كنت هناك.. لوحدي كنت هناك.. في عماء، كان السواد منداحاً، فراغ واسع بلا أرض تمسكه، ولا بُعد يرسمه، وفجأة ظهرت حمامة أمامي، لم يكن سوا أنا والحمامة، جعلت تحدق بعين ناقدة في عيني،
يا بني.. وحيث حوّر الغول شخوصهم من كاريكاتورية الى دموية، وأمطر الخارطة حدوداً وجنود. نحو ذلك الرحم العقيم ادفع، وافتح كل طريق مسدود، واكسر أسرك من تحت
أصوات عديدة أيقظتني صباحا، كانت تصرخ بكلمات ينسكب في نصوصها شطحات جنونيّة، ويعزف الجنون
هذه (الأنا الحقيقية) عندما تسقط في تلك (الأنا المزيّفة) وتتوه هذه (الأنا الحقيقية) داخل تلك (الأنا المزيّفة) وتصبح تلك (الأنا) لا تعرف من (أنت) لتشرع بعدها هذه (الأنا) تبحث وتفتّش عن تلك (الأنا) ولكن...
نحن حزن (كافكا) وفلسفة (نيتشه) وشك (ديكارت) وإكتئاب (دوستوفيسكي).
ها أنا يتقدّم بي العمر، وأرى الطّقس راكدا كساق مكسورة! تتنهّد من تشابه الأيّام المتتالية، ولا تستطيع تفسير إعجابك بمدى إعجابك أو مدى تحقيرك في آن واحد!
ما بدأوه بالشرّ لا يقوى بالنسبة لهم إلّا بالشّر! ولقد حقّق الشّر أعظم إنجازاته وأعظم إنتصاراته، وإنطفأ النور، ولا أعلم كيف إنطفأ النّور؟ أبسبب سطوة الليل أم خزي النهار؟ يغلّف الظّلام وجه الأرض، فيما ...
صيحات في السابع من أكتوبر عذبتني.. صرخات في السابع من أكتوبر قتلتني