في العصر الرقمي المتسارع، لم تعد الأم فقط مسؤولة عن إشباع حاجات أبنائها النفسية والبيولوجية، بل أصبحت اللاعب الأساسي في صياغة وعيهم الرقمي وتشكيل تصوراتهم عن
تواجه التربية اليوم تحديات كبرى مع تسارع التطورات التكنولوجية والثقافية التي أثرت على بنية الأسرة والمجتمع. فالبيئة الرقمية فرضت أنماطًا جديدة من التفاعل، ما يستوجب إعادة النظر في الأساليب التربوية