بعيدا عن جدلية هل ان الدين أولد الحضارة، ام ان الحضارة صنعت الديانات، فإن الدين كان في أعلى مراتب الفعاليات الفردية والاجتماعية لدى البشرية جمعاء، وعامل بقاءها ورقيها، وبلسم