يرى محمد النصراوي أن القصف السعودي–الأمريكي لم يضعف الفصائل فقط، بل أحرج حكومة علي الزيدي في الوقت الذي بدأت فيه خطوات حصر السلاح بيد الدولة. فالضربة منحت الرافضين لنزع السلاح حجةً جديدة، وحوّلت النقا...
ينطلق المقال من روايتين متعارضتين بشأن الغارات وتأجيل زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الرياض، ليطرح سؤالًا جوهريًا عن الجهة التي تملك القرار والرواية داخل الدولة. ويرى الكاتب أن التناقض بين الإدانة الع...
يناقش المقال مفارقة امتلاك العراق ثروات نفطية وغازية هائلة، مقابل استمرار أزمة الكهرباء التي تتفاقم مع كل صيف. ويبين أن الاعتماد على مصدر واحد لاستيراد الغاز، إلى جانب استمرار حرق الغاز المصاحب، جعلا ...
يتناول المقال التحديات التي يواجهها العراق في ظل تداخل الملفات الداخلية مع المتغيرات الإقليمية، مؤكدًا أن نجاح السياسة الخارجية يبدأ من ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز سيادة القرار العراقي. كما يسلط الضوء...
يتناول المقال فكرة أن الفساد في العراق لم يعد مجرد تجاوزات فردية، بل تحول إلى منظومة مترابطة تغذيها المحاصصة وضعف المحاسبة وتداخل المصالح السياسية والإدارية. ويؤكد أن الإصلاح الحقيقي يتطلب إعادة بناء ...
في كل قرية أو حي عراقي هناك رجل معروف بأن له الكلمة الفصل حين يقع نزاع، قد يكون شيخ عشيرة أو رجل دين أو حتى تاجراً نافذاً، لكن القاسم المشترك أن الناس يذهبون إليه لا لأنه يملك سلطة رسمية بل لأنهم يث...
سؤالٌ يفرض نفسه بإلحاح على طاولة صناع القرار في العواصم الخليجية والعربية، هل لا تزال الولايات المتحدة تمتلك مشروعاً واضح المعالم في منطقة الشرق الأوسط،
تكمن قناعة راسخة لا تقبل المساومة في عمق العقيدة الأمنية الإسرائيلية، مفادها أن التفوق العسكري النوعي هو هوية الدولة ذاتها والضامن الوحيد لاستمرارها في محيط
التقديرات الأمريكية الأولية التي بنيت على خبرة عقود من الاشتباك مع إيران ووكلائها، لم تكن مجرد حسابات خاطئة بقدر ما كانت انعكاساً لعقلية استراتيجية تؤمن بأن
منذ اللحظة الأولى لانفجار المواجهة في 28 فبراير/شباط 2026، بدا واضحاً أن الحرب لا تسير وفق خططها المعلنة، فحربٌ عنوانها العريض كان صداماً بين واشنطن وطهران، لكن المتن الحقيقي كان صداماً في أماكن أخر...
بعد مرور أكثر من أسبوعين على انفجار المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تحول هذا الصراع بوضوح إلى زلزال استراتيجي حقيقي يعيد تشكيل تضاريس
عاد شبح مضيق هرمز ليلوح مجدداً أمام الاقتصاد العراقي، فمع كل أزمة، تثبت المعادلة العراقية أنها الأكثر هشاشة، 90% من إيرادات الدولة مرهونة ببحر يمر بمضيق يمكن إغلاقه بأمر من جار،
الاشتباك بين طهران وتل أبيب لم يعد مجرد تبادل ضربات محسوبة، بل صار اختباراً مفتوحاً لفكرة أعمق تتعلق بإدارة الرعب السياسي ومن يملك سلطة رسم حدوده ومعاييره، في الشرق الأوسط لا تُطلق الصواريخ
دخلت المنطقة منعطفاً هو الأخطر منذ عقود، حيث تجاوزت المواجهة بين طهران وتل أبيب ومن خلفها واشنطن، قواعد الاشتباك التقليدية لتتحول إلى حرب كسر إرادات شاملة، هذا التصعيد غير المسبوق
لم تعد المسألة تتعلق بقواعد اشتباك أو رسائل متبادلة عبر وسطاء في مسقط أو الدوحة، فنحن اليوم أمام مشهد مغاير تماماً لما ألفناه طوال عقود من الصراع البارد بين طهران وتل أبيب، إن ما يحدث الآن
الأزمة اليوم ليست حكاية حدود بدأت عام 1963 أو قراراً صدر في تسعينات القرن الماضي، هي لحظة سياسية راهنة تُقاس بتوازنات 2026 لا بوثائق الأرشيف، العراق حين أودع خرائطه البحرية استناداً إلى اتفاقية ال...
في بغداد، لا تُقاس السياسة بحجم التصريحات، بل بوزن التوقيت، خطوةٌ واحدة قد تبدو تنازلاً، لكنها في ميزان أدق قد تكون إعادة تموضع، من هنا يمكن قراءة ما جرى بين محمد شياع السوداني ونوري المالكي؛
يبرز مضيق هرمز كعصب حيوي يربط بين توازنات القوة العسكرية وطموحات النفوذ الإقليمي في قلب الجغرافيا السياسية الأكثر تعقيداً في العالم، حيث يتحول هذا الممر المائي الذي لا يتجاوز عرض اضيق