يؤكد المقال أن العقل الفلسفي كان أحد أهم الأسس التي قامت عليها الحداثة العلمية، إذ أسهم في تحرير التفكير الإنساني وإطلاق مسيرة النقد والاكتشاف. كما يبين أن الفلسفة ظلت في حوار دائم مع المنعطفات العلمي...
عندما تتشكل الهوية في سياق إمبراطوري، فإنها تتغذى من نرجسية الكبرياء الإمبراطوري، وتولد مشبعة بشعور الغلبة، ممتلئة بإحساس الثروة المادية والثراء المعنوي
الإنسان غاية الدين، وليس وسيلة للدين، ولا أداة للسلطة أو المؤسسة أو الجماعة. كل دين لا يتخذ الإنسان غايته، ولا يجعل صون كرامته بوصلة له، ليس دينًا إنسانيًا. جوهر
يشكو بعضُ الآباء من أبنائهم، يشكو كثيرٌ من المعلمين من تلامذتهم، ويشكو أكثرُ أساتذة الجامعات من طلابهم في المراحل المختلفة اليوم. قلما نسمع أو نشاهد أو نقرأ أحاديث وكتابات وبرامج تشيد
الدهشة بصيرة الفلاسفة، يندهش الفيلسوفُ بالأشياء التي تحسّها هامشيةً وبسيطة وعابرة، ليغوص فيها ولا يخرج منها إلا بأسئلةٍ مجهولة وإجابات ذكية. تنبعث الفلسفةُ لحظةَ إيقاظ
الدهشة بصيرة الفلاسفة، يندهش الفيلسوف بالأشياء التي نحسها هامشيَّة وبسيطة وعابرة، ليغوص فيها ولا يخرج منها إلا بأسئلة مجهولة وإجابات ذكيَّة. تنبعث
الإنسان الأخلاقي المبادر بالعطاء المعنوي والمادي نادر. الإنسان كائن من الصعب أن نحبه لو اطلعنا على شيءٍ مما هو غاطسٌ في باطنه. كثيرٌ
بين الصمت والإنصات صلة عضوية، من يعجز عن الإنصات يعجز عن الصمت. أعرف بعض الأشخاص عندما تتحدث معهم لا يسمحون
تكمن قوةُ الصمت الحكيم في أنه يمنح الإنسانَ إرادةً تتصلب بمرور الوقت، وتجعله قادرًا بسهولةٍ على الحضورِ المكثَّف في ذاته،
نادرًا ما نشهد محبّة ليست مشوبة بالكراهية أو محبّة تلبث متوهجة على الدوام، إلا محبّة الله فتنفرد بأنها محبّة صافية،
في حديثنا عن العبودية بتعبيراتها الحديثة أشرنا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة تشكّل مفهومِ الفرد وتكريسِه،
الكرامة هي القيمة المركزية في حياة الكائن البشري. الإنسان الأصيل يضحي بحياته من أجل أن تخلد ذاكرة الوجود
الإنسان كائن مسكون بطلب الاعتراف، شغف الإنسانِ بالاعتراف يدعوه للتطلع للثناء على كل شيء يقوله ويفعله، الحبّ أسمى
يخلق المخيال الجمعي صورة جذابة فاتنة غير واقعية لماضي الجماعات، يرسم على الدوام صورة
القيمُ ضرورة لأنسنة الإنسان، الإنسان بلا قيم يخرج من إنسانيته ويتحول إلى كائن متوحش مخيف. القيمُ