في خضمّ الأحداث المتسارعة التي نعيشها اليوم -ومع هذا الضجيج الهائل من الأفكار والشعارات- تبدو الحقيقة أحيانًا كأنها تمشي بيننا متخفّية. كل جهة ترفع -روايتها- وتطلب
منذ عام 2003، لم يدخل العراق مرحلة "ما بعد الحرب" بقدر ما دخل في دوّامة مستمرة من إعادة إنتاج الفشل. فالغزو الأمريكي، الذي رُوّج له بوصفه بوابة للديمقراطية وبناء الدولة، لم يُسفر عن نظام سياسي