في عالم يعلو فيه المظهر على الجوهر أصبح الثراء السريع مشهدًا مألوفًا لا يثير الدهشة بقدر ما يثير الصمت. شخص كان بالأمس يسكن بيت إيجار متواضع يتحول فجأة إلى مالك فلل ضخمة وشقق تدار بالدولارات
على أبواب المشرحة لا يبدأ المشهد من الداخل كما يعتقد كثيرون بل من تلك اللحظة التي تتوقف فيها الحقيقة عن السير في طرق ملتوية وتختار أن تكتب بيد العلم لا بلسان البشر هنا في هذا المكان الصامت تتكوّم الحك...
أمام البيت الزجاجي المجهول تقف عائلة بسيطة تنظر من بعيد إلى عالم يلمع بالبريق والوعود هذا البيت المحاط بأحدث الأجهزة والتقنيات لا يدخله إلا أصحاب الدخل العالي ومن يمتلكون النفوذ والقدرة على
شهدت مدينة بغداد مؤخرًا مشهدًا لافتًا تمثل في بكاء مجموعة من الأطفال خلال إحدى الحفلات على مطرب سوري بدافع الإعجاب المفرط. وعلى الرغم