يعني عدم تقبل
في المنطق الشيء هو هو ولا يُمكن أن يكون غيره، ولكن في الحياة الاجتماعية قد يتعدد مفهوم الهوية، فتكون أنت متعدد،
يقول عمر خوري في كتابه (كيف ينهض العرب) «هي الثورات لم تسلم منها أمة، وهي الناموس الطبيعي يقضي بأن
ما زال الفكر اليوتوبي بنزعته الحالمة في المثالية يهيمن على طبيعة الفكر العربي المعاصر، فحركة الفكر عندنا تكون ـ في الأغلب
هناك موقفان من الحداثة في الفكر العربي الحديث والمعاصر، أحدهما يتخذ موقفا معتدلا منها، وآخر يتبناها بالكامل،
لا أتحدث عن أزمة العقل الغربي رغم أنني أجد أن هناك تزامنا في عالمنا المعاصر بين أزمتي العقل وأزمة الضمير، ولأن العقل يرتكن للأدلة
على الرغم من أن فيلسوف التاريخ “شينجلر” قد تنبأ بـ”تدهور الحضارة الغربية” في كتابه، الذي يحمل العنوان ذاته، بعد حربين
تعني النمذجة اختيار أنموذج يعتقد به المفكر العربي، ويعتمده بوصفه فكرا يحل مشكل النهضة، يُمكن أن نستعيره
لا وجود لثقافة ديمقراطية من دون وعي بأهمية الديموقراطية، بوصفها سبيلا للعيش المشترك، ولا قدرة لنا على تحقيقها بغير العمل على تربية