بعضُ المُتكلّمينَ يعتاشونَ على فتاتِ الأحداثِ الآنيّةِ العابرةِ على حسابِ الحقائقِ التي نُصِّبَ المنبرُ مِن أجلِها، وبُذلَتِ المُهجُ في تعبيدِ طريقِها، وقُطعَتِ الأيدي والألسنُ والأرجلُ؛ مِن أجلِ حفظِ...
عندما ترى الأكثريّة في أي بلد تمنع عن حقّها المشروع، وتقمع مطالبها بالردّ والاقصاء، ويفرض عليها ما لاتريده، فاعلم أنّ ذلك صورة من صور الظلم والترويج له، يرفعون شعار الحرية وهم يخالفون
الحياة لا يمكن أن يعيشها الإنسان وحده، ولا يمكن أنّ يستقلّ برأيه؛ لما في ذلك من ضعف يدبّ إلى رأيه، فيجازف بأغلى ما عنده في حياته وهو قراره، فالقرار من أخطر الأمور التي تؤثّر على حاضره
نشاهدُ تذمّرَ بعضِ المحبطينَ مِن بعضِ الشّعائرِ، والتحسّسَ المُفرطَ مِن بعضِ التصرّفاتِ التي لا تصدرُ مِن أصحابِها عمداً، وتذمّرهم هذا سببُهُ كثرةُ مشاهدةِ النواصبِ
لا يكاد يكتب عنهم القلم لحيرته بين يدي مواقفهم النبيلة، ويسيل مداده مطأطئاً رأس كلماته خجلاً من عظمة من كان لهم الوسام الأكبر والحظ
لا يكاد يكتب عنهم القلم لحيرته بين يدي مواقفهم النبيلة، ويسيل مداده مطأطئاً رأس كلماته خجلاً من عظمة من كان لهم الوسام الأكبر والحظ الأوفر، لقد اجتمع
"لا يوم كيومك يا أبا عبد الله"
منَ الوترِ الذي لا شفعَ لَهُ إلى الوترِ الموتورِ، ومنْ واحدِ الزمانِ الذي لا ثانيَ لهُ، لواحدٍ مثله لَم يُنجبْ الدَّهرُ غيرَهُ، كَلمةٌ صدرَتْ مِن صاحبِها
من الأمور التي لا يختلف في أمرها العقلاء، هي أنّ عدم قناعة الفرد بشيء لا تنفي عدم مشروعيته ولا عدم أحقيّته، فالفرد أحياناً تلتبس
في القضايا العلميّةِ التي لَها موازينُها، لا مجالَ للعنديّاتِ وبثِّ التصوّراتِ، ومنَ الجنونِ أنْ ينطقَ الإنسانُ بِكلِّ مَا يخطرُ على ذهنِهِ في ميدانِ
إنّ الحاجة إلى القدوة ليست أمراً ثانوياً، إنّما هي من أولويّات الإنسان العاقل التي لا يستغني عنها بقصر النظر عن جنسه وملّته وقوميته ودرجة وعيه؛ لأنّه بحاجة إلى مرشد