لِلّٰهِ وَلَيْسَ لِغَيْرِ لِلّٰهِ هَوَتْ مِنَّا رُؤُوسٌ لَهَا فِي الْعِزِّ مُعْتَنَقَا
في هذه القصيدة الوجدانيّة، لم أوجه خطابي إلى القتَلة أو الجموع، بل إلى الحديد نفسه؛ إلى البواتر التي ارتفعت على جسد الحسين عليه السلام. فهي ليست رثاءً فحسب، بل عتابٌ