تنهض القصيدة على صورة الإنسان المطحون بين اغترابه الداخلي ووحشية الواقع، فلا يعود قادرًا على التقدّم أو الرجوع. ويوسّع الشاعر محنته الفردية لتصبح مأساة جماعية، حين تتحول الملايين من قوةٍ تُسقط الطغاة ...
أنا لا أرقصُ في أعراسِهمفمزاميريَ مثلي نَبَذَتْ مذ يومِ أنْ كانت غصوناً غضّةً طبعَ السرورْوغنائي الصامتُ الثاقِبُ قد يكسرُ – إذ يخرج من صدريَ – ألواحَ الزجاجلستُ سكيراًولا أبذرُ ما يَنزُرُ من ماليلأشر...
مرّتِ الأعوامُ تترى بعضها يأكل بعضاً مثلَ نار تستعرْ وأنا فوق جراح الشفقِ النازفِ ما زلتُ على عهديَ ألّا أسلِمَ النولَ لغيري وسأبقى أنتظرْ حتى وإن ذابت نجومُ الليل في صحنيَ أبقى أنتظر ...
لستُ في قبريَ وحديأنا من نافذة داخلَ صدري أرصدُ العالمَفي أخطائِهِ يغرقُ للقاع ، ويطفووهو في النزْع الأخيروالسكاكينَ التي تُغمدُ في أقمِطة الأطفالوالليلَ الذي يَدفنُ في الأحداق أسمالَ الضحاياوالملايين...
لثقل ما أحملُ من الطموحات كنتُ أسيرُ واقفاً
ألعِمارة ُتحتَ لِحافِ الظهيرةِ نائمة ٌ
إنهم كالمُرابين ... عبرَ المزاداتِ ينتقلون
فيروسات الجنون لا تطرق الأبواب