إنَّ المشروع الإلهي ليس فعل لحظة ولا استجابة ظرفية، بل هو مسار هادف يتأسَّس علىٰ علم سابق بالإنسان والتاريخ والسنن، ويتحرَّك ضمن تخطيط رباني متدرِّج هادئ، وغايته هي تحقيق العبودية