في موقف آخر يعرض شيوخ الوهابية قضية أخرى، فهم يقولون أن هناك أناس من أهل الحسين عليه السلام وأقاربه منعوه من الخروج على يزيد فلم يمتنع.والمعروف أن من أشار عليه بترك الخروج
من أكثر الامور التاريخية التي يعاني منها الوهابيين هي قضية الحسين عليه السلام ، والقضية قائمة عندهم الى اليوم ، حتى أصدر مفتيهم علانية تكفير الحسين عليه السلام ،
خواء مرعب أن يتصدر المجموعة شاب لا يجيد سوى الاعتراض والأسئلة، وكأنه مكتشف أخطاء الدين وقائد ثورة الإلحاد، شعرت أن من واجبي محاورته والإجابة على جميع
يحاول بعض الكتاب في أغلب مواقع الانترنت من تشويه بعض الحقائق الواردة في مسألة الإمام المهدي "عجل الله تعالى فرجه الشريف" وتصوير الامر وكأنه حصر على التراث الشيعي، بينما نجد ان قضية الإمام